إن لم تجد ردًا على سؤالك في قسم الفتاوى، يمكنك إرسال سؤالك ليجيب عليه أحد الدعاة

النفث في الماء وسقيه المريض

سائل يسأل: عما يفعله بعض الناس، يأتي إلى رجل مختص بإناء فيه قليل من ماء، فينفث فيه، ويتلو بعض آيات من القرآن، ودعوات يقولها، ثم يذهب به إلى المريض، فيسقيه إياه، فهل هذا جائز شرعاً أم لا، وهل لذلك حقيقة أقصد: هل يستفيد المريض من شرب ذلك الماء؟ وهل ورد في ذلك دليل شرعي؟ نرجو الإفادة.
لا بأس بذلك فهو جائز، بل قد صرح العلماء باستحبابه، وبيان حكم هذه المسألة مدلول عليه بالنصوص النبوية، وكلام محققي الأئمة، وهذا نصها: ▪ قال البخاري في صحيحه: (باب النفث في الرقية)، ثم ساق حديث أبي قتادة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأى أحدكم شيئاً يكرهه، فلينفث حين يستيقظ ثلاثا، ويتعوذ من ... أكمل القراءة

هل يُعذر المسلم إن كان جاهلاً

هل يعذر المسلم إذا فعل شيئاً من الشرك كالذبح والنذر لغير الله جاهلاً؟
الأمور قسمان: قسم يعذر فيه بالجهل، وقسم لا يعذر فيه بالجهل. فإذا كان من أتى ذلك بين المسلمين، وأتى الشرك بالله، وعبد غير الله، فإنه لا يعذر لأنه مقصر لم يسأل، ولم يتبصر في دينه فيكون غير معذور في عبادته غير الله من أموات أو أشجار أو أحجار أو أصنام، لإعراضه وغفلته عن دينه، كما قال الله سبحانه: ... أكمل القراءة

يصلي مع الإمام إحدى عشرة ركعة، ثم يفارقه

هناك مَن يصلي مع الإمام إحدى عشرة ركعة، ثم يفارقه بحجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم، كان لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة؟
هذا الفعل وهو مفارقة الإمام الذي يصلي التراويح أكثر من إحدى عشرة ركعة خلاف السنة، وحرمان لما يرجى من الأجر والثواب، وخلاف ما كان عليه السلف الصالح وذلك أن الذين صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، لم ينصرفوا قبله، وكان الصحابة رضي الله عنهم يوافقون إمامهم حتى فيما زاد على ما يرونه مشروعاً، فإن عثمان ... أكمل القراءة

سئل عن اليهودي أو النصراني إذا أسلم، هل يبقى عليه ذنب بعد الإسلام؟

سئل عن اليهودي أو النصراني إذا أسلم، هل يبقى عليه ذنب بعد الإسلام؟
وسئل عن اليهودي أو النصراني إذا أسلم‏.‏ هل يبقى عليه ذنب بعد الإسلام ‏؟‏ فأجاب‏:‏ إذا أسلم باطناً وظاهراً غفر له الكفر الذي تاب منه بالإسلام بلا نزاع، وأما الذنوب التي لم يتب منها مثل أن يكن مصراً على ذنب، أو ظلم، أو فاحشة، ولم يتب منها بالإسلام، فقد قال بعض الناس‏:‏ أنه يغفر له بالإسلام‏. ‏‏ ... أكمل القراءة

ما حكم تعاملات بنك البركة

لدينا في الجزائر بنك اسمه بنك البركة، هل التعاملات التي يقوم بها هذا البنك حلال أي البيع بالإيجار أو المرابحة
أرجو منكم أن تفيدوني بتوضيح مفصل.
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله أما بعد : فليس المراد بالبنوك الإسلامية مجرد الاسم، بل المراد به انضباط البنك بالضوابط الشرعية في تعاملاته، ومن شروط ذلك: وجود لجنة للرقابة الشرعية تشرف على تعاملات البنك، وكلما كانت اللجنة أكثر علماً وورعاً، كان البنك أكثر انضباطاً. ولجنة أخرى للمراقبة على ... أكمل القراءة

هل الهرولة صفة ثابتة لله وهل هي غير صفة المشي

هل الهرولة صفة ثابتة لله وهل هي غير صفة المشي، أرجو الإيضاح، لأنني سمعت في إحدى الإذاعات من يثبت صفة المشي، ثم أوّل صفة الهرولة بالرحمة؟
هذه الصفات التي أضيفت إلى الله عز وجل على لفظ الفعل تبقى على حالها: "من أتاني يمشي أتيته هرولة" رواه البخاري: التوحيد (7405)، ومسلم: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2675)، والترمذي: الزهد (2388) والدعوات (3603)، وابن ماجه: الأدب (3822)، ... أكمل القراءة

تمني الموت وطلبه لا يجوز

أريدك يا فضيلة الشيخ أن تدعو لي في بيت الله الحرام بأن يُعجِّلَ لي في موتي، فلقد دعوت الله كثيراً ما يقرب من أربع سنوات، وصليت صلاة الحاجة لكي يُعجل الله لي في موتي، وللأسف لم يقبض روحي حتى الآن. هل من الممكن أن تدعو لي؟
طلب الموت يا أخي لا يجوز ولا يجوز تمنيه أيضاً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يتمنينَّ أحدكم الموت لضُرٍ نزل به، فإن كان لابد متمنياً فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي" (متفق على صحته)، وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام: "اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على ... أكمل القراءة

ما المراد بالقبر هل هو مدفن الميت أو البرزخ؟

ما المراد بالقبر هل هو مدفن الميت أو البرزخ؟
أصل القبر مدفن الميت، قال الله تعالى: {ثم أماته فأقبره}، قال ابن عباس: أي أكرمه بدفنه، وقد يراد به البرزخ الذي بين موت الإنسان وقيام الساعة وإن لم يدفن، كما قال تعالى: {ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون}، يعني من وراء الذين ماتوا لأن أول الآية يدل على هذا: {حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون * لعلي ... أكمل القراءة

غيّر نيته في الصلاة من الوتر إلى العشاء، فهل يصح؟

ما رأي فضيلتكم في رجلٍ دخل مع الإمام بنية صلاة الوتر ثم تذكر وهو يصلي أنه لم يصل العشاء فقلب النية عشاء فهل يصح؟
لا يصح، لأن من القواعد: "إن الانتقال من معين إلى معين لا يصح" مثل أن يدخل إنسان في صلاة العصر، ثم ذكر أنه صلى الظهر بلا وضوء، ففي أثناء الصلاة قلب العصر إلى ظهر فلا يصح، لأن العبادة المعينة لابد أن ينويها من أولها قبل أن يدخل فيها، لأنه لو نوى من أثنائها لزم أن يكون الجزء السابق على النية الجديدة ... أكمل القراءة

ما حكم قول: "وحياة الله"، و"حرام علي ربنا أن تفعل كذا"

ما حكم القسم بقول: "وحياة الله"، وقول المرأة لزوجها: "حرام علي ربنا أن تفعل كذا"، وقولهم: "حد الله بيني وبينك"؟
أما صيغة القسم بقول الإنسان: "وحياة الله" فهذه لا بأس بها؛ لأن القسم يكون بالله سبحانه وتعالى وبأي اسم من أسمائه، ويكون كذلك بصفاته كالحياة، والعلم، والعزة والقدرة وما أشبه ذلك فيجوز أن يقول الحالف: "وحياة الله"، "وعلم الله"، "وعزة الله"، "وقدرة الله"، وما أشبه هذا مما يكون من صفات الله سبحانه ... أكمل القراءة

الرسالة العرشية

سئل شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام العالم الرباني والعابد النوراني ابن تيمية الحراني أيده الله تعالى:‏

ما تقول في العرش هل هو كرى أم لا؟ وإذا كان كرياً والله من ورائه محيط به بائن عنه، فما فائدة أن العبد يتوجه إلى الله تعالى حين دعائه وعبادته، فيقصد العلو دون غيره، ولا فرق حينئذ وقت الدعاء بين قصد جهة العلو، وغيرها من الجهات التي تحيط بالداعي؟ ومع هذا نجد في قلوبنا قصداً يطلب العلو لا يلتفت يمنة ولا يسرة، فأخبرنا عن هذه الضرورة التي نجدها في قلوبنا، وقد فطرنا عليها.‏

وابسط لنا الجواب في ذلك بسطاً شافياً، يزيل الشبهة ويحقق الحق إن شاء الله أدام الله النفع بكم وبعلومكم آمين.‏

فأجاب رحمه الله تعالى:‏الحمد لله رب العالمين، الجواب عن هذا السؤال بثلاث مقامات:‏أحدها:‏ إنه لقائل أن يقول:‏ لم يثبت بدليل يعتمد عليه أن العرش فلك من الأفلاك المستديرة الكرية الشكل، لا بدليل شرعي، ولا بدليل عقلي.‏وإنما ذكر هذا طائفة من المتأخرين، الذين نظروا في علم الهيئة وغيرها ... أكمل القراءة

ما يعين على قيام الليل

أنا ليست عندي مشكلة في قيام الليل، ولكن عندما أقوم أجد نفسي متكاسلاً وقلبي قاسياً، ولا أستطيع أن أبكي، فأقول لنفسي: إن الله ينزل الآن أريد أن أعظها، فأريد أن تقول لي ما أفعل؟
إن التكاسل الذي يقع سببه متنوع، فمنه التعب في النهار، أن يكون الإنسان قد تعب طيلة النهار، وإذا كان الحال كذلك فذلك الكسل غير مذموم، وهو من مجاهدة النفس التي فيها مصابرة، وقد قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ ... أكمل القراءة
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
12 ربيع الأول 1446
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً