إن لم تجد ردًا على سؤالك في قسم الفتاوى، يمكنك إرسال سؤالك ليجيب عليه أحد الدعاة (سنعود لاستقبال أسئلتكم بعد قليل)

طلب فتوى

علاج الشك في الطهارة والصلاة

عندي ثلاثة أسئلة أرجو الإجابة عليها جميعها: السؤال الأول: مرة احتلمت وخرج مني مذي (يغلب على ظني أنه مذي) ومع ذلك اغتسلت احتياطا، وأبدلت ملابسي، ولكن هل يجب علي تطهير الفراش؟ مع أني لم أجد أي أثر للنجاسة عليه، ولقد قرأت في موقعكم: أن اليقين لا يزول بالشك، وأنا أشك إذا كان عليه نجاسة. السؤال الثاني: أنا عندي وسواس في الطهارة؛ فمرة كنت أستنجي من البول، فأقوم بصب الماء على فتحة الذكر، ثم أقوم بصب الماء على يدي، وأفرك به ذكري، ثم أعود وأصب الماء على فتحة الذكر، وعندما صببت الماء على فتحة الذكر في المرة الثانية تساقط الماء على الخصيتين، ولكني قلت: إن هذا الماء طاهر. فلم أغسل الخصيتين، وصليت، فهل صلاتي صحيحة؟ السؤال الأخير: أنا أيضا أوسوس في الصلاة، وعندي كثرة في الشكوك، فمثلا: عندما أسجد أشك هل ركعت أم لا؟ وأشك هل قرأت الفاتحة بالشكل الصحيح أم لا؟ لدرجة أني أجعل أحدا يراقبني. ولكني في مرات أغلب الوسواس ولا أقطع الصلاة، ومرات يغلبني. فأرجو منكم أن تنصحوني.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فأما السائل الذي خرج منك: فما دمت شككت هل هو مني أو مذي؟ فقد كنت مخيرا بين جعله منيا أو مذيا على ما نفتي به، فإذا جعلته منيا: لم يجب عليك تطهير ما أصاب ثيابك أو غيرها منه، ولزمك الغسل، وإذا جعلته مذيا: فلا يجب عليك إلا ... أكمل القراءة

واجب من شك أنه لم يأت بالصلاة على وجهها

لقد مضى على بلوغي تقريبا ست سنوات، وقد كنت أصلي كثيرا من الصلوات بوضوء خاطئ، كأن لا أمسح أذني مثلا، أو لا أخلل أصابع قدمي؛ لأن أحدهم قال لي: التخليل ليس واجبا، حتى أني أذكر أني لم أكن أغسل أصابعي ربما، أو كنت في كثير من الصلوات أفتقد الطمأنينة ولا أعطي الركن من الصلاة حقه، وقد مرت فترة من الزمن كنت إذا جلست بين السجدتين ولم أحس أني أعطيت الجلوس حقه فأرفع رأسي من السجدة الثانية وأجلس مرة أخرى وأعيد الجلوس ثم أسجد، أو ربما أحسست أني لم أطمئن في السجود ولم أعطه حقه فأعيد السجود مرة أخرى. لقد تعب تفكيري كثيرا، وعندي خوف من عدم صحة وضوئي، فأنا أحاول تبليغ الأعضاء جيدا، وقد أقلق إذا كان على يدي زيت أو شحم، وربما أعيد الوضوء لاحقا أو الصلاة. أريد أن أصلي النوافل فأقول من الأولى قضاء الصلوات الفائتة، أو التي كانت خاطئة، أو التي فيها سجود أو سجودين، أو التي لم يكن فيها طمأنينة، أو التي كان وضوؤها خاطئا، ومع ذلك فأنا لا أصلي النوافل ولا أقضي الصلوات إلا صدفة. ماذا أفعل؟ هل علي قضاء الصلوات؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فاعلم أولا أن مسح الأذنين وتخليل الأصابع في الوضوء سنة، فتركهما لا يبطل الوضوء، واعلم كذلك أن الشك في العبادة بعد الفراغ من صحتها لا يؤثر، فإن كنت تشك في كونك أخللت ببعض واجبات الوضوء أو الصلاة وقد فرغت من صلاتك فلا تلتفت ... أكمل القراءة

واجب من يشك في نقص أو زيادة ركعة

أنا عندي وسوسة في الصلاة والوضوء، مشكلتي أني لم أعد أميز هل أنا نقصت ركعة أو زدت ركعة فعلاً أم هي وسوسة؟ يعني لازم أغلط ليست كل أخطائي وسوسة، فكيف أعرف هل هذا نقص حقيقي أم وسوسة؟
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: إذا كنت مبتلاة بالوسوسة وفق هذا الضابط بأن كان الشك يأتيك ولو مرة في اليوم فعلاجك أن تعرضي عن الوساوس، وألا تعيريها اهتماما، ولا يلبس عليك الشيطان بأن يقول لك ربما كان الأمر حقيقيا وكنت مخطئة ولم يكن ذلك مجرد وسوسة، فإن الذي شرعه الله ... أكمل القراءة

واجب من يشك في غسل أعضاء الوضوء والقراءة في الصلاة

أعاني من وسوسة، وأحاول تجاهلها، ولكن الموضوع معي أشبه بنسيان، فكثيرا ما أتمضمض في الوضوء وأستنشق، وعند غسل الوجه لا أذكر أني استنشقت فأعيد، وكذلك في الصلاة أقرأ الفاتحة خلف الإمام لأني أرى بوجوبها ثم أشك في قراءتها فأعيد، رغم علمي من موقعكم بكراهة تكرار الفاتحة، ورغم ذلك وأكون منتهيا من قراءتها فأظن أني لم أقرأها، فماذا أفعل؟ وهل يسعني أن أتجاهل إعادتي للاستنشاق في الوضوء، وتجاهل قراءة الفاتحة باعتبار أن هذا قد يكون وسوسة؟.
 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: ففي البداية نسأل الله تعالى لك الشفاء العاجل مما تعانيه من وساوس وشكوك، ثم إذا كان الحال على ما ذكرت من كونك تشك كثيرا في بعض أمور عبادتك، فإنك غير مطالب بإعادة ما شككت فيه، فلا تعد المضمضة  ولا الاستنشاق، ولا قراءة ... أكمل القراءة

هل يُعمَل بغالب الظن عند الشك

سؤالي هو: هل يجوز الأخذ بغلبة الظن في كل شيء أم لا؟ مثلا إذا شك الشخص في الصلاة هل صلى 3 ركعات أم 4 ورجح أنه صلى 4، فأخذ بالأكثر، وأكمل الصلاة. أو هل نسيت قراءة آية، أو جزء من التشهد؟ إذا نسيت هل غسلت يدي بعد أن تنجست، ولكن غلب على ظني أني غسلتها؟ وإذا أتاني الشك أثناء الوضوء، وظننت أني نسيت غسل عضوٍ ما. فهل يجوز الترجيح أم لا؟ وإلى آخره.

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فإذا كان الشخص موسوسا، فإنه يعرض عن الوساوس، ولا يعيرها اهتماما، على ما بيناه مرارا.وأما إذا لم يكن موسوسا، فإن الأصل هو العمل باليقين، والبناء على الأقل إلا إذا تعذر ذلك، فيعمل بغلبة الظن.ففي الصور المسؤول عنها كلها إذا لم يكن ... أكمل القراءة

حكم من شك في صلاة ما هل صلاها أم لا

جئت من عملي، وتأخرت عن الظهر في المسجد، تغديت ثم ذهبت للصيد بعد صلاة العشاء، فبدأت أشك هل أنني صليت الظهر أم لا؟ ماذا أفعل؟
جزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما دمت شاكا في أداء الصلاة فالأصل عدمها، وعدم براءة الذمة منها، فيجب عليك أن تصلي من جديد, تغليبًا للأصل الذي هو بقاء الصلاة في ذمتك حتى يُتحقق من أدائها, جاء في المغني لابن قدامة: لأن الأصل بقاء الصلاة في ذمته، ... أكمل القراءة

الذكر في سجود السهو كالذكر في سجود الصلاة

ماذا يقول المسلم في سجود السهو؟

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الساجد يقول في سجود السهو مثل ما يقول في سجوده في صلاته: (سبحان ربي الأعلى)، والواجب - في ذلك - عند من عد التسبيح في السجود واجباً هو قولها مرة واحدة، وأدنى الكمال ثلاث مرات، ويستحب الدعاء في السجود بما يسر الله من الأدعية ... أكمل القراءة

عدم شعور المأمومين بسهو الإمام لا يؤثر على صحة الصلاة

ما الحكم إذا شك الإمام في عدد الركعات حيث قبل السجود للركعة الثانية شك في أن تكون الثانية أم الثالثة، وحين جلس للتشهد لم يرده أحد أي أنه حين بنى على الأقل لم يرده أحد، لكن لم يشعر المصلون بأنه في شك، فهل عليه سهو أم لا، ويمكن تعميم السؤال بأنه إذا كان الإمام في شك لكن بطريقة ما لم يشعر المأمومين بهذا الشك وتمت الصلاة بأركانها كاملة، فما الحكم؟
وجزاكم الله خيرا.

 

خلاصة الفتوى: إذا شك الإمام هل صلى ركعتين أم ثلاثا فليبن على الأقل ويكمل صلاته ويسجد سجدتين قبل السلام ولو لم يشعر المأمومون بهذا الشك.الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإذا شك الإمام هل صلى اثنتين أم ثلاثا فإنه يبني على الأقل ويعمل على أساس أنه أتى بركعتين فقط ثم ... أكمل القراءة

الإمام يحمل سهو المأموم في الحالتين المذكورتين

المأموم إذا نسي التشهد الأول وكبر الإمام للرفع من التشهد ثم تذكر المأموم أنه لـم يقرأ التشهد قبل الاعتدال بالوقوف للركعة الثالثة، فهل يرجع مثل ما إذا كان منفردا؟ أم يتابع إمامه؟ وكذلك من قال سبحان ربي العظيم في السجود ناسيا وهو مأموم وأثناء الرفع للجلوس بين السجدتين تذكر قبل جلوسه بين السجدتين أنه أخطأ في التسبيح، فهل يرجع أم يتابع إمامه؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: لا يرجع المأموم في الحالتين المذكورتين، بل يتابع إمامه ولا سجود عليه، لأن الإمام يحمل سهوه عما سوى الفرائض.والله أعلم. أكمل القراءة

كيف يتصرف من سلم وعليه سجود سهو

عند تأديتي للصلاة أتذكر أنني ارتكبت خطأ ما، كنسيان ركعة أو ما شابه ذلك، وأنسى أيضا القيام بسجود السهو، وأتذكر ذلك بعد الانتهاء من الصلاة، فهل يجوز بعد أن قمت بالتسليم ورفع السجادة من على الأرض أن أعود مرة أخرى وأسجد سجدتي السهو؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما يلتبس به الإنسان من الشكوك والوساوس في صحة صلاته، ملغى ولا عبرة به في ثلاث حالات: الحالة الأولى: أن يطرأ الشك بعد الفراغ من الصلاة، ما لم يتيقن ما شك فيه من زيادة أو نقص. الحالة الثانية: أن تبقى تلك الوساوس في حدود ... أكمل القراءة

زيادة الإمام سجدة أثناء الصلاة

ما الحكم إذا سجد الإمام ثلاث سجدات أثناء الصلاة ؟

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فإن زيادة الإمام للسجدة لا يخلو أن يكون متعمدا أو غير متعمد، فإن كان متعمدا بطلت الصلاة مع أن تعمد ذلك مستبعد، وإن كان سهوا لم تبطل به الصلاة ويترتب عليه سجود السهو. قال ابن قدامة في المغني: والزيادات على ضربين: زيادة ... أكمل القراءة

كيفية سجود السهو بعد السلام

لدي سؤال بسيط: وهو الكيفية العملية لسجود السهو بعد السلام فمثلا: صليت الظهر 5 ركعات بدلا من 4 وفرغت من الصلاة بالسلام، ثم أدركت أنني صليت 5 ركعات وأريد الإتيان بسجود السهو، فكيف أؤديه؟.

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فسجود السهو يجوز قبل السلام وبعده، وإنما خلاف العلماء في الأفضل من ذلك، وإذا أراد المصلي السجود بعد السلام فإنه إذا سلم التسليمتين يكبر ويسجد، ثم يرفع رأسه مكبرا، ثم يجلس كما يجلس بين السجدتين، ثم يسجد الثانية مكبرا، ثم يرفع رأسه ... أكمل القراءة
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
28 رمضان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً