نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

شرح لامية شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- (الثاني) - من بداية المنظومة إلى قول الناظم: "وأرد عهدتها إلى نقالها..."

منذ 2012-04-07

ضمن شرح لامية شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- [الثاني]

 

يَا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقِيدَتِي            رُزِقَ الهُدَى مَنْ لِلْهِدَايَةِ يَسْأَلُ
اسْمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ فِي قَـولـِه               لاَ يَنْـثَنِي عَنْـهُ وَلاَ يَتَبَـدَّلُ( )
حُبُّ " الصَّحابَةِ " كلِّهِمْ لِي مَذْهَبٌ          وَمَوَدَّةُ القُرْبَى بِهَا أَتَوَسّــلُ
وَلِكُلِّهِمْ قَـدْرٌ عَلاَ وَفَضَائلٌ                    لكِنَّمَا " الصِّدِّيقُ " مِنْهُمْ أَفْضَـلُ( )
وَأَقُولُ فِي " القُرْآنِ " مَا جَاءَتْ بِـهِ          آياتُـهُ فَهْوَ الْكَرِيمُ الْـمُنزَلُ( )
وَأَقُولُ قَالَ اللهُ جَلَّ جَلاَلُهُ                       وَ" الْمُصْطَفَى " الْهَادِي وَلاَ أَتَأَوَّلُ
وَجَمِيعُ " آيَاتِ الصِّفَاتِ " أُمِرُّهَـا              حَقّـاً كَمَا نَقَـلَ الطِّرَازُ الأَوَّلُ
وأَرُدُ عُهْدَتَها إِلَى نُقَّالِهَِـِاُ                      وَأَصُونُها عـَنْ كُلِّ مَا يُتَخَيَّلُ
 
  • 0
  • 0
  • 911
 
الدرس التالي
من قول الناظم: "قبحا لمن نبذ القران وراءه..." إلى قول الناظم: "والنار يصلاها الشقي بحكمة..."
i