مؤتمر العلماء لنصرة سوريا: قوافل جهاد وقوافل دعاة إلى سوريا

منذ 2013-06-14

 

 

مؤتمر العلماء لنصرة سوريا: قوافل جهاد وقوافل دعاة إلى سوريا

الخميس 4-8-1434هـ الموافق 13-6-2013م

بدأ يوم الخميس في العاصمة المصرية القاهرة مؤتمر لنصرة سوريا تنظمه جهات إسلامية ويشارك فيه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورابطة علماء المسلمين ورابطة علماء أهل السنة ومنظمات إسلامية أخرى. وفي الكلمات الأولى وجهت هذه المنظمات الثلاث دعوات لتسيير قوافل دعاة وقوافل أخرى للجهاد في سبيل الله في سوريا.

 

وفي المؤتمر الذي بدأ قبل قليل، ظهرت أصوات كثيرة للدعوة إلى النفير العام من أجل نصرة سوريا، من بينهم الدكتور العلامة يوسف القرضاوي والشيخ صفوت حجازي والشيخ الأمين الحاج.

كما يشارك في المؤتمر الذي يحمل اسم "موقف علماء الأمة تجاه القضية السورية" الشيخ محمد العريفي، والدكتور عماد عبدالغفور مساعد الرئيس المصري، والشيخ عبدالله شاكر رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية، والشيخ عبدالرحمن عبدالخالق مؤسس المدرسة السلفية في مصر، والفريق عبدالرحمن سوار الذهب الرئيس السودانى السابق، وعدد من العلماء والمشايخ من كافة أرجاء العالم الإسلامي.

وفي الكلمة التي ألقاها الشيخ الأمين الحاج رئيس رابطة علماء المسلمين –وهي رابطة تجمع علماء المسلمين من أهل السنة ويتولى أمانتها العامة الشيخ ناصر بن سليمان العمر- أفتى فضيلته بأن الجهاد في سوريا واجب على كل مسلم وعلى كل الشعوب والحكام.

كما دعى الشيخ الحاج إلى تسيير قافلة إلى سوريا. وأكد على أنها قضية الأمة كلها وليست قضية سوريا وحدها.

وبدوره أعلن الشيخ القرضاوي -رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- عن تسيير قافلة تضم دعاة من كافة أنحاء العالم الإسلامي إلى سوريا نصرة لأهل سوريا. وقال إن مجموعة من علماء السنة ستتوجه في الايام القادمة، ويتم الترتيب لذلك.

وأكد أن الحرب في سوريا هي حرب ضد الإسلام وأن الجهاد فيها واجب. وأضاف أنه يجب على البلاد العربية أن يظهروا عروبتهم وإسلامهم في دعم سوريا، منتقدًا حكام العرب في صمتهم على الإبادة التي يتعرض لها أهل السنة. وتابع: "حزب الشيطان دخل سوريا علنًا جهارًا ليقتل أهل السنة بالقصير، ولابد أن يقف العرب موقفًا رجوليًّا ضد الطائفية التي تريد قتل السنة، فكيف نقبل ذلك يا عرب، يجب أن يكون موقفكم صريحًا، وأن تتحملوا المسئولية".

وطالب القرضاوي مجلس الأمن بإصدار موقف واضح من الثورة السورية، حاثًّا على التحرك العسكري لوقت نزيف الدم في سوريا، مؤكدًا أنه واجب على أحرار العالم والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الوقوف بجانب الشعب السوري. وأشار إلى أن الأمة الإسلامية مستعدة للتضحية والجهاد، وأنه لابد للشعوب الإسلامية من المناداة بالجهاد للدفاع عن دين الله وشريعته.

أما الدكتور صفوت حجازي –نائب رئيس رابطة علماء أهل السنة، وهي رابطة مصرية- فقد دعا إلى قافلة ثالثة للجهاد في سبيل الله هناك، مؤكدا أن نظام بشار الأسد "مجرم وكافر، خرج من الإسلام بمكفرات".

وأكد الداعية المصري أن رابطة علماء أهل السنة سيكون لها السبق في تشكيل كتائب للجهاد على أرض سوريا، داعيًا جموع المسلمين لتشكيل هيئات لدعم سوريا بالسلاح والرصاص والمال.

وتابع الدكتور حجازي: "نحن لسنا أقل من الرافضة أو المنظمة الإرهابية المسماة بـ"حزب الله" والمرتزقة الذين يحتلون أرض سوريا الآن".

وفي كلمته، أكد الشيخ العريفي على دعمه لقضية سوريا وقال إن المعارضة السورية تقاتل النظام وحزب الله وروسيا وإيران لأجل حصولهم على الحرية.

وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكد على ما نراه في سوريا الآن، مستشهدا بقوله بأنه سيخرج منها أفضل الفرسان في مواجه الظلم، داعيا إلى نصرتهم بالمال والسلاح؛ نصرة للإسلام.

وقال العريفي: "إن الصحابة والتابعين سكنوا في الشام ومنهم خالد بن الوليد وعبادة بن الصامت ومعاذ بن جبل وعبيدة بن الجراح وعبدالله بن مسعود وعبدالله بن عمرو بن العاص ومعاوية بن أبى سفيان و900 صحابى إما سكنوها أو دفنوا فيها واليوم مساجد سوريا تهدم وأطفال سوريا تقتل.

وتابع قائلا: عندما حذرنا من حزب الله كنا نهاجم ونتهم بالطائفية وأحداث الشام حاليا كشفت عن وجه حزب الله وجنوده الذين يذبحون أولادنا، وتأكدوا أن أهل السنة في نظر الشيعة كفار ويجب قتلهم.

ويعقد المؤتمر المجلس التنسيقي الإسلامي العالمي بهدف دعم القضية السورية بكل الوسائل، وحماية حقوق وحريات المسلمين في بلادهم ومناصرتهم ضد العنف الطائفي، وتوحيد وتكامل جهود أهل السنة في جبهة عامة للدفاع عن حريتهم وحقوقهم ومقاومة المشروع الصفوي في بلاد الإسلام.

وقال الشيخ منيف محمد الطوالة، رئيس المجلس، إن فكرة المؤتمر تأتى بهدف دفع الأمة تجاه مسؤوليتها الشرعية لفهم أعدائها ومن يمكرون بها، من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة والشبكات العنكبوتية وكل الوسائل المتاحة والمباحة.

  • 11
  • 2
  • 5,000

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً