نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

كيف العيش بلا القرآن العظيم

منذ 2016-12-30

كم مضى وسيمضي من وقت في التواصل الاجتماعي الحديث ! وكم يمضي من وقتك للقرآن الكريم تلاوة وتدبرا وحفظا وتعليما وغيره. إذا وصلتك رسالة من صديق حبيب، فز قلبك وأشرقت عينيك سرورا. فكم مرة فزَّ قلبك للقرآن !؟. والله إن التعاسة كل التعاسة أن يكون محله الرف ! ولا يكون له محل في القلب من عناية وقراءة وتدبر وتأثر وعمل. بعض مشكلتنا: بأننا لم نعرف الله بعد. للأسف !. الذي رعاك ووضع لك نظاما في بطن أمك، وضع لك نظاما حينما خرجت. لو اضطرب نظام بطن أمك، لاضطربت معه. ولو عشت بدون القرآن بعدما خرجت، فأنت بدونه في اضطراب.

تحميل
  • 11
  • 0
  • 771
  • التصنيف:
  • تاريخ ومكان الإلقاء:
    الجامع الكبير بالرياض 1-4-1438هـ الموافق 30-12-2016م
i