إلى نفسه، ومنهم من يشجع على الانتحار، ويرى أن المرء إنما يكون عرضاً ولا يكون قصداً، فالأمر في نفسه ...
منذ 2021-07-11
إلى نفسه، ومنهم من يشجع على الانتحار، ويرى أن المرء إنما يكون عرضاً ولا يكون قصداً، فالأمر في نفسه له.
وروى أرثر شوبنهور في كتابه (في الدين) لأحد حكماء الإغريق ستوبي هذا القول:
على الأخيار أن يعتزلوا الحياة إذا اشتد شقاؤهم، وعلى الأشرار أن يفارقوها إذا عظمت سعادتهم. . .
.
.
.
.
.
طلب لشرح أبيات للأفوه الأودي
ـ[أمير الليالي]•---------------------------------•[22 - 11 - 2009, 07:49 م]ـ
[بسم اله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبكاته
فقط اتمنى شرح هذه الأبيات الرائعة مع التحليل
قصيده لأحد حكماء العرب في الجاهلية وسيد قومه وهو الافوه الاودي
أمارة الغي ان تلقى الجميع لدى = الإبرام للأمر، والأذناب أقتاد
حان الرحيل الى قوم وان بعدوا = منهم صلاح لمرتاد وارشاد
فسوف اجعل بعد الأرض دونكم = وان دنت رحم منكم وميلاد
إن النجاء إذا ما كنت في نفر = من أجه الغي إبعاد فإبعاد
والخير تزداد منه ما لقيت به = والشر يكفيك منه قل ما زاد
والبيت لا يبتني إلا له عمد = ولا عماد إذا لم ترس أوتاد
فان تجمع أوتاد وأعمدة = وساكن بلغوا الأمر الذي كادوا
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم = و لا سراة إذا جهالهم سادوا
تهدي الأمور بأهل الرأي ما صلحت = وان توالت فبالاشرار تنقاد
إذا تولى سراة الناس أمرهم = نما على ذاك أمر القوم فازدادوا
فينا معاشر لم يبنوا لقومهم = وان بنى قومهم ما فسدوا عادوا
لا يرشدون ولن يرعوا لمرشدهم = والجهل منهم معا والغي ميعاد
وروى أرثر شوبنهور في كتابه (في الدين) لأحد حكماء الإغريق ستوبي هذا القول:
على الأخيار أن يعتزلوا الحياة إذا اشتد شقاؤهم، وعلى الأشرار أن يفارقوها إذا عظمت سعادتهم. . .
.
.
.
.
.
طلب لشرح أبيات للأفوه الأودي
ـ[أمير الليالي]•---------------------------------•[22 - 11 - 2009, 07:49 م]ـ
[بسم اله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبكاته
فقط اتمنى شرح هذه الأبيات الرائعة مع التحليل
قصيده لأحد حكماء العرب في الجاهلية وسيد قومه وهو الافوه الاودي
أمارة الغي ان تلقى الجميع لدى = الإبرام للأمر، والأذناب أقتاد
حان الرحيل الى قوم وان بعدوا = منهم صلاح لمرتاد وارشاد
فسوف اجعل بعد الأرض دونكم = وان دنت رحم منكم وميلاد
إن النجاء إذا ما كنت في نفر = من أجه الغي إبعاد فإبعاد
والخير تزداد منه ما لقيت به = والشر يكفيك منه قل ما زاد
والبيت لا يبتني إلا له عمد = ولا عماد إذا لم ترس أوتاد
فان تجمع أوتاد وأعمدة = وساكن بلغوا الأمر الذي كادوا
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم = و لا سراة إذا جهالهم سادوا
تهدي الأمور بأهل الرأي ما صلحت = وان توالت فبالاشرار تنقاد
إذا تولى سراة الناس أمرهم = نما على ذاك أمر القوم فازدادوا
فينا معاشر لم يبنوا لقومهم = وان بنى قومهم ما فسدوا عادوا
لا يرشدون ولن يرعوا لمرشدهم = والجهل منهم معا والغي ميعاد