بل ثلاث طير وقعوا على ارض ينقبون نقبا قال قصاص اما نور من حكمة وهذا تنافس طيب صوت ...

بل ثلاث طير وقعوا على ارض ينقبون نقبا قال قصاص اما نور من حكمة وهذا تنافس طيب
صوت ديك
ضم حق قول نرجع للمولى44

ثلاث كلاب24 ولا حكاية اخرى ينضرون من بعيد من خشخشة صوت من قادم يتنزه سنرى قصتهم

ثلاث كلاب24 ولا حكاية اخرى ينضرون من بعيد من خشخشة صوت من قادم يتنزه
سنرى قصتهم

هذا فراق بيني وبينك اي مدينة 3ناس ولو ولادة قبل الان لما مسني فتح مجال رياح قوية وترى ...

هذا فراق بيني وبينك اي مدينة 3ناس ولو ولادة قبل الان لما مسني فتح مجال
رياح قوية وترى جبال تحسبها جامدة وهي تمر مر سحاب
-ثم نتابع نزهتنا

حشرة طاءرة تبعت اخرى فاخرون ترجع للمدينة وغواشي تترك هذا نعيم

حشرة طاءرة تبعت اخرى فاخرون ترجع للمدينة وغواشي تترك هذا نعيم

رمَضان شهر الخيرات • عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ...

رمَضان شهر الخيرات



• عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين) [البخاري]


قال ابن حجر -رحمه الله-: "ويكون المعنى في فتح أبواب الجنة ما فتح الله على العباد فيه من الأعمال المستوجب بها الجنة؛ من الصلاة والصيام وتلاوة القرآن، وأن الطريق إلى الجنة في رمضان أسهل، والأعمال فيه أسرع إلى القبول، وكذلك أبواب النار تغلق بما قطع عنهم من المعاصي، وترك الأعمال المستوجب بها النار، ولقلة ما يؤاخذ الله العباد بأعمالهم السيئة، يستنفذ منها ببركة الشهر أقوامًا ويهب المسيء للمحسن، ويتجاوز عن السيئات فهذا معنى الغلق".
[فتح الباري]سنن وآداب رمَضان



▪ تأخير السحور
عن أنس رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (تَسَحَّروا فإن في السحُور بركة) [متفق عليه]، والسُّنة تأخيره لحديث زيد بن ثابت.

▪ تعجيل الفطر
عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) [متفق عليه].

▪ الصدقة والجود
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان.. فلرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود بالخير من الريح المرسلة" [البخاري].

▪ حفظ اللسان والجوارح
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (فإذا كان يوم صوم أحَدكم فلا يرفُث يومئذ ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إني صائم) [متفق عليه].

▪ كثرة تلاوة القرآن
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "وكان يلقاه -أي جبريل يلقى النبي -صلى الله عليه وسلم- في كل ليلة من رمضان فيُدارسه القرآن" [البخاري].

▪ قيام ليالي رمضان
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غُفر له ما تقدم من ذنبه) [متفق عليه]، قال ابن شهاب: فتُوفِّي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والأمر على ذلك.


• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 535
السنة السابعة عشرة - الخميس 02 رمضان 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

مقال صحيفة النبأ [535]: بين رمضانين استقبل المسلمون في ربوع العالم شهر رمضان المبارك، ...

مقال صحيفة النبأ [535]: بين رمضانين


استقبل المسلمون في ربوع العالم شهر رمضان المبارك، بالاختلاف والتنازع على يوم ثبوته، وسيختلفون ويتنازعون كذلك في يوم وداعه، يستثقلونه زائرا قادما ويتنفسون الصعداء منه زائرا مودّعا، ثم ينتظرون أن تحلّ بركاته عليهم وهم لم يعظّموا فيه إلا ما يملأ بطونهم.

هذه حقيقة يضجّ بها حال أمة الإسلام اليوم بعيدا عن محاولات تزيين الواقع بزينة مصطنعة مبتذلة؛ كما يفعلون مع رمضان ذاته الذي يستقبلونه بكل أنواع الزينة المادية إلا تزيين قلوبهم بنور الإيمان، وتطهيرها من الخبائث والأدران التي علقت بها طوال العام، حتى جعلوه طقسا وموسما لتبديد التقوى ومحاربة الوقار والخشوع، إلا ما رحم ربك.

إنّ اختلاف المسلمين كل عام في تحديد موعد دخول رمضان، ليس بسبب الهلال المظلوم فهو والله بريء من كل هذه السجالات السنوية التي تتعدى اختلاف المطالع وسعة الشريعة، وإنما سبب الاختلاف هو حالة التمزق والتشرذم التي صنعتها الحدود الوطنية التي تقدسها الشعوب ويحرسها الجنود، وتنشأ الأجيال على تعظيمها، ويتواصى الآباء والأبناء بحبها وهي تلتف على رقابهم تحصد دينهم، وفي كثير من الأحيان تأخذ معها دنياهم، ولا عجب فمن الحب ما قتل!

إنّ تعظيم شعائر الله من علامات المؤمنين الصادقين المحققين لتقوى الله تعالى كما بيّن سبحانه في قوله: {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}، وشعائر الله كما قال المفسرون: هي معالم دينه الظاهرة ونُسكه العامة، ولا شك أن شهر رمضان من أبرزها وأعظمها، وقد ازدحمت نصوص الوحي بأنواعها؛ قرآنًا وسُنةً نبويةً وقُدسيةً، لتؤكد فضائل هذه الشعيرة الإلهية، وتُعلي مقام هذه الفريضة الإيمانية، المعظمة المقدرة في قلوب أهل التقوى.

لكن ما يصدر عن كثير من أهل القبلة اليوم، ينافي ويصادم ذلك المقام بالكلية، ولو أن رمضان جاء على هيئة بشر إلى الناس لاجتمعوا عليه وقتلوه مع سبق إصرار وترصد! ليريحوا أنفسهم من قيوده وحدوده التي حددها الله تعالى بحكمته، ويرون فيها كبتا لشهواتهم التي لم يشبعوا منها طوال عام كامل! فهم على استعداد أن يلتزموا بكل حدود الأرض إلا حدود الخالق سبحانه وتعالى.

ولذلك يصوم كثير مِن هؤلاء عن الطيبات ويفطرون على الخبائث، يمسكون عن الحلال من أول النهار إلى آخره، لكنهم لا يمسكون عن الحرام طيلة الشهر بل سائر الدهر، فلا تقوى حققوا ولا أجرا حصّلوا، لا لسانا صانوا ولا بصرا غضّوا، أتاهم رمضان فلم يحسنوا استقباله، تأسّفوا على قدومه وينتظرون بفارغ الصبر مفارقته!

لكن لو عدنا إلى القرون المفضلة والقدوات المبجّلة في عصور المسلمين الذهبية، لوجدنا حالهم يختلف تماما عن حال هذه العصور سواء فيما يتعلق برمضان المبارك أو غيره من المواسم والشعائر الإيمانية، فاستقبالهم رمضان كان يبدأ قبل قدومه أصلا، يتهيأون له بتزيين قلوبهم بالتوبة والأوبة إلى الله تعالى، وتطهير أنفسهم من أمراضها وتنقية قلوبهم من أسقامها، حتى تصفو وتزكو فتكون أهلا لتنزل الرحمات والبركات عليها.

ثم إذا ما ثبت رؤية هلاله في حضَر أو بادية، أذعنوا له وصاموا جموعا لرؤيته، ثم خلوا في محاريبهم سُجّدا لله وتبتّلا، وانكبّوا على مصاحفهم تلاوة وتدبرا، وتسابقوا إلى أموالهم بذلا وجودا، وإذا ما حيعل المنادي للجهاد نفروا خفافا وثقالا شيبا وشبانا يبتغون القتل مظانه بحثا عن شرف العبادة في شرف الزمان.

لمّا كان هذا حالهم في الأولى، وتلك خصالهم طاعة لله وخشية وتقوى؛ تنزلت عليهم البركات وصار رمضانهم شهر انتصارات وفتوحات، وحصدت قلوبهم ثمرة هذا الموسم طيلة العام فاستقامت على الطاعات، ولم تنكث عهدها مع ربها، ولم تنقض غزل شهرها وتضع يدها مجددا في يد عدوها الأول -شيطانها-.

وإذا ما شارف الشهر على الرحيل، لم ينشغلوا بموعد أفول هلاله وكأن حِملا ثقيلا سيزول عن صدورهم -حاشاهم-، بل هبوا مجددا في أيامه الأواخر يجددون النوايا والهمم على بذل المزيد، بحثا عن الظفر بليلة هي خير من ألف شهر، عاكفين قائمين لله تعالى تكاد تنكسر أصلابهم ليس من سرعة النقر -كنقر الديكة- بل من طول القيام حتى كأنّ أحدهم سُنبلة ملأى تحني رأسها من شدة الانكسار والإخبات والذلة لباريها، أما الفوارغ فوارغ من كل شيء.

وإذا ما انقضى الشهر وانصرم، عاشوه مجددا في غير رمضان، فالصيام صيام والقيام قيام، والتلاوة تلاوة والجهاد جهاد، فالرب المعبود تعالى هو ذاته سبحانه وتقدست أسماؤه، فكانت بحق كل أيامهم رمضان، فهذا هو رمضان الذي يريده الله تعالى من عباده المؤمنين، والذي نذكر أنفسنا والمجاهدين وسائر إخواننا المسلمين بتقديره وإنزاله منزلته واستغلال كل لحظاته بطاعة الله سبحانه.ولأنه أيام معدودات، فسرعان ما ينقضي بصيامه وقيامه وقرباته، وقلوب المؤمنين منه في وجل! ولذا كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يقبله منهم، وهم أحيوه بحذافيره وعمّروا أوقاته دقيقة دقيقة، وهذا هو دأب المتقين الذين وصفهم الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}، روى الترمذي وأحمد وابن ماجه من حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: "يا رَسولَ اللهِ (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ)، أَهُوَ الَّذِي يَزْنِي وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ؟" قَالَ: (لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُ، ويُصَلِّي، وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لَا يُتَقَبَّلَ مِنْهُ).

نسوق هذه المقارنة الحادة بين هذين الرمضانين بين السابقين واللاحقين، لنشحذ همم المسلمين ونذكّرهم كيف كان السلف يعيشون رمضان؛ يستقبلونه ويستثمرون أوقاته، يفرحون بقدومه ويحزنون لفراقه، يحيون نهاره بالانكسار لمولاهم، ويُسهرون لياليه بالقيام بين يدي باريهم، ثم يعقبونه بالاستقامة، هذا هو رمضان الذي يحقق التقوى ويجلب البركات، هكذا كانوا، فكونوا مثلهم وتأسوا بهم، {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}.



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 535
السنة السابعة عشرة - الخميس 02 رمضان 1447 هـ
...المزيد

أبواب الجهاد لم تغلق يوما إن عجزت عن الهجرة، فميادين الإعلام والمناصرة واسعة، وإن لم تستطع ...

أبواب الجهاد لم تغلق يوما



إن عجزت عن الهجرة، فميادين الإعلام والمناصرة واسعة، وإن لم تستطع القتال فابذل مالك جهادًا في سبيل الله وأنفِقْ على الأسرى والأرامل والأيتام، وإن تعذر عليك ذلك؛ فارفع يديك بسهام الدعاء وهيّئ نفسك علمًا نافعًا وبدنًا قويًا لما هو آت، ومن جمع بين هذه الأبواب فقد نال خيرًا عظيمًا فأبواب الجهاد لم تُغلق يومًا. ...المزيد

غزوة نيامي؛ إختراق أمني فاضح الروس الذين استجار بهم طواغيت إفريقية، حاولت وسائل إعلام مقربة من ...

غزوة نيامي؛ إختراق أمني فاضح


الروس الذين استجار بهم طواغيت إفريقية، حاولت وسائل إعلام مقربة من "فيلقهم" ادّعاء دور البطولة وتعمّدوا فضح جبن وخور وفشل حلفائهم النيجريين، لكن ما تؤكده رواية المجاهدين أن الروس وحلفاءهم معا لم يجرؤوا على مواجهة أسود الاقتحام في أرض المطار، بينما حاولت جهات مجهولة إنقاذ الموقف متأخرا بشنّ العديد من الغارات الجوية ولكن بعد أن حقق المجاهدون أهدافهم وأتموا هجومهم.



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 533
"غزوة نيامي؛ دلالات وعبر"
...المزيد

خدمة أمريكا الصليبية ما تزال أحداث شرق الفرات تلقي بظلالها على المشهد السوري، وفي القلب منه ...

خدمة أمريكا الصليبية



ما تزال أحداث شرق الفرات تلقي بظلالها على المشهد السوري، وفي القلب منه قضية أسرى المجاهدين الذين تتنافس اليوم الحكومات والميليشيات والإدارات الكافرة على مسك ملفهم وإحكام قيدهم، خدمةً لعيون أمريكا الصليبية.

وبعد خروج هذا الملف من أيدي الإدارة الكردية الشيوعية واستقراره في أيدي الحكومة السورية المرتدة، ها هي الحكومة العراقية الرافضية تستعد هي الأخرى لتأخذ دورا إضافيا في منظومة الحرب على أسرى المجاهدين وعوائلهم وأطفالهم في أكبر عملية أسر جماعي للأطفال والنساء بمباركة وتحريض طواغيت العالم وحكوماتهم وشيوخهم وإعلامييهم ومفكريهم ومؤسسات إنسانيتهم العوراء.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد "532"
"الشبيحة والهول!"
...المزيد

خزي الدنيا والآخرة • اغتيال عنصر من ميليشيا طالبان بنيران المجاهدين شمال شرق أفغانستان " لا ...

خزي الدنيا والآخرة


• اغتيال عنصر من ميليشيا طالبان بنيران المجاهدين شمال شرق أفغانستان

" لا يزال آساد الخلافة في ولاية خراسان يشنون غاراتهم، ضاربين بوعود طواغيت المنطقة وجيوشها - قبل أن يضربوا أتباع الطواغيت ورعاياهم - عرض الحائط، برغم ما يعالجونه من حملات ومداهمات لا يكاد أعداء الله يرفعون بها رأسهم حتى ينكسها لهم المجاهدون، في خزي في الدنيا ليس له عاقبة إلا خزي الآخرة ". ...المزيد

حديث نبوي / صيام رمضان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صام رمضان ...

حديث نبوي / صيام رمضان


عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". صحيح البخاري

واحتسابا، أي: طلبا لوجه الله وثوابه
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
6 رمضان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً