ثكلته أمه إن لم يسمع كل ناس تقنية نانو سندخل سوق في سنتين دواء. والسنونو. تراها ترررريي. ...

ثكلته أمه إن لم يسمع كل ناس تقنية نانو

سندخل سوق في سنتين دواء. والسنونو. تراها ترررريي. ترررااا. رووروو. -طبطب طبط. -طببب

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/١١/١٠🌃 يروى عن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: "ما من عبادةٍ أفضل من ...

🌃رسائل الفجر١٤٤٧/١١/١٠🌃
يروى عن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما: "ما من عبادةٍ أفضل من عفَّة بطنٍ وفرجٍ، وما من شيءٍ أحبُّ إلى الله تعالى من أن يُسأل، وما يدفع القضاء إلَّا الدعاء، وإنَّ أسرع الخيرِ ثواباً البرّ، وإنَّ أسرع الشرِّ عقوبةً البغي، وكفى بالمرء عيباً أن يُبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه، وأنْ يأمر الناس بما لا يستطيع التحوُّل عنه، وأن يُؤذي جليسه بما لا يعنيه".
🔻 🔻 🔻
كان الشافعي يقول: أشد الأعمال ثلاثة: الجود من قلة ، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يُرجى ويُخاف.
🔻 🔻 🔻
روى عبدالرحمن بن أبي الزناد أن خالد بن الوليد لما حضرته الوفاة بكى فقال : لقد لقيت كذا وكذا زحفا وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف ، أو رمية بسهم ، أو طعنة برمح ، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفى كما يموت العير ، فلا نامت أعين الجبناء.
https://t.me/azzadden
...المزيد

صِفَةُ تِلَاوة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- 1 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمدُّ ...

صِفَةُ تِلَاوة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-



1 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمدُّ الآيات مدًّا، سُئل أنس عن قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "كانَت مَدًّا، ثُمَّ قَرَأ: {بسمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحيمِ}، يَمُدُّ بـ {بسمِ الله}، ويَمُدُّ بـ {الرَّحمَنِ}، ويَمُدُّ بـ {الرَّحيمِ}" [البخاري].



2 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقف على رؤوس الآيات، كما جاء عن أم سلمة لمّا سُئلت عن قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: "كان يُقَطِّعُ قِراءَتَهُ آيةً آيةً" [الترمذي].



3 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمتثل الآيات، لحديث حذيفة قال: "يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا؛ إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ" [مسلم].



4 - كانت قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- واضحة بيّنة كما وصفتها أم سلمة بقولها: "قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا" [أحمد]، أي لا يسرع يهذُّها هذًّا، بل يعطي كل حرف حقه.



5 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يرفع صوته بالتلاوة تارة ويخفضه تارة أخرى، لحديث أبي هريرة قال: "كانَت قراءةُ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- باللَّيلِ يرفعُ طَورًا ويخفضُ طَورًا" [أبو داود].



6 - كان في صوت النبي -صلى الله عليه وسلم- "صَحَل" أي بَحَّة يسيرة، وهي مما يُمدح في الصوت قديما وحديثا وتضفي عليه عذوبة ووقارا، وهي خلقة وسجية لا مهارة.



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 544
السنة السابعة عشرة - الخميس 5 ذو القعدة 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

صِفَةُ تِلَاوة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- 1 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمدُّ ...

صِفَةُ تِلَاوة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-



1 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمدُّ الآيات مدًّا، سُئل أنس عن قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: "كانَت مَدًّا، ثُمَّ قَرَأ: {بسمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحيمِ}، يَمُدُّ بـ {بسمِ الله}، ويَمُدُّ بـ {الرَّحمَنِ}، ويَمُدُّ بـ {الرَّحيمِ}" [البخاري].



2 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقف على رؤوس الآيات، كما جاء عن أم سلمة لمّا سُئلت عن قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: "كان يُقَطِّعُ قِراءَتَهُ آيةً آيةً" [الترمذي].



3 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يمتثل الآيات، لحديث حذيفة قال: "يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا؛ إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ" [مسلم].



4 - كانت قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- واضحة بيّنة كما وصفتها أم سلمة بقولها: "قراءةً مفسَّرةً حرفًا حرفًا" [أحمد]، أي لا يسرع يهذُّها هذًّا، بل يعطي كل حرف حقه.



5 - كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يرفع صوته بالتلاوة تارة ويخفضه تارة أخرى، لحديث أبي هريرة قال: "كانَت قراءةُ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- باللَّيلِ يرفعُ طَورًا ويخفضُ طَورًا" [أبو داود].



6 - كان في صوت النبي -صلى الله عليه وسلم- "صَحَل" أي بَحَّة يسيرة، وهي مما يُمدح في الصوت قديما وحديثا وتضفي عليه عذوبة ووقارا، وهي خلقة وسجية لا مهارة.



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 544
السنة السابعة عشرة - الخميس 5 ذو القعدة 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

فاحملوا رايتهم وواصلوا دربهم مقتطفات نفيسة (67) من كلام الشيخ المجاهد أبي حذيفة الأنصاري ...

فاحملوا رايتهم وواصلوا دربهم



مقتطفات نفيسة (67)
من كلام الشيخ المجاهد أبي حذيفة الأنصاري -حفظه الله تعالى-


ومضى على ذات الدرب نفر من فوارس الإعلام ورسل البلاغ، قضوا لله نحبهم وصدّقوا كلماتهم بدمائهم، رحلوا في صمت مهيب، عاشوا في كواليس الظل يزفون لأمة الإسلام كل خير وينذرونها كل شر، أنكروا ذواتهم ونذروا حياتهم وأوقاتهم وزهرة شبابهم نصرة للشريعة، حتى مضوا والوقار يلفهم في حلة من الأنوار، ونشهد أنّهم وفّوا ببيعتهم وأدّوا ما عليهم، وصانوا ميدان الإعلام وأداموه نبراس هداية إلى الحق ورحمة بالخلق، نحسبهم والله حسيبهم، فدونكم يا فوارس الإعلام ثغرهم، فاحملوا رايتهم وواصلوا دربهم وصونوا أمانتهم وأنفذوا وصيتهم، واستلهموا الهمّة من دمائهم، وتزودوا بالعزيمة من تضحياتهم، وكونوا خير خلف لخير سلف.




• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 544
السنة السابعة عشرة - الخميس 5 ذو القعدة 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

فاحملوا رايتهم وواصلوا دربهم مقتطفات نفيسة (67) من كلام الشيخ المجاهد أبي حذيفة الأنصاري ...

فاحملوا رايتهم وواصلوا دربهم



مقتطفات نفيسة (67)
من كلام الشيخ المجاهد أبي حذيفة الأنصاري -حفظه الله تعالى-


ومضى على ذات الدرب نفر من فوارس الإعلام ورسل البلاغ، قضوا لله نحبهم وصدّقوا كلماتهم بدمائهم، رحلوا في صمت مهيب، عاشوا في كواليس الظل يزفون لأمة الإسلام كل خير وينذرونها كل شر، أنكروا ذواتهم ونذروا حياتهم وأوقاتهم وزهرة شبابهم نصرة للشريعة، حتى مضوا والوقار يلفهم في حلة من الأنوار، ونشهد أنّهم وفّوا ببيعتهم وأدّوا ما عليهم، وصانوا ميدان الإعلام وأداموه نبراس هداية إلى الحق ورحمة بالخلق، نحسبهم والله حسيبهم، فدونكم يا فوارس الإعلام ثغرهم، فاحملوا رايتهم وواصلوا دربهم وصونوا أمانتهم وأنفذوا وصيتهم، واستلهموا الهمّة من دمائهم، وتزودوا بالعزيمة من تضحياتهم، وكونوا خير خلف لخير سلف.




• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 544
السنة السابعة عشرة - الخميس 5 ذو القعدة 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

وظائف الطاعات ماضية "عمل المؤمن لا ينقضي حتى يأتيه أجله، قال الحسن: إن الله لم يجعل لعمل ...

وظائف الطاعات ماضية


"عمل المؤمن لا ينقضي حتى يأتيه أجله، قال الحسن: إن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلا دون الموت، ثم قرأ: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}.

هذه الشهور والأعوام والليالي والأيام كلها مقادير للآجال، ومواقيت للأعمال ثم تنقضي سريعا وتمضي جميعا، والذي أوجدها وابتدعها وخصها بالفضائل وأودعها؛ باق لا يزول ودائم لا يحول؛ هو في جميع الأوقات إله واحد، ولأعمال عباده رقيب مشاهد.

فسبحان من قلب عباده في اختلاف الأوقات بين وظائف الخدم؛ ليسبغ عليهم فيها فواضل النعم، ويعاملهم بنهاية الجود والكرم.


- أشهر الخيرات

لما انقضت الأشهر الثلاثة الكرام التي أولها الشهر الحرام، وآخرها شهر الصيام، أقبلت بعدها الأشهر الثلاثة، أشهر الحج إلى البيت الحرام، فكما أن من صام رمضان وقامه غفر له ما تقدم من ذنبه؛ فمن حج البيت ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

فما يمضي من عمر المؤمن ساعة من الساعات إلا ولله فيها عليه وظيفة من وظائف الطاعات؛ فالمؤمن يتقلب بين هذه الوظائف، ويتقرب بها إلى مولاه وهو راج خائف.


- المحب والنوافل

المحب لا يمل من التقرب بالنوافل إلى مولاه، ولا يأمل إلا قربه ورضاه.

كل وقت يخليه العبد من طاعة مولاه فقد خسره، وكل ساعة يغفل فيها عن ذكر الله تكون عليه يوم القيامة ترة، فوا أسفاه على زمان ضاع في غير طاعته! وا حسرتاه على وقت فات في غير خدمته!

من عمل طاعة من الطاعات وفرغ منها، فعلامة قبولها أن يصلها بطاعة أخرى، وعلامة ردها أن يعقب تلك الطاعة بمعصية، ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها! وأحسن منها الحسنة بعد الحسنة تتلوها، وما أقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها وتعفوها! ذنب واحد بعد التوبة أقبح من سبعين ذنبا قبلها.

النكسة أصعب من المرض، وربما أهلكت، سلوا الله الثبات على الطاعات إلى الممات، وتعوذوا به من تقلب القلوب، ومن الحور بعد الكور، ما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة، وأفحش فقر الطمع بعد غنى القناعة.


- يا شبان التوبة

يا شبان التوبة، لا ترجعوا إلى ارتضاع ثدي الهوى من بعد الفطام، فالرضاع إنما يصلح للأطفال لا للرجال، ولكن لا بد من الصبر على مرارة الفطام؛ فإن صبرتم تعوضتم عن لذة الهوى بحلاوة الإيمان في القلوب، من ترك لله شيئا لم يجد فقده وعوّضه الله خيرا منه {إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ}.

وهذا الخطاب للشباب، فأما الشيخ إذا عاود المعاصي بعد انقضاء رمضان فهو أقبح وأقبح؛ لأن الشاب يؤمل معاودة التوبة في آخر عمره، وهو مخاطر؛ فإن الموت قد يعاجله، وقد يطرقه بغتة، فأما الشيخ فقد شارف مركبه ساحل بحر المنون فماذا يؤمل؟".

[لطائف المعارف/ لابن رجب]



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 544
السنة السابعة عشرة - الخميس 5 ذو القعدة 1447 هـ

مقتطفات:
وظائف الطاعات ماضية
...المزيد

وظائف الطاعات ماضية "عمل المؤمن لا ينقضي حتى يأتيه أجله، قال الحسن: إن الله لم يجعل لعمل ...

وظائف الطاعات ماضية


"عمل المؤمن لا ينقضي حتى يأتيه أجله، قال الحسن: إن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلا دون الموت، ثم قرأ: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}.

هذه الشهور والأعوام والليالي والأيام كلها مقادير للآجال، ومواقيت للأعمال ثم تنقضي سريعا وتمضي جميعا، والذي أوجدها وابتدعها وخصها بالفضائل وأودعها؛ باق لا يزول ودائم لا يحول؛ هو في جميع الأوقات إله واحد، ولأعمال عباده رقيب مشاهد.

فسبحان من قلب عباده في اختلاف الأوقات بين وظائف الخدم؛ ليسبغ عليهم فيها فواضل النعم، ويعاملهم بنهاية الجود والكرم.


- أشهر الخيرات

لما انقضت الأشهر الثلاثة الكرام التي أولها الشهر الحرام، وآخرها شهر الصيام، أقبلت بعدها الأشهر الثلاثة، أشهر الحج إلى البيت الحرام، فكما أن من صام رمضان وقامه غفر له ما تقدم من ذنبه؛ فمن حج البيت ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

فما يمضي من عمر المؤمن ساعة من الساعات إلا ولله فيها عليه وظيفة من وظائف الطاعات؛ فالمؤمن يتقلب بين هذه الوظائف، ويتقرب بها إلى مولاه وهو راج خائف.


- المحب والنوافل

المحب لا يمل من التقرب بالنوافل إلى مولاه، ولا يأمل إلا قربه ورضاه.

كل وقت يخليه العبد من طاعة مولاه فقد خسره، وكل ساعة يغفل فيها عن ذكر الله تكون عليه يوم القيامة ترة، فوا أسفاه على زمان ضاع في غير طاعته! وا حسرتاه على وقت فات في غير خدمته!

من عمل طاعة من الطاعات وفرغ منها، فعلامة قبولها أن يصلها بطاعة أخرى، وعلامة ردها أن يعقب تلك الطاعة بمعصية، ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها! وأحسن منها الحسنة بعد الحسنة تتلوها، وما أقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها وتعفوها! ذنب واحد بعد التوبة أقبح من سبعين ذنبا قبلها.

النكسة أصعب من المرض، وربما أهلكت، سلوا الله الثبات على الطاعات إلى الممات، وتعوذوا به من تقلب القلوب، ومن الحور بعد الكور، ما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة، وأفحش فقر الطمع بعد غنى القناعة.


- يا شبان التوبة

يا شبان التوبة، لا ترجعوا إلى ارتضاع ثدي الهوى من بعد الفطام، فالرضاع إنما يصلح للأطفال لا للرجال، ولكن لا بد من الصبر على مرارة الفطام؛ فإن صبرتم تعوضتم عن لذة الهوى بحلاوة الإيمان في القلوب، من ترك لله شيئا لم يجد فقده وعوّضه الله خيرا منه {إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ}.

وهذا الخطاب للشباب، فأما الشيخ إذا عاود المعاصي بعد انقضاء رمضان فهو أقبح وأقبح؛ لأن الشاب يؤمل معاودة التوبة في آخر عمره، وهو مخاطر؛ فإن الموت قد يعاجله، وقد يطرقه بغتة، فأما الشيخ فقد شارف مركبه ساحل بحر المنون فماذا يؤمل؟".

[لطائف المعارف/ لابن رجب]



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 544
السنة السابعة عشرة - الخميس 5 ذو القعدة 1447 هـ

مقتطفات:
وظائف الطاعات ماضية
...المزيد

صحيفة النبأ - مقال: النصرة الانتقائية مرّت أخبار مقتل عشرات المسلمين من الشيوخ والنساء ...

صحيفة النبأ - مقال: النصرة الانتقائية



مرّت أخبار مقتل عشرات المسلمين من الشيوخ والنساء والأطفال بقصف الجيش النيجيري المرتد على سوق شعبي؛ كأنّ شيئا لم يكن! مرّت بلا نواح ولا عويل ولا دموع ولا وسوم ولا بثوث ولا أي شيء من هذا القبيل، مرّت كأن القتلى ليسوا من أمة الإسلام ولا المسلمين! أو لعلهم ليسوا ضحايا بل مجرمين!

وفي الحقيقة، لم نكن نتوقع خلاف ذلك، لأننا ندرك جيدا واقع الأمة بشرائحها المختلفة، وقد انتظرنا أسبوعا إضافيا لإعطاء فرصة أكبر لقياس حركة الشعوب وردة فعلهم تجاه هذه المجزرة البشعة التي ارتُكبت بحق عوام المسلمين في وضح النهار، لكن لم نشهد أي تحرك أو غضب تجاه ما حدث، لماذا؟

لقد اعتادت الشعوب أن تتحرك ضمن مسارات توافق حركة الحكومات، فعندما تشتعل قضية ما، تستهوي حميّة الشعوب لأي سبب كان؛ يفتح الطواغيت لها المنابر والقنوات ويجعلونها "وسما رائجا" تفرّغ فيه الشعوب كل مشاعرها الداخلية وكبتها الوطني! ثم تنتهي القضية على هذا النحو الآمن للطرفين؛ فتنجح الحكومات في تفريغ ضغط الشعوب في سراديب العالم الافتراضي، فيسلم الطاغوت وجيشه على أرض الواقع، وتقتنع الشعوب -أو تقنع نفسها- بأنها نصرت هذه القضية وأدّت ما عليها.

بل قد يثير الطاغوت هذه القضية ويصطنعها من الأساس عبر تحريك منظومته الواسعة بإعلامييها ومشايخها وكُتّابها ودعاتها، ثم يجرّ الناس إليها طوعا أو كرها، فيسيرون نحوها مثل "طوابير النمل!" ويصيرون أداة في الترويج لها من حيث لا يحتسبون.

بينما لا تملك الشعوب الجرأة الحقيقية لكسر هذه الصورة النمطية للنصرة الزائفة، والخروج عن هذا المسار التخديري في نصرة القضايا التي تكتسب أهميتها عندهم تبعا لحركة الرأي العام أيّا كان مساره ومُحرّكه، وعندما يكسر بعض غيارى الأمة هذه الصورة النمطية للنصرة الزائفة ويُترجمون مشاعرهم إلى أفعال، يصبح هؤلاء الأباة "خوارج وإرهابيين" تجرّمهم الشعوب قبل الحكومات!

فأنت ترى جمهور الأمة يتفاعل مع طفلة أو طفل أشقر بعيون خضر؛ وجد فيه "الصحفيون" ضالتهم فتاجروا به! وصوّبوا عدساتهم إليه، وجعلوه قضية رأي عام؛ فانهالت عليه المشاعر الأممية والنصرة الانتقائية التي حرّكتها وأثّرت في مسارها تلك "الصورة الرائجة" لذلك الطفل أو تلك الطفلة الضحية، وقس على ذلك.

بينما لا يجد هذا الجمهور في نصرة مسلمي نيجيريا وأطفالهم، إشباعا لمشاعره المروضة! ولا قضاء لوطره الانتقائي في نصرة القضايا على منهاج "الترند" لا على منهاج النبوة!، صدِّقونا هذا الذي يحدث بل أكثر من ذلك.

وإليكم هذا الاختبار العملي، لكل من يقرأ كلماتنا وتصله رسالتنا، هل ترى في نفسك ميلا واندفاعا وحرقة لنصرة المسلمين في نيجيريا الذين مزقت الطائرات الحربية أشلاءهم وأحرقت نساءهم وأطفالهم؟ أم أنّ هذا الاندفاع وتلك الحرقة مقيّدة أسيرة لعاطفة الرأي العام ومتجه الوسوم؟ أجب واحكم على نفسك بنفسك.

إن مشكلتنا اليوم لم تعد تقتصر على سرابية النصرة الزائفة التي لا تخرج عن سقف العاطفة ولا تكسر حالة القعود؛ بل حتى هذه النصرة الزائفة باتت انتقائية إلى حدّ تأثّرها بألوان المظلومين وصورهم، ولعل قائلا يقول: إننا لمسنا تفاعلا كبيرا مع قضية السودان مؤخرا، نقول: إن حركة التفاعل تلك كانت تبعا لحركة الرأي العام حينها، بدليل أنها توقفت بعدما أشاح الرأي العام بوجهه عنها، مع أن المجزرة ما زالت مستمرة!

إن شرائح واسعة من الأمة اليوم، لا تنظر لقضايا المسلمين من منظور الكتاب والسنة، بل تنظر إليها بعين الوسوم الرائجة والمؤثرات الفجّة والعواطف المبتذلة التي طغت على نصرتها ومواقفها، وكأننا بتنا في عالم كبير من الخداع والزيف والدجل.

ونحن نعرف جيدا، متى ستغيّر الشعوب المروضة نظرتها نحو قضية مسلمي نيجيريا، عندما يصحو العالم على أصوات التفجيرات تهز "أبوجا" وأخواتها وتنثر أشلاء جنود الطاغوت فيها، عندها فقط ستتجه أنظار الشعوب إلى نيجيريا لا لتبارك الثأر العادل المشروع، بل لتنوح على الجلاد وتُصبغ عليه أوصاف المظلومية، بينما تسلّ ألسنتها -وسيوفها لو استطاعت- على المجاهدين، وكل ذلك تبعا لحركة الرأي العام ومسار "الترند" الذي تدور الأمة في فلكه من شرق الأرض إلى غربها، وتأبى الخروج عنه لئلا توصم بالخارجية!!

إن ضبط المنطلقات والانفعالات في حياة المسلم المعاصر باتت مهمة شاقة لغلبة الكذب والنفاق على كل شيء حوله؛ لكنها مهمة ضرورية بل مصيرية لارتباطها بعقيدته؛ فنصرة المسلمين وموالاتهم ومحبتهم والغضب لغضبهم والحزن لحزنهم، كلها مفردات يقودها الولاء والبراء، فإن قادها غير ذلك؛ قدحت فيه وحرفته وصيّرته ضربا من ضروب التبعية والارتهان للجاهلية بصورها المعاصرة.

ونستحضر في هذا المقام القاعدة النبوية الثابتة معنى وواقعًا: (لا يؤمنُ أحدُكم حتَّى يكونَ هواه تبعًا لما جئتُ به)، فهذه القاعدة الدقيقة باتت اليوم تتعارض وتتصادم بقوة مع حركة الشعوب التي جعلت هواها ومنطلقاتها وعاطفتها تبعا لما جاءت به الوسوم والبثوث، إنْ شرّقتْ شرّقوا وإنْ غرّبتْ غرّبوا.

إن الأمة لن تخرج من هذه التبعية والتيه المضروب عليها، حتى تصحح مسارها فتتساوى عندها قضايا المسلمين وجراحاتهم قاطبة، بغض النظر عن عرقهم ولونهم، لأن المسلمين (تكافَأُ دماؤهم)، ولأنه (لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ..، ولا لأبيضَ على أسودَ إلَّا بالتَّقوَى)، ولأن دم المسلم لا يتجزأ سواء سال من ذوي بشرة بيضاء أو سوداء، وسواء سال في المدينة أو الصحراء.

وعذرا إخواننا المسلمين في نيجيريا وسائر إفريقية، فإن قدركم أن تخذلكم الأمة لأنها لم تجد في قضيتكم ما يحرّك عاطفتها! ولم ترَ في صوركم وصور ضحاياكم وسمًا أو بثًّا يلامس شغفها! هذه هي "الحقيقة" بعيدا عن كل "الفلاتر" الكاذبة.

ختاما، إننا في هذا المنبر لم نكذب على الناس، ولم نداهنهم ونجارِ رغباتهم يوما، وإنما نقدّم لهم ما تمليه علينا أحكام الشريعة وأمانة الكلمة التي سالت دونها دماء إخواننا وما زالت، ولذلك نقول: إن الأمة اليوم تعلقت بالصورة وفُتنت بها وأهملت القلوب وجوهرها حتى في قضايا نصرتها، وتبعا لذلك تفاعلت مع أقوام وخذلت آخرين، وهذا داء تفاقم في عصر البريق الفتان، وعلاجه الانكباب على إصلاح القلوب وتفقدها، والتحرر من رقّ الصور والمظاهر والتشبّث بميزان العقائد فهو الراجح غدا، وما سواه مرجوح، {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ}.



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 544
السنة السابعة عشرة - الخميس 5 ذو القعدة 1447 هـ

المقال الافتتاحي:
النصرة الانتقائية
...المزيد

صحيفة النبأ - مقال: النصرة الانتقائية مرّت أخبار مقتل عشرات المسلمين من الشيوخ والنساء ...

صحيفة النبأ - مقال: النصرة الانتقائية



مرّت أخبار مقتل عشرات المسلمين من الشيوخ والنساء والأطفال بقصف الجيش النيجيري المرتد على سوق شعبي؛ كأنّ شيئا لم يكن! مرّت بلا نواح ولا عويل ولا دموع ولا وسوم ولا بثوث ولا أي شيء من هذا القبيل، مرّت كأن القتلى ليسوا من أمة الإسلام ولا المسلمين! أو لعلهم ليسوا ضحايا بل مجرمين!

وفي الحقيقة، لم نكن نتوقع خلاف ذلك، لأننا ندرك جيدا واقع الأمة بشرائحها المختلفة، وقد انتظرنا أسبوعا إضافيا لإعطاء فرصة أكبر لقياس حركة الشعوب وردة فعلهم تجاه هذه المجزرة البشعة التي ارتُكبت بحق عوام المسلمين في وضح النهار، لكن لم نشهد أي تحرك أو غضب تجاه ما حدث، لماذا؟

لقد اعتادت الشعوب أن تتحرك ضمن مسارات توافق حركة الحكومات، فعندما تشتعل قضية ما، تستهوي حميّة الشعوب لأي سبب كان؛ يفتح الطواغيت لها المنابر والقنوات ويجعلونها "وسما رائجا" تفرّغ فيه الشعوب كل مشاعرها الداخلية وكبتها الوطني! ثم تنتهي القضية على هذا النحو الآمن للطرفين؛ فتنجح الحكومات في تفريغ ضغط الشعوب في سراديب العالم الافتراضي، فيسلم الطاغوت وجيشه على أرض الواقع، وتقتنع الشعوب -أو تقنع نفسها- بأنها نصرت هذه القضية وأدّت ما عليها.

بل قد يثير الطاغوت هذه القضية ويصطنعها من الأساس عبر تحريك منظومته الواسعة بإعلامييها ومشايخها وكُتّابها ودعاتها، ثم يجرّ الناس إليها طوعا أو كرها، فيسيرون نحوها مثل "طوابير النمل!" ويصيرون أداة في الترويج لها من حيث لا يحتسبون.

بينما لا تملك الشعوب الجرأة الحقيقية لكسر هذه الصورة النمطية للنصرة الزائفة، والخروج عن هذا المسار التخديري في نصرة القضايا التي تكتسب أهميتها عندهم تبعا لحركة الرأي العام أيّا كان مساره ومُحرّكه، وعندما يكسر بعض غيارى الأمة هذه الصورة النمطية للنصرة الزائفة ويُترجمون مشاعرهم إلى أفعال، يصبح هؤلاء الأباة "خوارج وإرهابيين" تجرّمهم الشعوب قبل الحكومات!

فأنت ترى جمهور الأمة يتفاعل مع طفلة أو طفل أشقر بعيون خضر؛ وجد فيه "الصحفيون" ضالتهم فتاجروا به! وصوّبوا عدساتهم إليه، وجعلوه قضية رأي عام؛ فانهالت عليه المشاعر الأممية والنصرة الانتقائية التي حرّكتها وأثّرت في مسارها تلك "الصورة الرائجة" لذلك الطفل أو تلك الطفلة الضحية، وقس على ذلك.

بينما لا يجد هذا الجمهور في نصرة مسلمي نيجيريا وأطفالهم، إشباعا لمشاعره المروضة! ولا قضاء لوطره الانتقائي في نصرة القضايا على منهاج "الترند" لا على منهاج النبوة!، صدِّقونا هذا الذي يحدث بل أكثر من ذلك.

وإليكم هذا الاختبار العملي، لكل من يقرأ كلماتنا وتصله رسالتنا، هل ترى في نفسك ميلا واندفاعا وحرقة لنصرة المسلمين في نيجيريا الذين مزقت الطائرات الحربية أشلاءهم وأحرقت نساءهم وأطفالهم؟ أم أنّ هذا الاندفاع وتلك الحرقة مقيّدة أسيرة لعاطفة الرأي العام ومتجه الوسوم؟ أجب واحكم على نفسك بنفسك.

إن مشكلتنا اليوم لم تعد تقتصر على سرابية النصرة الزائفة التي لا تخرج عن سقف العاطفة ولا تكسر حالة القعود؛ بل حتى هذه النصرة الزائفة باتت انتقائية إلى حدّ تأثّرها بألوان المظلومين وصورهم، ولعل قائلا يقول: إننا لمسنا تفاعلا كبيرا مع قضية السودان مؤخرا، نقول: إن حركة التفاعل تلك كانت تبعا لحركة الرأي العام حينها، بدليل أنها توقفت بعدما أشاح الرأي العام بوجهه عنها، مع أن المجزرة ما زالت مستمرة!

إن شرائح واسعة من الأمة اليوم، لا تنظر لقضايا المسلمين من منظور الكتاب والسنة، بل تنظر إليها بعين الوسوم الرائجة والمؤثرات الفجّة والعواطف المبتذلة التي طغت على نصرتها ومواقفها، وكأننا بتنا في عالم كبير من الخداع والزيف والدجل.

ونحن نعرف جيدا، متى ستغيّر الشعوب المروضة نظرتها نحو قضية مسلمي نيجيريا، عندما يصحو العالم على أصوات التفجيرات تهز "أبوجا" وأخواتها وتنثر أشلاء جنود الطاغوت فيها، عندها فقط ستتجه أنظار الشعوب إلى نيجيريا لا لتبارك الثأر العادل المشروع، بل لتنوح على الجلاد وتُصبغ عليه أوصاف المظلومية، بينما تسلّ ألسنتها -وسيوفها لو استطاعت- على المجاهدين، وكل ذلك تبعا لحركة الرأي العام ومسار "الترند" الذي تدور الأمة في فلكه من شرق الأرض إلى غربها، وتأبى الخروج عنه لئلا توصم بالخارجية!!

إن ضبط المنطلقات والانفعالات في حياة المسلم المعاصر باتت مهمة شاقة لغلبة الكذب والنفاق على كل شيء حوله؛ لكنها مهمة ضرورية بل مصيرية لارتباطها بعقيدته؛ فنصرة المسلمين وموالاتهم ومحبتهم والغضب لغضبهم والحزن لحزنهم، كلها مفردات يقودها الولاء والبراء، فإن قادها غير ذلك؛ قدحت فيه وحرفته وصيّرته ضربا من ضروب التبعية والارتهان للجاهلية بصورها المعاصرة.

ونستحضر في هذا المقام القاعدة النبوية الثابتة معنى وواقعًا: (لا يؤمنُ أحدُكم حتَّى يكونَ هواه تبعًا لما جئتُ به)، فهذه القاعدة الدقيقة باتت اليوم تتعارض وتتصادم بقوة مع حركة الشعوب التي جعلت هواها ومنطلقاتها وعاطفتها تبعا لما جاءت به الوسوم والبثوث، إنْ شرّقتْ شرّقوا وإنْ غرّبتْ غرّبوا.

إن الأمة لن تخرج من هذه التبعية والتيه المضروب عليها، حتى تصحح مسارها فتتساوى عندها قضايا المسلمين وجراحاتهم قاطبة، بغض النظر عن عرقهم ولونهم، لأن المسلمين (تكافَأُ دماؤهم)، ولأنه (لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ..، ولا لأبيضَ على أسودَ إلَّا بالتَّقوَى)، ولأن دم المسلم لا يتجزأ سواء سال من ذوي بشرة بيضاء أو سوداء، وسواء سال في المدينة أو الصحراء.

وعذرا إخواننا المسلمين في نيجيريا وسائر إفريقية، فإن قدركم أن تخذلكم الأمة لأنها لم تجد في قضيتكم ما يحرّك عاطفتها! ولم ترَ في صوركم وصور ضحاياكم وسمًا أو بثًّا يلامس شغفها! هذه هي "الحقيقة" بعيدا عن كل "الفلاتر" الكاذبة.

ختاما، إننا في هذا المنبر لم نكذب على الناس، ولم نداهنهم ونجارِ رغباتهم يوما، وإنما نقدّم لهم ما تمليه علينا أحكام الشريعة وأمانة الكلمة التي سالت دونها دماء إخواننا وما زالت، ولذلك نقول: إن الأمة اليوم تعلقت بالصورة وفُتنت بها وأهملت القلوب وجوهرها حتى في قضايا نصرتها، وتبعا لذلك تفاعلت مع أقوام وخذلت آخرين، وهذا داء تفاقم في عصر البريق الفتان، وعلاجه الانكباب على إصلاح القلوب وتفقدها، والتحرر من رقّ الصور والمظاهر والتشبّث بميزان العقائد فهو الراجح غدا، وما سواه مرجوح، {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ}.



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 544
السنة السابعة عشرة - الخميس 5 ذو القعدة 1447 هـ

المقال الافتتاحي:
النصرة الانتقائية
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
11 ذو القعدة 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً