2407- من اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب. تقدم في "من أسدى". 2408- من اعتذر إليه أخوه ...
منذ 2021-09-02
2407- من اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب.
تقدم في "من أسدى".
2408- من اعتذر إليه أخوه المسلم، فلم يقبل؛ لم يرد على الحوض1.
رواه أبو الشيخ عن عائشة مرفوعًا، وترجمة السخاوي من غير عزو لأحد بلفظ: "من اعتذر إلى أخيه، فلم يقبل؛ كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس"، ثم قال: وللديلمي عن أنس في حديث رفعه: "من اعتذر؛ قبل الله معذرته"، قال: وأنشد البيهقي في "الشعب" لبعضهم:
اقبل معاذير من يأتيك معتذرا ... إن بر عندك فيما قال أو فجر
فقد أطاعك من أرضاك ظاهره ... وقد أجلك من يعصيك مستترا
قال ومما قيل ما هو على الألسنة:
إذا اعتذر المسيء إليك يوما ... تجاوز عن مساويه الكثيرة
لأن الشافعي روى حديثا ... بإسناد عن الحبر المغيرة
عن المختار أن الله يمحو ... بعذر واحد ألفي كبيرة
لكن قيل: إن هذا الحديث المنظوم كذب كنسبته للشافعي، وفي العشرين من "المجالسة" من جهة محمد بن سلام قال: قال بعض الحكماء: "أقل الاعتذار موجب للقبول، وكثرته ريبة". انتهى ملخصًا.
ولبعضهم:
قيل لي قد أسا إليك فلان ... ومقام الفتى على الذل عار
قلت قد جاءنا وأحدث عذرا ... دية الذنب عندنا الاعتذار
2409- من اعتز بالعبيد أذله الله2.
رواه أبو نعيم والقضاعي عن عمر مرفوعًا، وفي لفظ: "من استعز بقوم أورثه الله ذلهم"، وبلفظ الترجمة عند العقيلي في ترجمة عبد الله بن عبد الله الأموي؛ وهو من
__________
1 ما ترجمه السخاوي: ضعيف: رقم "5457" وهو عن جودان.
2 ضعيف: رقم "5458".
.
.
.
.
.
31743 - 120
تقدم في "من أسدى".
2408- من اعتذر إليه أخوه المسلم، فلم يقبل؛ لم يرد على الحوض1.
رواه أبو الشيخ عن عائشة مرفوعًا، وترجمة السخاوي من غير عزو لأحد بلفظ: "من اعتذر إلى أخيه، فلم يقبل؛ كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس"، ثم قال: وللديلمي عن أنس في حديث رفعه: "من اعتذر؛ قبل الله معذرته"، قال: وأنشد البيهقي في "الشعب" لبعضهم:
اقبل معاذير من يأتيك معتذرا ... إن بر عندك فيما قال أو فجر
فقد أطاعك من أرضاك ظاهره ... وقد أجلك من يعصيك مستترا
قال ومما قيل ما هو على الألسنة:
إذا اعتذر المسيء إليك يوما ... تجاوز عن مساويه الكثيرة
لأن الشافعي روى حديثا ... بإسناد عن الحبر المغيرة
عن المختار أن الله يمحو ... بعذر واحد ألفي كبيرة
لكن قيل: إن هذا الحديث المنظوم كذب كنسبته للشافعي، وفي العشرين من "المجالسة" من جهة محمد بن سلام قال: قال بعض الحكماء: "أقل الاعتذار موجب للقبول، وكثرته ريبة". انتهى ملخصًا.
ولبعضهم:
قيل لي قد أسا إليك فلان ... ومقام الفتى على الذل عار
قلت قد جاءنا وأحدث عذرا ... دية الذنب عندنا الاعتذار
2409- من اعتز بالعبيد أذله الله2.
رواه أبو نعيم والقضاعي عن عمر مرفوعًا، وفي لفظ: "من استعز بقوم أورثه الله ذلهم"، وبلفظ الترجمة عند العقيلي في ترجمة عبد الله بن عبد الله الأموي؛ وهو من
__________
1 ما ترجمه السخاوي: ضعيف: رقم "5457" وهو عن جودان.
2 ضعيف: رقم "5458".
.
.
.
.
.
31743 - 120