في غير ارضه(ملكه) بنسبة 70 . يعرفوه (1). وقيل: كان بينه وبينهم سترٌ، فلذلك لم يعرفوه ...
منذ 2021-11-30
في غير ارضه(ملكه) بنسبة 70 .
يعرفوه (1).
وقيل: كان بينه وبينهم سترٌ، فلذلك لم يعرفوه (2).
قال بعض الحكماء: المعصية تورث النكرة.
قال الله تعالى: {فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ} فلما نظر إليهم يوسف وكلموه بالعبرانية، قال لهم: أخبروني من أنتم؟ وما أمركم؟ فإني أنكر شأنكم.
قالوا: نحن قوم من أرض (3) الشام رعاة، أصابنا الجهد والجوع (4) فجئنا نمتار.
فقال: لعلكم عيون جئتم تنظرون عورة بلادي.
قالوا: لا والله ما نحن بجواسيس، وإنَّما نحن إخوة بنو أب واحد، وهو شيخ صِدِّيق يقال له: يعقوب، نبيٌ من الأنبياء (5).
قال: فكم أنتم؟ قالوا: كنا آثني عشر (6)، فذهب أخٌ لنا معنا إلى البرية فهلك فيها، وكان أحبنا إلى أبينا.
__________
(1) قاله ابن عباس في رواية الكلبي عن أبي صالح كما في "البسيط" للواحدي (133 أ)، "زاد المسير" لابن الجوزي 4/ 273، ونحوه قاله عطاء. انظر: "معالم التنزيل" للبغوي 4/ 254.
(2) انظر: "البسيط" للواحدي (133 أ)، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 9/ 221.
(3) في (ن): أهل.
(4) من (ك).
(5) في (ن)، (ك): أنبياء الله.
(6) في (ن)، (ك): اثنا عشر.
....
.
.
.
.
.
.
top4top.net
التوراة: كما ترحمون ترحمون، وكما تزرعون تحصدون، وقال: مكتوب في الحكمة: أحب خليلك، وخليل أبيك.
"الزهد" ص 65
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا هيثم بن خارجة، أخبرنا ابن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن ميسرة قال: قال المسيح عَلَيْهِ الْسَّلَامْ: إن أحببتم أن تكونوا أصفياء للَّه عَزَّ وَجَلَّ، ونور بني آدم من خلقه، فاعفوا عمن ظلمكم، وعودوا من لا يعودكم، وأحسنوا إلى من لا يحسن إليكم، وأقرضوا من لا يجزيكم.
"الزهد" ص 118
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، وحدثنا عبد الملك بن عمرو، وعبد الصمد -المعنى واحد، قالا: أخبرنا عبد الجليل، عن شهر، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قالت: بات أبو الدرداء الليلة يصلي، فجعل يبكي، ويقول: اللهم أحسنت خَلْقي فأحسن خُلُقي، حتَّى أصبح، فقلت: يا أبا الدرداء ما كان دعاؤك منذ الليلة إلَّا في حسن الخلق، قال: يا أم الدرداء إن العبد المسلم يحسن خلقه حتَّى يدخله حسن خلقه الجنّة، ويسوء خلقه حتَّى يدخله سوء خلقه النار، وإن العبد المسلم ليغفر له، وهو نائم، قال: قلت: وكيف ذاك يا أبا الدرداء؟ قال: يقوم أخوه من الليل، فيتهجد، فيدعو اللَّه؟ فيستجيب له ويدعو لأبيه، فيستجيب له.
"الزهد" ص 174
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية الغلابي، حدثني رجل من بني تميم، قال الأحنف: لا مروءة لكذاب، ولا راحة لحسود، ولا خُلَّة لبخيل، ولا سؤدد لسيئ الخلق، ولا إخاء لملول.
"الزهد" ص 289
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة قال: حدث خليد بن عبد اللَّه العصري قال: تلقى المؤمن عقيفًا سئولًا، وتلقاه
يعرفوه (1).
وقيل: كان بينه وبينهم سترٌ، فلذلك لم يعرفوه (2).
قال بعض الحكماء: المعصية تورث النكرة.
قال الله تعالى: {فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ} فلما نظر إليهم يوسف وكلموه بالعبرانية، قال لهم: أخبروني من أنتم؟ وما أمركم؟ فإني أنكر شأنكم.
قالوا: نحن قوم من أرض (3) الشام رعاة، أصابنا الجهد والجوع (4) فجئنا نمتار.
فقال: لعلكم عيون جئتم تنظرون عورة بلادي.
قالوا: لا والله ما نحن بجواسيس، وإنَّما نحن إخوة بنو أب واحد، وهو شيخ صِدِّيق يقال له: يعقوب، نبيٌ من الأنبياء (5).
قال: فكم أنتم؟ قالوا: كنا آثني عشر (6)، فذهب أخٌ لنا معنا إلى البرية فهلك فيها، وكان أحبنا إلى أبينا.
__________
(1) قاله ابن عباس في رواية الكلبي عن أبي صالح كما في "البسيط" للواحدي (133 أ)، "زاد المسير" لابن الجوزي 4/ 273، ونحوه قاله عطاء. انظر: "معالم التنزيل" للبغوي 4/ 254.
(2) انظر: "البسيط" للواحدي (133 أ)، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 9/ 221.
(3) في (ن): أهل.
(4) من (ك).
(5) في (ن)، (ك): أنبياء الله.
(6) في (ن)، (ك): اثنا عشر.
....
.
.
.
.
.
.
top4top.net
التوراة: كما ترحمون ترحمون، وكما تزرعون تحصدون، وقال: مكتوب في الحكمة: أحب خليلك، وخليل أبيك.
"الزهد" ص 65
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا هيثم بن خارجة، أخبرنا ابن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن ميسرة قال: قال المسيح عَلَيْهِ الْسَّلَامْ: إن أحببتم أن تكونوا أصفياء للَّه عَزَّ وَجَلَّ، ونور بني آدم من خلقه، فاعفوا عمن ظلمكم، وعودوا من لا يعودكم، وأحسنوا إلى من لا يحسن إليكم، وأقرضوا من لا يجزيكم.
"الزهد" ص 118
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، وحدثنا عبد الملك بن عمرو، وعبد الصمد -المعنى واحد، قالا: أخبرنا عبد الجليل، عن شهر، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قالت: بات أبو الدرداء الليلة يصلي، فجعل يبكي، ويقول: اللهم أحسنت خَلْقي فأحسن خُلُقي، حتَّى أصبح، فقلت: يا أبا الدرداء ما كان دعاؤك منذ الليلة إلَّا في حسن الخلق، قال: يا أم الدرداء إن العبد المسلم يحسن خلقه حتَّى يدخله حسن خلقه الجنّة، ويسوء خلقه حتَّى يدخله سوء خلقه النار، وإن العبد المسلم ليغفر له، وهو نائم، قال: قلت: وكيف ذاك يا أبا الدرداء؟ قال: يقوم أخوه من الليل، فيتهجد، فيدعو اللَّه؟ فيستجيب له ويدعو لأبيه، فيستجيب له.
"الزهد" ص 174
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية الغلابي، حدثني رجل من بني تميم، قال الأحنف: لا مروءة لكذاب، ولا راحة لحسود، ولا خُلَّة لبخيل، ولا سؤدد لسيئ الخلق، ولا إخاء لملول.
"الزهد" ص 289
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة قال: حدث خليد بن عبد اللَّه العصري قال: تلقى المؤمن عقيفًا سئولًا، وتلقاه