• #سير_مقروءة [ سيرة الشيخ المجاهد القائد : أبي عمر التونسي -تقبله الله- ] ترجمة مقال ...

منذ 2024-10-24
• #سير_مقروءة

[ سيرة الشيخ المجاهد القائد : أبي عمر التونسي -تقبله الله- ]

ترجمة مقال #مجلة_دابق العدد العاشر قصة شهيد : (وترجل الفارس، ترجل وصار في عداد الشهداء نحسبه والله حسيبه) :

ترجل المجاهد العابد صاحب الخلق والكرم، الجبل الأشم، مرعب اﻷمريكان مسؤول الدفاع الجوي بالعراق سابقًا، أمير اﻹستشهاديين، منسق عام الدولة اﻹسلامية سابقًا، أمير معبر أطمه، أمير حدود البركة، أمير المدفعية بالبركة.

أبو عمر التونسي هو: طارق بن الطاهر الحرزي، إستشهد بعد ١٢ سنة من الجهاد والعطاء والبذل (فلا نامت أعين الجبناء).

البداية كانت يوم غادر تونس إلى العراق سنة ٢٠٠٣ للجهاد في سبيل الله ونصرةً للمستضعفين وقلبه مليئ غيرةً على أعراض المسلمين، ووﻻءً للمؤمنين وعداوة وبغضًا للكافرين.

تعرف على القادة وتعرفوا عليه إبتداءً من الشيخ أبي مصعب الزرقاوي والشيخ أبي حمزة المهاجر والشيخ حامد مؤسس المجاهدين المفرق بين الحق والباطل، وقادة كثيرون منهم من قضى نحبه شهداء نحسبهم عند الله والله حسيبهم، ومنهم من ينتظر -حفظهم الله-.

طلبه الشيخ أبو مصعب -رحمه الله- للفلوجة فلبى النداء، و عاش بها أحلى أيام الجهاد و العطاء، ووُضع إسمه على ﻻئحة اﻹرهاب .. عفوًا ﻻئحة الشرف، وطاردته أمريكا إثنتا عشر سنة.

تعرض للقصف مرتين، في الأولى قُتِل كل من معه ونجاه الله بإعجوبة، والثانية أصيب في ساقه فبترت على إثر ذلك.

دخل المدرسة اليوسفية فأُسِر مرتان اﻷولى في ٢٠٠٤ وبعد فترة وجيزة خرج -بإذن الله- من بين أيدي أعدائه بوثيقة مزورة على أنه عراقي وليس بمهاجر، وبعد إطلاق سراحه جَنّ جُنون اﻷمريكان؛ إذ جاءهم المستند بإسمه الصحيح.

المرة الثانية سجن في ٢٠٠٨ وحكم عليه ١٥ سنة سجن في القضية اﻷولى، وحكم آخر قد يصل للإعدام في طور القضية الثانية، وفي أواخِر سنة ٢٠١١ مَنّ الله عليه بالفرار من سجن التاجي هو ومجموعة من إخوانه المجاهدين ضمن عملية تحرير السجن التي قادها قادة الدولة اﻹسلامية آنذاك.

وبعد الخلاص من قيود الأسر تم إرساله إلى الشام كمنسق عام للدولة اﻹسلامية وأمير للإستشهاديين وأمير لمعبر أطمه، فدخل من عِنده وبفضل الله ثم تنسيقه آﻻف المجاهدين وكان يقوم على خدمتهم ٢٤ ساعة في أي ساعة من ليل أو نهار.

عُرِف بزهده في ملبسه ومأكله ومشربه، وقاتل الصحوات وأمطرهم بقذائف المدافع إلى أن يسر الله له الانحياز مع إخوانه وكان له أثر في تثبيت إخوانه أثناء قتالهم للصحوات، وكان يقول : "ابدًا لن ينصرهم الله علينا ... انتصرنا عليهم في العراق وسننتصر عليهم في الشام بفضل الله وحده".

عاش بعد اﻹنحياز بوﻻية البركة وكان يحظى بحب وود جميع من عرفه من إخوانه بل حتى من عامة المسلمين، واشتغل بعدة مشاغل في الوﻻية وكان آخرها مسؤول المدفعية بالوﻻية إلى أن قتل تقبله الله، فكان أجله الموعود بغارة صليبية صبيحة ٢٩ من شعبان ١٤٣٦ /٢٠١٥
ليرتقي شهيدًا جميلًا عند الله، نحسبه لم يبقى شيئ منه غير بقية من رجله المبتورة وبها عرفهُ اﻹخوة.

التحق بالشهداء و التحق بأخيه أبي الزبير علي الحرزي الذي استشهد قبله بـ ٢٤ ساعة في الموصل بغارة صليبية كذلك مع الأخ أبي المهاجر الكويتي تقبلهما الله.

وعلي الحرزي أبو الزبير اﻷسد أخو اﻷسد أبو عمر إبن اﻷسد العم الطاهر المشارك في قتل السفير الأمريكي ببنغازي
المحب ﻹخوانه صاحب الخلق واﻹبتسامة تقبلهم الله جميعًا في الشهداء وألحقنا بهم في الفردوس اﻷعلى نسأل الله أﻻ يفتننا بعدهم وأﻻ يحرمنا أجرهم
هذا غيض من فيض من سيرة أبي عمر التونسي طارق الحرزي، حبيبنا و قرة أعيننا. (انتهى المقال).

#ملحق :

يعد الأخ طارق من القادة الأوائل المؤسسين والمؤثرين في الجهاد في بلاد الرافدين، فقد عاصر ورافق معظم قادة الرعيل الأول، وساهم معهم في معظم الأحداث وأهمها.

اعتبرته راعية الصليب أميركا من أشد المطلوبين لها فوضعته في لائحة الشرف كما ورد، ورصدت ٣ ملايين دولار لمن يساهم في قتله أو أسره.

مما يعرف عن الأخ -تقبله الله- أنه كان متواضعًا غاية التواضع ومحبوبًا عند الجميع، ومحبًا للجميع، صاحب عزم وإصرار وإرادة وثبات، كما أنه كان صاحب ابتسامة وطرفة ودعابة، وله مواقف جميلة مع إخوانه.

وكذا نذكر ما لم يرد في المقال بأنه حين بترت ساقه، كانت حالته صعبه لقوة الإصابة، فقام بتركيب ساق اصطناعية، وكانت التقديرات الأولية تفيد بأنه بالكاد ستعينه على المشي، ولكنه بإصرار وعزم -بفضل الله وحده-، استطاع أن يسير بل ويركض بساق اصطناعية، فواصل المسير والإثخان بأعداء الله منكلًا بهم ممزقًا أوصالهم حتى قُتِلَ تَقبله الله.

671990344d64a

  • 0
  • 0
  • 249

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً