الهاتف الجوال... المعصية المستعصية فنقول مستعينين بالله إن خطوات عمل المخابرات الصليبية هي ...
منذ يوم
الهاتف الجوال...
المعصية المستعصية
فنقول مستعينين بالله إن خطوات عمل المخابرات الصليبية هي كالتالي:
ثالثاً: متابعة الهدف
وباستخدام برج اتصالات وهمي محمول على طائرة، يمكن للعدو أن يصل إلى أي هاتف في منطقة تغطية هذا البرج الوهمي، وحينما تجد الطائرة الهدف فإنه يمكنها ببساطة تحديد مكانه باستخدام أجهزة التتبع اللاسلكي بأنواعها المختلفة سواء البسيطة التي تعمل بأسلوب الحسابات المثلثية وقوة الإشارة المحسوسة RSSI، أو الأكثر تعقيدا التي تعتمد على Doppler Direction Finder - DDF، أو الأكثر دقة التي تعتمد على توقيت وصول الموجات للمستقبل Time of Arrival - TOA، وقد تزوّد الجيش الأمريكي بهذه الأجهزة منذ زمن، وهي جزء من تجهيزات الأرتال العسكرية الأمريكية.
وهنا نريد أن نزيل معلومة خاطئة شاعت بين كثير من الناس، وهي أن تحديد موقع الهاتف النقال مرتبط فقط بالأبراج التي يتصل بها الهاتف، فهناك من يظن أنه إذا تم تأمين أبراج الاتصالات الخليوية فلن يمكن تحديد موقع هواتف المشتركين إطلاقا، وهذه المعلومة ناتجة عن نقص في العلم بأساليب مراقبة وتتبع الإشارات اللاسلكية، فتحديد الموقع لأي أداة إرسال لاسلكية له أساليب عدة واستخدام أبراج الاتصالات هو الأسلوب الأرخص ولكنه ليس الأفضل، لا من حيث الدقة ولا من حيث مرونة الاستخدام في المناطق ذات الأبراج القليلة، والعدو الأمريكي كان دائما يعتمد في شوارع العراق على أجهزة تحديد موقع محمولة في مركبة «همفي» خاصة للتعقب اللاسلكي، وهي التي كانت تسمى بين الإخوة بـ «الهندسية» لأن طاقمها هو كادر فني، ولتوفر هذه الأجهزة بيد الصليبيين، لم يكونوا بحاجة لاستخدام أبراج الاتصال في التعقب. وباستخدام الأجهزة المذكورة يكون العدو قد أنجز الخطوة التالية وهي الوصول إلى الهدف.
والآن يبقى على العدو خطوة مهمة، ألا وهي مراقبة الهدف وهي خطوة يشترك فيها الطيران النهاري والليلي مع الجواسيس الأرضيين، وهنا يأتي دور الحذر في استخدام السيارة، وعدم الخروج المتكرر من البيت والمقر في أوقات منتظمة كل يوم، ويأتي هنا دور فهم إمكانيات التصوير الحديث المستخدم في الطائرات، وما هي إمكانياته وحدوده، وكيف يُستخدم مع تقنيات وبرمجيات التتبع في رصد المجاهدين وتحركاتهم داخل المدن وخارجها.
رابعاً: ضرب الهدف
وأما عن ضرب الهدف فهذا يتم بعد معرفة معلومة دقيقة عن موقع يتردد عليه الأخ المراقَب، وذلك من خلال تحديد موقع الهاتف ثم من خلال جاسوس أرضي يؤكد شخصية الهدف، فإنّ العدو يحتاج إلى تأكيد شخصية الأخ المطلوب من خلال جاسوس أرضي، وذلك أن اغتيال شخص غير الشخص المطلوب سيؤدي إلى اتخاذ احترازات أمنية من قبل العاملين معه وحوله، وهو ما يضيّع على الكفار فرصة الوصول إلى الأخ مرة أخرى.
دفع المفاسد مقدم على جلب المنافع
أخي المجاهد، أنت في غنى عن هذه السلسلة من الخطوات، ادفع قليلا من عاداتك ثمنا لأمنك وأمن الإخوة الذين تعمل معهم، وكن حريصا على أن لا يؤتى الإخوة من قِبَلك، واعلم أن كثيرا من الإخوة الذين يخشون أن يقابلوا ربهم وهم على معصية قد توقفوا عن استخدام الهاتف كُليّا منذ سنين، وهم يعيشون حياة طبيعية، وفي أسوأ الحالات وأندرها، عندما تكون مضطرا لاستخدام وسائل الاتصالات الحديثة، ولا يمكنك ذلك إلا من الهاتف، فعليك عندها أن لا تستخدم البرمجيات المشهورة للتواصل، وعليك أن تسأل الإخوة ذوي الاختصاص عن البرمجيات التي توفر تشفيرا جيدا، ولا تربطُ بين حساب اتصالك وهاتفك المحمول، مثل استخدام برنامج Conversations مع تشفير OMEMO، ومثل استخدام البريد الإلكتروني المشفر إذا استطعت، وفي كل الحالات فيجب عليك أن لا تشغّل الهاتف بعد الانتهاء من الاتصال أبدا، واحذر من المعصية الأكبر وهي تشغيل هاتفك في أحد المقرات، فإن هانت عليك نفسك فاتق الله في إخوتك المجاهدين، فإن الهاتف يتجسس عليكم جميعا طالما في داراته شحن ينبض.
• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 56
الخميس 24 صفر 1438 هـ
• لقراءة المقال، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at
المعصية المستعصية
فنقول مستعينين بالله إن خطوات عمل المخابرات الصليبية هي كالتالي:
ثالثاً: متابعة الهدف
وباستخدام برج اتصالات وهمي محمول على طائرة، يمكن للعدو أن يصل إلى أي هاتف في منطقة تغطية هذا البرج الوهمي، وحينما تجد الطائرة الهدف فإنه يمكنها ببساطة تحديد مكانه باستخدام أجهزة التتبع اللاسلكي بأنواعها المختلفة سواء البسيطة التي تعمل بأسلوب الحسابات المثلثية وقوة الإشارة المحسوسة RSSI، أو الأكثر تعقيدا التي تعتمد على Doppler Direction Finder - DDF، أو الأكثر دقة التي تعتمد على توقيت وصول الموجات للمستقبل Time of Arrival - TOA، وقد تزوّد الجيش الأمريكي بهذه الأجهزة منذ زمن، وهي جزء من تجهيزات الأرتال العسكرية الأمريكية.
وهنا نريد أن نزيل معلومة خاطئة شاعت بين كثير من الناس، وهي أن تحديد موقع الهاتف النقال مرتبط فقط بالأبراج التي يتصل بها الهاتف، فهناك من يظن أنه إذا تم تأمين أبراج الاتصالات الخليوية فلن يمكن تحديد موقع هواتف المشتركين إطلاقا، وهذه المعلومة ناتجة عن نقص في العلم بأساليب مراقبة وتتبع الإشارات اللاسلكية، فتحديد الموقع لأي أداة إرسال لاسلكية له أساليب عدة واستخدام أبراج الاتصالات هو الأسلوب الأرخص ولكنه ليس الأفضل، لا من حيث الدقة ولا من حيث مرونة الاستخدام في المناطق ذات الأبراج القليلة، والعدو الأمريكي كان دائما يعتمد في شوارع العراق على أجهزة تحديد موقع محمولة في مركبة «همفي» خاصة للتعقب اللاسلكي، وهي التي كانت تسمى بين الإخوة بـ «الهندسية» لأن طاقمها هو كادر فني، ولتوفر هذه الأجهزة بيد الصليبيين، لم يكونوا بحاجة لاستخدام أبراج الاتصال في التعقب. وباستخدام الأجهزة المذكورة يكون العدو قد أنجز الخطوة التالية وهي الوصول إلى الهدف.
والآن يبقى على العدو خطوة مهمة، ألا وهي مراقبة الهدف وهي خطوة يشترك فيها الطيران النهاري والليلي مع الجواسيس الأرضيين، وهنا يأتي دور الحذر في استخدام السيارة، وعدم الخروج المتكرر من البيت والمقر في أوقات منتظمة كل يوم، ويأتي هنا دور فهم إمكانيات التصوير الحديث المستخدم في الطائرات، وما هي إمكانياته وحدوده، وكيف يُستخدم مع تقنيات وبرمجيات التتبع في رصد المجاهدين وتحركاتهم داخل المدن وخارجها.
رابعاً: ضرب الهدف
وأما عن ضرب الهدف فهذا يتم بعد معرفة معلومة دقيقة عن موقع يتردد عليه الأخ المراقَب، وذلك من خلال تحديد موقع الهاتف ثم من خلال جاسوس أرضي يؤكد شخصية الهدف، فإنّ العدو يحتاج إلى تأكيد شخصية الأخ المطلوب من خلال جاسوس أرضي، وذلك أن اغتيال شخص غير الشخص المطلوب سيؤدي إلى اتخاذ احترازات أمنية من قبل العاملين معه وحوله، وهو ما يضيّع على الكفار فرصة الوصول إلى الأخ مرة أخرى.
دفع المفاسد مقدم على جلب المنافع
أخي المجاهد، أنت في غنى عن هذه السلسلة من الخطوات، ادفع قليلا من عاداتك ثمنا لأمنك وأمن الإخوة الذين تعمل معهم، وكن حريصا على أن لا يؤتى الإخوة من قِبَلك، واعلم أن كثيرا من الإخوة الذين يخشون أن يقابلوا ربهم وهم على معصية قد توقفوا عن استخدام الهاتف كُليّا منذ سنين، وهم يعيشون حياة طبيعية، وفي أسوأ الحالات وأندرها، عندما تكون مضطرا لاستخدام وسائل الاتصالات الحديثة، ولا يمكنك ذلك إلا من الهاتف، فعليك عندها أن لا تستخدم البرمجيات المشهورة للتواصل، وعليك أن تسأل الإخوة ذوي الاختصاص عن البرمجيات التي توفر تشفيرا جيدا، ولا تربطُ بين حساب اتصالك وهاتفك المحمول، مثل استخدام برنامج Conversations مع تشفير OMEMO، ومثل استخدام البريد الإلكتروني المشفر إذا استطعت، وفي كل الحالات فيجب عليك أن لا تشغّل الهاتف بعد الانتهاء من الاتصال أبدا، واحذر من المعصية الأكبر وهي تشغيل هاتفك في أحد المقرات، فإن هانت عليك نفسك فاتق الله في إخوتك المجاهدين، فإن الهاتف يتجسس عليكم جميعا طالما في داراته شحن ينبض.
• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 56
الخميس 24 صفر 1438 هـ
• لقراءة المقال، تواصل - تيليغرام:
@wmc111at