أمير ديوان الصحة: أنشأنا مؤسسات صحية متميزة وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة - قطاع ...
منذ 16 ساعة
أمير ديوان الصحة:
أنشأنا مؤسسات صحية متميزة
وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة
- قطاع الصحة من أكثر القطاعات حاجة للموارد خاصة في ظروف الحروب، كيف استطاع الديوان تأمين احتياجاته من الموارد لإطلاق العمل وإدامته وتطويره، حتى وصل إلى هذه المرحلة المتقدمة، بفضل الله؟
بداية فإن الفضل في ذلك -كما ذكرت- هو لله وحده من قبل ومن بعد، فهو الذي نصرنا على عدونا، ومكّن لنا في الأرض، ورزقنا من الأموال والأنفس والثمرات ما أعاننا به على إقامة دينه، وتحكيم شرعه، وخدمة عباده.
أما بالنسبة لموارد ديوان الصحة، فهذا القطاع يحتاج لموارد كثيرة ومتنوعة، على رأسها الموارد البشرية النوعية، والموارد المالية الكبيرة، والموارد المادية من مراكز طبية، وأجهزة، ومعدات، وآليات وغيرها، بالإضافة إلى الإجراءات والأنظمة التي تضمن إدارة هذه الموارد الكبيرة وتحقيق أفضل الاستفادة منها.
أما بالنسبة للموارد الماديّة، فقد أحرزناها -والحمد الله- بسيوفنا، فمن جملة ما منّ الله به علينا من فتوحات وتمكين، المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات بمستلزماتها كافة، ومن أجود الأنواع، فلم ندفع فيها فلسا واحدا، فكان عملنا في ذلك مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: (وجُعل رزقي تحت ظل رمحي)، ومع كل مدينة يفتحها الله لنا كان الديوان يحرز ما فيها من أموال المشركين من مراكز ومعدات تخص عمله، كفيء للمسلمين، ثم يُستفاد منه بالطريقة المناسبة، سواء في مكانه أو بنقله إلى مكان آخر يحتاج إليه، وهكذا -بفضل الله- أمنّا غالب ما تحتاجه مستشفيات الدولة الإسلامية في الولايات الشرقية والغربية، ولم ينقصنا من الأجهزة والمعدات إلا الشيء القليل الذي اشتريناه بالمال.
ولكن نتيجة ظروف الحرب والاستهداف المستمر للمنشآت الصحية من قبل الروافض والنصيرية والصليبيين، فقد أصاب كثيرا منها التدمير والتخريب، لذلك عملنا على إصلاح ما يمكن إصلاحه، وإنشاء منشآت صحية جديدة على نفقة الديوان، بمعايير عالية الجودة -بفضل الله- تفوق ما دمره المشركون.
كما عمل الديوان على إكمال حاجات المستشفيات والمراكز الصحية المختلفة، وخاصة من الأجهزة الطبية المتطورة، كأجهزة التصوير الطبقي المحوري، والرنين المغناطيسي، والتصوير القوسي، وجهاز قص السائل الزجاجي للعين، وغيرها من الأجهزة المتطورة التي حصلنا عليها إما من الغنيمة والفيء، أو بإصلاح الأجهزة القديمة، أو حتى بشرائها.
والنفقات المالية للديوان يأتي أغلبها من بيت مال المسلمين، وذلك لتغطية النفقات الجارية والمشتريات، بالإضافة إلى جزء من الواردات المالية التي تأتي من الأجور المخفضة للعلاج في مستشفيات الدولة الإسلامية وتساهم في دعم ميزانية الديوان.
وتبقى الموارد البشرية هي أهم حاجات الديوان، وذلك لكون العمل الطبي لا يمكن لأي شخص القيام به، وإنما فقط من قبل كوادر ذات تحصيل علمي معين، وخبرة كبيرة، إذ لا يمكن أن نسمح لأيٍ كان أن يعالج مريضا أو يداويه، وفي ظروف الحرب التي نعيشها، فقد خرج الكثير من الأطباء والكوادر الطبية من ضعفاء الإيمان، ولحقوا بدار الكفر، طمعا في الأموال، أو خوفا من القصف، وبذلك فقدنا قسما كبيرا من الموارد البشرية الضرورية، وخاصة في المناطق القريبة من جبهات القتال، وقد عمل الديوان على سد النقص الحاصل في هذا الباب، وتقدمنا خطوات كبيرة في هذا الجانب، والفضل لله وحده.
* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 هـ
* لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام
@wmc11ar
أنشأنا مؤسسات صحية متميزة
وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة
- قطاع الصحة من أكثر القطاعات حاجة للموارد خاصة في ظروف الحروب، كيف استطاع الديوان تأمين احتياجاته من الموارد لإطلاق العمل وإدامته وتطويره، حتى وصل إلى هذه المرحلة المتقدمة، بفضل الله؟
بداية فإن الفضل في ذلك -كما ذكرت- هو لله وحده من قبل ومن بعد، فهو الذي نصرنا على عدونا، ومكّن لنا في الأرض، ورزقنا من الأموال والأنفس والثمرات ما أعاننا به على إقامة دينه، وتحكيم شرعه، وخدمة عباده.
أما بالنسبة لموارد ديوان الصحة، فهذا القطاع يحتاج لموارد كثيرة ومتنوعة، على رأسها الموارد البشرية النوعية، والموارد المالية الكبيرة، والموارد المادية من مراكز طبية، وأجهزة، ومعدات، وآليات وغيرها، بالإضافة إلى الإجراءات والأنظمة التي تضمن إدارة هذه الموارد الكبيرة وتحقيق أفضل الاستفادة منها.
أما بالنسبة للموارد الماديّة، فقد أحرزناها -والحمد الله- بسيوفنا، فمن جملة ما منّ الله به علينا من فتوحات وتمكين، المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات بمستلزماتها كافة، ومن أجود الأنواع، فلم ندفع فيها فلسا واحدا، فكان عملنا في ذلك مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: (وجُعل رزقي تحت ظل رمحي)، ومع كل مدينة يفتحها الله لنا كان الديوان يحرز ما فيها من أموال المشركين من مراكز ومعدات تخص عمله، كفيء للمسلمين، ثم يُستفاد منه بالطريقة المناسبة، سواء في مكانه أو بنقله إلى مكان آخر يحتاج إليه، وهكذا -بفضل الله- أمنّا غالب ما تحتاجه مستشفيات الدولة الإسلامية في الولايات الشرقية والغربية، ولم ينقصنا من الأجهزة والمعدات إلا الشيء القليل الذي اشتريناه بالمال.
ولكن نتيجة ظروف الحرب والاستهداف المستمر للمنشآت الصحية من قبل الروافض والنصيرية والصليبيين، فقد أصاب كثيرا منها التدمير والتخريب، لذلك عملنا على إصلاح ما يمكن إصلاحه، وإنشاء منشآت صحية جديدة على نفقة الديوان، بمعايير عالية الجودة -بفضل الله- تفوق ما دمره المشركون.
كما عمل الديوان على إكمال حاجات المستشفيات والمراكز الصحية المختلفة، وخاصة من الأجهزة الطبية المتطورة، كأجهزة التصوير الطبقي المحوري، والرنين المغناطيسي، والتصوير القوسي، وجهاز قص السائل الزجاجي للعين، وغيرها من الأجهزة المتطورة التي حصلنا عليها إما من الغنيمة والفيء، أو بإصلاح الأجهزة القديمة، أو حتى بشرائها.
والنفقات المالية للديوان يأتي أغلبها من بيت مال المسلمين، وذلك لتغطية النفقات الجارية والمشتريات، بالإضافة إلى جزء من الواردات المالية التي تأتي من الأجور المخفضة للعلاج في مستشفيات الدولة الإسلامية وتساهم في دعم ميزانية الديوان.
وتبقى الموارد البشرية هي أهم حاجات الديوان، وذلك لكون العمل الطبي لا يمكن لأي شخص القيام به، وإنما فقط من قبل كوادر ذات تحصيل علمي معين، وخبرة كبيرة، إذ لا يمكن أن نسمح لأيٍ كان أن يعالج مريضا أو يداويه، وفي ظروف الحرب التي نعيشها، فقد خرج الكثير من الأطباء والكوادر الطبية من ضعفاء الإيمان، ولحقوا بدار الكفر، طمعا في الأموال، أو خوفا من القصف، وبذلك فقدنا قسما كبيرا من الموارد البشرية الضرورية، وخاصة في المناطق القريبة من جبهات القتال، وقد عمل الديوان على سد النقص الحاصل في هذا الباب، وتقدمنا خطوات كبيرة في هذا الجانب، والفضل لله وحده.
* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 هـ
* لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام
@wmc11ar