أمير ديوان الصحة: أنشأنا مؤسسات صحية متميزة وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة - هل يمكن ...
منذ 16 ساعة
أمير ديوان الصحة:
أنشأنا مؤسسات صحية متميزة
وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة
- هل يمكن أن تذكر لنا هذه الخطوات؟
بالرغم من المرارة التي نحس بها عندما نسمع عن طبيب خرج إلى دار الكفر، إذ في ذلك خسارة للمسلمين، وفائدة عظيمة للكافرين، بعمله عندهم ومداواته لمرضاهم وجرحاهم، مع ما يعنيه ذلك من خطورة على دين هذا الطبيب، فإن الله تعالى منّ علينا بما يفرح قلوبنا بهجرة الكثير من الأطباء من المسلمين من ديار الكفر رغبة في دار الإسلام، وحرصا على نصرة المجاهدين في حربهم ضد المشركين، فقد جاءنا -ولله الحمد- أطباء من شتى أصقاع الأرض، بعضهم عمل في أكبر المستشفيات العالمية وأكثرها تطورا، ووضعوا أنفسهم في خدمة الدولة الإسلامية، عاملين في ديوان الصحة، مجاهدين في سبيل الله، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وقد رأينا في ذلك سنة الاستبدال التي وعد الله بها المتولين عن النفير في سبيل الله، فقد استبدلهم الله بمن هم خير منهم من المهاجرين في سبيل الله، والحمد لله من قبل ومن بعد.
أما بخصوص خطوات العمل لتأمين الموارد البشرية وتنميتها، فقد بدأنا بالعمل على الحفاظ على ما بأيدينا من كوادر طبية، عن طريق توعية المسلمين من العاملين في هذا القطاع بمخاطر الخروج إلى دار الكفر على دينهم ودنياهم، بالإضافة إلى إزالة العوائق التي تعترض استمرار الكوادر الطبية في عملها، وذلك لتسهيل أمرهم قدر الإمكان، وفي الوقت نفسه جرى الترتيب لتنظيم عمل هذه الكوادر بما يحقق أفضل استفادة منها.
ومن جانب آخر بدأ العمل حثيثا لتنمية الكوادر الطبية من حيث الكم والنوع، وكان أهم المشاريع في هذا الجانب مشروع الكليات والمعاهد الطبية التخصصية، إذ عمل الديوان على استمرار الدراسة في هذه الكليات للطلاب القدامى، وفي الوقت نفسه كان الإصرار على استقبال دفعات جديدة من الطلاب رغم الظروف الصعبة، وتناقص الإمكانيات، بل وفتح كليات جديدة ككلية طب الرقة والمعاهد الملحقة بها، وكذلك تغيير النظام التعليمي المطبّق سابقا ليصبح أكثر فعالية، وأقل استغراقا للوقت، وبفضل الله المشروع يمضي بخطى حثيثة نحو تخريج كوادر طبية مؤهلة، مع ما قد ينتابه من عراقيل في ظل هذه الحرب الصليبية ضد الدولة الإسلامية، وليس بخافٍ ما حلّ بالمنشآت الطبية والتعليمية في مدينة الموصل نتيجة الحرب مع الروافض، والقصف الصليبي، ولله الحمد من قبل ومن بعد.
* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 هـ
* لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام
@wmc11ar
أنشأنا مؤسسات صحية متميزة
وجامعاتنا الطبية تخرّج الكوادر المؤهلة
- هل يمكن أن تذكر لنا هذه الخطوات؟
بالرغم من المرارة التي نحس بها عندما نسمع عن طبيب خرج إلى دار الكفر، إذ في ذلك خسارة للمسلمين، وفائدة عظيمة للكافرين، بعمله عندهم ومداواته لمرضاهم وجرحاهم، مع ما يعنيه ذلك من خطورة على دين هذا الطبيب، فإن الله تعالى منّ علينا بما يفرح قلوبنا بهجرة الكثير من الأطباء من المسلمين من ديار الكفر رغبة في دار الإسلام، وحرصا على نصرة المجاهدين في حربهم ضد المشركين، فقد جاءنا -ولله الحمد- أطباء من شتى أصقاع الأرض، بعضهم عمل في أكبر المستشفيات العالمية وأكثرها تطورا، ووضعوا أنفسهم في خدمة الدولة الإسلامية، عاملين في ديوان الصحة، مجاهدين في سبيل الله، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وقد رأينا في ذلك سنة الاستبدال التي وعد الله بها المتولين عن النفير في سبيل الله، فقد استبدلهم الله بمن هم خير منهم من المهاجرين في سبيل الله، والحمد لله من قبل ومن بعد.
أما بخصوص خطوات العمل لتأمين الموارد البشرية وتنميتها، فقد بدأنا بالعمل على الحفاظ على ما بأيدينا من كوادر طبية، عن طريق توعية المسلمين من العاملين في هذا القطاع بمخاطر الخروج إلى دار الكفر على دينهم ودنياهم، بالإضافة إلى إزالة العوائق التي تعترض استمرار الكوادر الطبية في عملها، وذلك لتسهيل أمرهم قدر الإمكان، وفي الوقت نفسه جرى الترتيب لتنظيم عمل هذه الكوادر بما يحقق أفضل استفادة منها.
ومن جانب آخر بدأ العمل حثيثا لتنمية الكوادر الطبية من حيث الكم والنوع، وكان أهم المشاريع في هذا الجانب مشروع الكليات والمعاهد الطبية التخصصية، إذ عمل الديوان على استمرار الدراسة في هذه الكليات للطلاب القدامى، وفي الوقت نفسه كان الإصرار على استقبال دفعات جديدة من الطلاب رغم الظروف الصعبة، وتناقص الإمكانيات، بل وفتح كليات جديدة ككلية طب الرقة والمعاهد الملحقة بها، وكذلك تغيير النظام التعليمي المطبّق سابقا ليصبح أكثر فعالية، وأقل استغراقا للوقت، وبفضل الله المشروع يمضي بخطى حثيثة نحو تخريج كوادر طبية مؤهلة، مع ما قد ينتابه من عراقيل في ظل هذه الحرب الصليبية ضد الدولة الإسلامية، وليس بخافٍ ما حلّ بالمنشآت الطبية والتعليمية في مدينة الموصل نتيجة الحرب مع الروافض، والقصف الصليبي، ولله الحمد من قبل ومن بعد.
* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 67
الخميس 11 جمادى الأولى 1438 هـ
* لقراءة الحوار كاملاً.. تواصل معنا تيليجرام
@wmc11ar