وماذا بعد وداع رَمَضَان 1- شكر الله على إتمام أداء عبادة رمضان قال الله تعالى: ...

منذ 19 ساعة
وماذا بعد وداع رَمَضَان

1- شكر الله على إتمام أداء عبادة رمضان

قال الله تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185]، قال ابن رجب رحمه الله: "لما كانت المغفرة والعتق كل منهم مرتّبا على صيام رمضان وقيامه، أمر الله سبحانه وتعالى عند إكمال العدة، بتكبيره وشكره".

2- سؤال الله القبول والاستغفار من التقصير

قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}، وعن علي رضي الله عنه قال: "كونوا لقبول العمل أشد اهتماما منكم بالعمل"، وعن أبي روّاد قال: "أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح فإذا فعلوه، وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم لا؟".

3- المداومة على فعل الطاعات بعد رمضان

كالمحافظة على الصلوات وسننها الراتبة وعلى الخشوع فيها، والمحافظة على صيام النوافل الواردة ومنها الست من شوال، ومواصلة تلاوة القرآن وحفظه وتدبره، فقد سُئل -صلى الله عليه وسلم- أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (أدومه وإن قل) [مسلم]

4- كن ربانيا واعبد ربك حتى يأتيك اليقين

فلا تكن رمضانيا تعبد الله في رمضان فقط، ولكن كن ربانيا تعبد الله في كل الشهور، قيل لبشر: إن قوما يتعبدون ويجتهدون في رمضان فقط فقال: "بئس القوم لا يعرفون لله حقا إلا في رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها".

5- علامة قبول الطاعة أن توفق لغيرها

من علامات قبول الطاعة أن توفّق لغيرها، ومن علامة الرد السيئة بعدها، وإن الحسنة تقول أختي أختي، قال الحسن: "إذا قبل الله العبد فإنه يوفقه إلى الطاعة ويصرفه عن المعصية"، فانظر حالك وقيم نفسك ولا تكن كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا.

6- إن قصرت فعد وتب إلى الله تعالى

ومن قصّر في رمضان فعليه المبادرة فورا بالتوبة والإنابة والإقبال على الله تعالى والاستغفار وليحذر من التسويف وأن يمنّي نفسه العمل في رمضان القادم، فإنه من تلبيس إبليس عليه، وهل يضمن أحدنا أن يعيش إلى غد؟ فكيف إلى العام؟!


المصدر:
صحيفة النبأ العدد 489
الخميس 5 شوال 1446هـ

675b0ecd560d4

  • 2
  • 0
  • 3

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً