لا تحملنا ما لا طاقة لنا به فاني لا ضهير. للجبارين ومتكبرين

منذ 2025-11-26
لا تحملنا ما لا طاقة لنا به
فاني لا ضهير. للجبارين ومتكبرين

60db7cc5b3763

  • 0
  • 0
  • 2

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً