الشيخ أحمد الرشيدي البرزنجي احمد بن إبراهيم بن مصطفى الرشيدي (1135هـ - 1209هـ)، الزاهد، الصوفي ...
منذ 2025-12-22
الشيخ أحمد الرشيدي البرزنجي
احمد بن إبراهيم بن مصطفى الرشيدي (1135هـ - 1209هـ)، الزاهد، الصوفي إليه تنتسب الطريقة الرشيدية، ذو النسب الشريف. عُرف الرشيدي بعلمه وزهده، وكان رمزاً للتواصل الروحي والاجتماعي في قطب زمانه
النشأة
من قرية "الرشيدية" شمال الموصل.
الطريقة: صاحب طريقة قادرية، قضى حياته في ملازمة الذكر والتوحيد وتربية المريدين.
المكانة: نال وجاهة كبيرة وقبولاً عند عامة الناس وخاصتهم بفضل زهده وصلاحه.
النسب: عُرف بـ النسبة العلوية الشريفة التي أثبتها له سادة "برزنجة" وشهد له بها الفقهاء، فجمع بين "المشيخة" و"السيادة".
الوصف: كان يُعرف بظاهر الصلاح والتقوى واتباع نهج السلف.
المكانة الاجتماعية
عُرف الشيخ أحمد الرشيدي بالصلاح والتقوى، مما جعله مقصداً للناس من مختلف الفئات. يذكر التاريخ أن شهرته لم تقتصر على المتصوفة والزهاد، بل وصلت إلى الخلفاء والعلماء الذين كانوا يزورونه طلباً للبركة.
• الأثر الجغرافي: من أبرز دلالات تأثيره هو تسمية قرية "الرشيدية" (شمال الموصل) باسمه، حيث استوطنت القبائل العربية حول زاويته، مما حول المنطقة إلى مركز إشعاع ديني وعلمي. وصلت شهرته إلى تركيا والهند والعالم الاسلامي ،
النهضة العلمية
• هويته: عالم ومربٍّ صوفي من الموصل، اشتهر بجمعه بين الأدب والسلوك الروحي.
• أهم مؤلفاته: كتاب "تبيان الأنوار في حل مليحة التكرار"، وهو شرح أدبي وروحي لبيت شعري في التوحيد.
• منهجه: فسّر "المليحة" بأنها كلمة التوحيد، مؤكداً أنها تزداد جمالاً ونوراً في قلب الذاكر كلما تكررت.
• أثره الأدبي: قام بـ "تخميس" الأبيات الصوفية بأسلوب بليغ يربط بين الذكر اللساني والحال القلبي.
• رؤيته الختامية: ركز على أن غاية الذكر هي الثبات على كلمة التوحيد عند "الوداع" (لحظة الموت) لتكون هي الحصن للروح.
يرتبط اسم المنطقة ارتباطاً وثيقاً بقطبها الصوفي والعلمي الشيخ أحمد الرشيدي (المتوفى عام 1209 هـ ). عاش الشيخ في عهد "الجليليين" بالموصل، وتحديداً خلال حكم محمد أمين باشا الجليلي وابنه سليمان باشا الجليلي.
• الدور الديني: كان الشيخ أحمد الرشيدي مرشداً للطريقة القادرية الصوفية، وبنى في الرشيدية مسجداً وتكية ومدرسة دينية.
• الدور العلمي: أصبحت المنطقة مقصداً للعلماء والمريدين من كل حدب وصوب، حيث كانت مدرسته تشع بالعلم والأدب، مما حوّل الرشيدية من قرية صغيرة إلى مركز إشعاع فكري وجغرافي متميز
الوفاة
وفاة الشيخ أحمد الرشيدي (1208 هـ)
توفي الشيخ أحمد الرشيدي في ليلة مشهودة من عام 1208 هـ، وسط أجواء من الهيبة والروحانية. يروي المؤرخون أن لحظاته الأخيرة شهدت كرامةً جليلة؛ فبينما كان المريدون في حالة وجد وبكاء، ناداه "الشيخ خضر" وهو واقفٌ قبالته، ففتح الشيخ عينيه ونظر إلى أتباعه قائلاً وصيته الأخيرة:
"يا معشر الصوفية اسمعوا هذا الكلام وافهموا هذا"
احمد بن إبراهيم بن مصطفى الرشيدي (1135هـ - 1209هـ)، الزاهد، الصوفي إليه تنتسب الطريقة الرشيدية، ذو النسب الشريف. عُرف الرشيدي بعلمه وزهده، وكان رمزاً للتواصل الروحي والاجتماعي في قطب زمانه
النشأة
من قرية "الرشيدية" شمال الموصل.
الطريقة: صاحب طريقة قادرية، قضى حياته في ملازمة الذكر والتوحيد وتربية المريدين.
المكانة: نال وجاهة كبيرة وقبولاً عند عامة الناس وخاصتهم بفضل زهده وصلاحه.
النسب: عُرف بـ النسبة العلوية الشريفة التي أثبتها له سادة "برزنجة" وشهد له بها الفقهاء، فجمع بين "المشيخة" و"السيادة".
الوصف: كان يُعرف بظاهر الصلاح والتقوى واتباع نهج السلف.
المكانة الاجتماعية
عُرف الشيخ أحمد الرشيدي بالصلاح والتقوى، مما جعله مقصداً للناس من مختلف الفئات. يذكر التاريخ أن شهرته لم تقتصر على المتصوفة والزهاد، بل وصلت إلى الخلفاء والعلماء الذين كانوا يزورونه طلباً للبركة.
• الأثر الجغرافي: من أبرز دلالات تأثيره هو تسمية قرية "الرشيدية" (شمال الموصل) باسمه، حيث استوطنت القبائل العربية حول زاويته، مما حول المنطقة إلى مركز إشعاع ديني وعلمي. وصلت شهرته إلى تركيا والهند والعالم الاسلامي ،
النهضة العلمية
• هويته: عالم ومربٍّ صوفي من الموصل، اشتهر بجمعه بين الأدب والسلوك الروحي.
• أهم مؤلفاته: كتاب "تبيان الأنوار في حل مليحة التكرار"، وهو شرح أدبي وروحي لبيت شعري في التوحيد.
• منهجه: فسّر "المليحة" بأنها كلمة التوحيد، مؤكداً أنها تزداد جمالاً ونوراً في قلب الذاكر كلما تكررت.
• أثره الأدبي: قام بـ "تخميس" الأبيات الصوفية بأسلوب بليغ يربط بين الذكر اللساني والحال القلبي.
• رؤيته الختامية: ركز على أن غاية الذكر هي الثبات على كلمة التوحيد عند "الوداع" (لحظة الموت) لتكون هي الحصن للروح.
يرتبط اسم المنطقة ارتباطاً وثيقاً بقطبها الصوفي والعلمي الشيخ أحمد الرشيدي (المتوفى عام 1209 هـ ). عاش الشيخ في عهد "الجليليين" بالموصل، وتحديداً خلال حكم محمد أمين باشا الجليلي وابنه سليمان باشا الجليلي.
• الدور الديني: كان الشيخ أحمد الرشيدي مرشداً للطريقة القادرية الصوفية، وبنى في الرشيدية مسجداً وتكية ومدرسة دينية.
• الدور العلمي: أصبحت المنطقة مقصداً للعلماء والمريدين من كل حدب وصوب، حيث كانت مدرسته تشع بالعلم والأدب، مما حوّل الرشيدية من قرية صغيرة إلى مركز إشعاع فكري وجغرافي متميز
الوفاة
وفاة الشيخ أحمد الرشيدي (1208 هـ)
توفي الشيخ أحمد الرشيدي في ليلة مشهودة من عام 1208 هـ، وسط أجواء من الهيبة والروحانية. يروي المؤرخون أن لحظاته الأخيرة شهدت كرامةً جليلة؛ فبينما كان المريدون في حالة وجد وبكاء، ناداه "الشيخ خضر" وهو واقفٌ قبالته، ففتح الشيخ عينيه ونظر إلى أتباعه قائلاً وصيته الأخيرة:
"يا معشر الصوفية اسمعوا هذا الكلام وافهموا هذا"