#المحراب_أمانة_لا_وجاهة كان سلفنا الصالحُ -وهم أوتادُ الأرضِ وعُلماءُ الأمةِ- يتدافعون الإمامةَ ...
منذ 2025-12-30
#المحراب_أمانة_لا_وجاهة
كان سلفنا الصالحُ -وهم أوتادُ الأرضِ وعُلماءُ الأمةِ- يتدافعون الإمامةَ تدافعَهم عن النارِ، لا زهدًا في الثوابِ، بل إعظامًا للمسؤوليةِ، وإجلالًا لمقامِ الوقوفِ بين يدي اللَّهِ مُمثلين عن عبادهِ.
فيا مَن تُسارعُ إلى المحرابِ وتشرئبُّ نفسُك للإمامةِ؛ قِف دونَك! فإنَّ الإمامةَ مَغرمٌ لا مَغنمٌ، وهي أمانةٌ يومَ القيامةِ خزيٌ وندامةٌ إلا لمن أخذها بحقِّها. كيف يجرؤُ على التصدّرِ مَن لم يرتضِ العلمَ زادًا، ولا التقوى عمادًا؟
إنَّ رداءَ الإمامةِ واسعٌ لا يملؤهُ إلا مَن أدّبهُ القرآنُ، وفقهتهُ السنةُ، وزيَّنهُ الورعُ. فمَن تصدّرَ بغيرِ أهليةٍ فقد جعلَ نفسَهُ جِسرًا يُعبرُ عليهِ، وربما انكسرَ الجِسرُ بعابريهِ!
ما أجملَ أن يعرفَ المرءُ قدرَ نفسِهِ، فيُقدِّمَ مَن هو أقرأُ منهُ لكتابِ اللَّهِ، وأعلمُ منهُ بسنةِ رسولِهِ ﷺ. فليسَ العِزُّ في أن تكونَ «إمامًا» في عيونِ الناسِ، بل العِزُّ في أن تكونَ «ناجيًا» عند ربِّ الناسِ.
رحمَ اللَّهُ عبدًا عرفَ قدرَ نفسِهِ، فاستترَ بجهلِهِ خلفَ عِلمِ غيرِهِ، ولم يبعْ سلامةَ دينِهِ بشهوةِ الصدارةِ.
كان سلفنا الصالحُ -وهم أوتادُ الأرضِ وعُلماءُ الأمةِ- يتدافعون الإمامةَ تدافعَهم عن النارِ، لا زهدًا في الثوابِ، بل إعظامًا للمسؤوليةِ، وإجلالًا لمقامِ الوقوفِ بين يدي اللَّهِ مُمثلين عن عبادهِ.
فيا مَن تُسارعُ إلى المحرابِ وتشرئبُّ نفسُك للإمامةِ؛ قِف دونَك! فإنَّ الإمامةَ مَغرمٌ لا مَغنمٌ، وهي أمانةٌ يومَ القيامةِ خزيٌ وندامةٌ إلا لمن أخذها بحقِّها. كيف يجرؤُ على التصدّرِ مَن لم يرتضِ العلمَ زادًا، ولا التقوى عمادًا؟
إنَّ رداءَ الإمامةِ واسعٌ لا يملؤهُ إلا مَن أدّبهُ القرآنُ، وفقهتهُ السنةُ، وزيَّنهُ الورعُ. فمَن تصدّرَ بغيرِ أهليةٍ فقد جعلَ نفسَهُ جِسرًا يُعبرُ عليهِ، وربما انكسرَ الجِسرُ بعابريهِ!
ما أجملَ أن يعرفَ المرءُ قدرَ نفسِهِ، فيُقدِّمَ مَن هو أقرأُ منهُ لكتابِ اللَّهِ، وأعلمُ منهُ بسنةِ رسولِهِ ﷺ. فليسَ العِزُّ في أن تكونَ «إمامًا» في عيونِ الناسِ، بل العِزُّ في أن تكونَ «ناجيًا» عند ربِّ الناسِ.
رحمَ اللَّهُ عبدًا عرفَ قدرَ نفسِهِ، فاستترَ بجهلِهِ خلفَ عِلمِ غيرِهِ، ولم يبعْ سلامةَ دينِهِ بشهوةِ الصدارةِ.