#غربة_المهتدي_وبشارة_المصطفىﷺ قال رسول اللَّه ﷺ: «بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا ...

منذ 2026-01-02
#غربة_المهتدي_وبشارة_المصطفىﷺ

قال رسول اللَّه ﷺ: «بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ». [رواه مسلم]
حين بزغ فجرُ الإسلام في مكة، كان غريبًا بغربةِ النور في عتمة الجاهلية، فآوى الغرباءُ إلى مظلة الإيمانِ وهم قلةٌ مُستضعَفون، فجعل اللَّهُ من تلك الغربة عزةً ملأت خافقي الأرض.
واليوم، ونحن في عام ١٤٤٧، يشهدُ العالم تموجًا في القيم واختلاطًا في الموازين، حتى صار المتمسكُ بسنة نبيه ﷺ كالقابض على الجمر، يُنظر إليه بعينِ الغرابة ويُـوصفُ بالتفرد. ولكن في هذه الغربة تكمنُ الرفعة؛ فمن كان غريبًا لأجل ربه، كان قريبًا من رحمته.
ليست الغربةُ في فقد الأوطان أو بُعدِ الخلان، بل الغربة الحقيقية هي أن تُنكرَ الفطرةُ ما تعرف، وتعرفَ ما تُنكر. فيا أيها السائرُ ضد تيار الفتن، المعتصمُ بحبل اللَّهِ حين يتركه الناس: أبشر، فقد خصّك النبي ﷺ ببشارة 'طوبى'، وهي شجرةٌ في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام، وهي العوضُ الجميل عن ضيق الدنيا بسعةِ الآخرة.
  • 0
  • 0
  • 6

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً