صحيفة النبأ - مقال: أئمة الهدى يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه انتحال المبطلين، ...
منذ ساعتين
صحيفة النبأ - مقال: أئمة الهدى
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه انتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، وتحريف الغالين". بهذا النص النبوي يُعلم دور حفَظَة الدين، إذْ حَمْلُ هذا الدين ليس علوما مجرّدة؛ لأنه ليست الغاية من العلم أن يدرك ويُعْلم فحسب، إنما يراد به العمل والاتباع فبه يكون الانتفاع.
وتلك الأوامر والنواهي الإلهية في القرآن لن تظهر حتى يقوم بها الناس، وإن هذا الدين دين عمل قال الله: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}، ولذا كره الله من يقول ولا يفعل فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}، قال عباد بن عباد الخواص الشامي: "فإن الكتاب لا ينطق حتى ينطق به وإن السنة لا تعمل حتى يعمل بها... وقال: {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ} قال العمل بما فيه، ولا تكتفوا من السنة بانتحالها بالقول دون العمل بها، فإن انتحال السنة دون العمل بها كذب بالقول مع إضاعة العلم" [سنن الدارمي]
وتحكيم شرع الله لن يكون إلا برجال يقومون به ويقاتلون في سبيله ليقيموه على عز وسؤدد؛ لأنه إن لم تكن للإسلام دولة فما للإسلام ولا لأحكامه هيبة ولا نفوذ، هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه، وذا فقْه مشايخ دولة الإسلام؛ الذين لم يكتفوا بالعكوف على حِلَق تعليم القرآن ومدارستها حتى عزموا أن ينقلوا أحكام القرآن بين العباد، فامتطوا أجاود العز ليُحيوا أمتهم الجريحة.
وهم الذين أخذوا كتاب الله بقوة ودخلوا في السلم كافّة، وكان الرجل منهم بأمة لا بألف، وما حظيت الأمة بالخلافة إلا على عواتقهم الصلبة التي حملت ما عجزت عنه الجبال الرواسي.
فالشيخ أبو مصعب الزرقاوي تقبله الله وضع اللَّبِنة الأولى للدولة الإسلامية وقد جمع المجاهدين على عقيدة أهل السنة والجماعة وكان حوله أشياخ الصدق وأمراء الصبر.
ثم جاء الشيخ أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر -تقبلهما الله- فأقاما دولة الإسلام بوزاراتها وسلطانها وكان الشرع سائدا حَكَما في أيامهم، حتى انحازت الدولة بعد فتنة الصحوات المرتدين.
ثم أعقبهما الشيخ الكرار هادم الأسوار أبو بكر البغدادي إبراهيم بن عوّاد البدري تقبّله الله، الذي كان بدرا لأُمَّتِه، فحين تسلّم الشيخ قياد دولة العراق الإسلامية تسلّمها على أشد حال يتولى فيه أمير من الأمراء في شدة ومحنة ما يقوم لها إلا خُلّص أهل العزم، فكان خير رُبّان لسفينة الجهاد في بلاد الرافدين فتوكّل على الله في أمره فدَهَمَ الخطوبَ وبدّدها وتصدّى للمحن وجرَّدها، وواصل بجنده الأبرار جهاد الكفار.
ثم امتد الأمر إلى الشام، وقد كان فيها من الضباع المبطلين الذي يريدون انتحال الجهاد وتحريف هدفه والذين لم يحكموا بشريعة الله فيما تمكّنوا فيه ولم يكونوا عازمين، فتركوا الأمر لقضاة الدساتير ومُحامِيهم.
بينما وفّق الله تعالى الشيخ البغدادي ليحفظ لهذه الأمة دينها وتضحياتها، فحكم بشرع الله في كل شبر تمكّن فيه، حتى إذا ما اتسعت رقعة دار الإسلام، أعلنها الشيخ صريحة مدوّية رغم أنوف طواغيت الشرق والغرب "خلافة على منهاج النبوة"، رغم أنها خطوة في غاية الخطورة والتكلفة الشديدة له ولجنوده ولرعيته، ولكنها المُثُل العُليا لمجددي الإسلام والملّة، الذين استقاموا لربهم، يتقحّمونها متوكّلين على الله، فتوافد عليها أبطال الإسلام من كل أرجاء الأرض شيبا وشبانا عربا وعجما أفرادا وجميعا، وفتح الطريق لطلاب الشهادة في سبيل الله، وانقشع ضباب خيّم في العقول والأذهان من سنين.
وتلك خطوة تقهقر عندها كل الزعماء الذين أحسوا بفقد ما هم فيه من المناصب والمكاسب ليس بتأييدهم للشيخ البغدادي فحسب! بل حتى لو سكتوا عنه، فهم في اضطراب مما سيلحقهم من أمم الكفر ولوم الغثاء، فأنى لهم إذا أن يطالوا مقامَه أو يدنوا أخمص قدميه!.
وقد أقام الشيخ البغدادي تقبله الله أحكام دين الإسلام -كما نحسبه- حتى التي غُيبت من سنين ولم يكن لها ذكر إلا في المجلدات والرفوف كالقسامة والاسترقاق وضرب الجزية، التي ظن كثير من الناس أنها ليست من الدين وادّعى آخرون أن زمانها انتهى.
بينما لم يستطع الغاوون ممن مُكّن من الأرض كفَّ دعاة الإلحاد أو إزالة مظاهر الشرك أو منع أهل الرفض من الطعن في أمهات المؤمنين وصحابة خير النبيين رضي الله عنهم، فهم لم يُقيموا حتى التوحيد ومعالمه الصريحة فضلا عن حَمْلِ الناس على أحكام هذا الدين التي ما عرفوها ولا ألفوها.
كما حفظ الشيخ البغدادي ومَن حوله من رجال الإسلام للمسلمين أموالهم من التزييف والغش، فأمَرَ -تقبله الله- بصك العملة الذهبية ليُعز أهل الإسلام ويحفظ أموالهم وحقوقهم في دنياهم؛ لئلا يكون المسلمون عالة على أمم الصليب ليسلبوهم دينهم بالاتفاقيات والتوقيعات.
وخاض الشيخ البغدادي تقبله الله حربا لم يُدوَّن مثلُها في التاريخ فكان في خندق والعالم كله وِجاهه في خندق، ولم يزدد إلا تحريضا للمؤمنين على القتال، وبعثا لسرايا الفرسان من أحفاد محمد بن مسلمة وعبد الله بن أنيس رضي الله عنهم ليقهروا أمم الكفر في عقر ديارهم جزاء جرائمهم في أمة الإسلام.
وعلّم الأمة درسا في الفقه والعبودية لله وامتثال أمره سبحانه على كل حال، يوم قال: "إن الله عز وجل أمرنا بالجهاد ولم يأمرنا بالنصر" ليُجلي للأمة معنى مهمّا وهو التعبّد لله بالجهاد كونه عبادة، دون اشتراط حال أو نتائج على الله.
وإن مشايخ وأمراء دولة الخلافة -أعزها الله- كان لهم الفضل -بعد الله- في حفظ سبيل الحق من أن ينتحله المبطلون بالمداهنات أو الصفقات أو معاهدات الخذلان، أو أن يحرفه الغالون الجاهلون، فتضيع دماء الصادقين من أبناء هذه الأمة.
وإنا لنحسبهم ممن يصدق فيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين)، فلقد رفعهم الله في ذرى المجد وجعلهم أئمة هدى ومصابيح دجى.
وقد مضى الشيخ البغدادي وأسلم الراية من بعده للشيخ المجاهد المفضال أمير المؤمنين أبي إبراهيم الهاشمي القرشي، لتبقى الأمة على منارات صدق وأمانة يحفظون الدين ومعالم الملة ويستمر الجهاد على أيديهم سيرا على خطى الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، فأبو بكر الصديق رضي الله عنه في آخر حياته أوصى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه بتحريض الناس للغزو مع المثنى بن حارثة فقال له: "اسمع يا عمر ما أقول لك، ثم اعمل به، إني لأرجو أن أموت من يومي هذا، فإن أنا مت فلا تمسينّ حتى تندب الناس مع المثنى، ولا تشغلنكم مصيبة وإن عظمت عن أمر دينكم ووصية ربكم، وقد رأيتني متوفَّى رسول الله وما صنعت ولم يُصَب الخلق بمثله".
فبمثل هؤلاء القادة الخلفاء تبقى لأمة الإسلام مكانتها وتُفجّر طاقات أبنائها في مشارق الأرض ومغاربها إعلاء لكلمة الله، وسيرا على طريق العزة والتضحية لدين الله، فجزاهم الله عن أمتهم خير الجزاء، والحمد لله رب العالمين.
• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 318
الخميس 19 جمادى الأولى 1443 هـ
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه انتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، وتحريف الغالين". بهذا النص النبوي يُعلم دور حفَظَة الدين، إذْ حَمْلُ هذا الدين ليس علوما مجرّدة؛ لأنه ليست الغاية من العلم أن يدرك ويُعْلم فحسب، إنما يراد به العمل والاتباع فبه يكون الانتفاع.
وتلك الأوامر والنواهي الإلهية في القرآن لن تظهر حتى يقوم بها الناس، وإن هذا الدين دين عمل قال الله: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}، ولذا كره الله من يقول ولا يفعل فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}، قال عباد بن عباد الخواص الشامي: "فإن الكتاب لا ينطق حتى ينطق به وإن السنة لا تعمل حتى يعمل بها... وقال: {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ} قال العمل بما فيه، ولا تكتفوا من السنة بانتحالها بالقول دون العمل بها، فإن انتحال السنة دون العمل بها كذب بالقول مع إضاعة العلم" [سنن الدارمي]
وتحكيم شرع الله لن يكون إلا برجال يقومون به ويقاتلون في سبيله ليقيموه على عز وسؤدد؛ لأنه إن لم تكن للإسلام دولة فما للإسلام ولا لأحكامه هيبة ولا نفوذ، هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه، وذا فقْه مشايخ دولة الإسلام؛ الذين لم يكتفوا بالعكوف على حِلَق تعليم القرآن ومدارستها حتى عزموا أن ينقلوا أحكام القرآن بين العباد، فامتطوا أجاود العز ليُحيوا أمتهم الجريحة.
وهم الذين أخذوا كتاب الله بقوة ودخلوا في السلم كافّة، وكان الرجل منهم بأمة لا بألف، وما حظيت الأمة بالخلافة إلا على عواتقهم الصلبة التي حملت ما عجزت عنه الجبال الرواسي.
فالشيخ أبو مصعب الزرقاوي تقبله الله وضع اللَّبِنة الأولى للدولة الإسلامية وقد جمع المجاهدين على عقيدة أهل السنة والجماعة وكان حوله أشياخ الصدق وأمراء الصبر.
ثم جاء الشيخ أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر -تقبلهما الله- فأقاما دولة الإسلام بوزاراتها وسلطانها وكان الشرع سائدا حَكَما في أيامهم، حتى انحازت الدولة بعد فتنة الصحوات المرتدين.
ثم أعقبهما الشيخ الكرار هادم الأسوار أبو بكر البغدادي إبراهيم بن عوّاد البدري تقبّله الله، الذي كان بدرا لأُمَّتِه، فحين تسلّم الشيخ قياد دولة العراق الإسلامية تسلّمها على أشد حال يتولى فيه أمير من الأمراء في شدة ومحنة ما يقوم لها إلا خُلّص أهل العزم، فكان خير رُبّان لسفينة الجهاد في بلاد الرافدين فتوكّل على الله في أمره فدَهَمَ الخطوبَ وبدّدها وتصدّى للمحن وجرَّدها، وواصل بجنده الأبرار جهاد الكفار.
ثم امتد الأمر إلى الشام، وقد كان فيها من الضباع المبطلين الذي يريدون انتحال الجهاد وتحريف هدفه والذين لم يحكموا بشريعة الله فيما تمكّنوا فيه ولم يكونوا عازمين، فتركوا الأمر لقضاة الدساتير ومُحامِيهم.
بينما وفّق الله تعالى الشيخ البغدادي ليحفظ لهذه الأمة دينها وتضحياتها، فحكم بشرع الله في كل شبر تمكّن فيه، حتى إذا ما اتسعت رقعة دار الإسلام، أعلنها الشيخ صريحة مدوّية رغم أنوف طواغيت الشرق والغرب "خلافة على منهاج النبوة"، رغم أنها خطوة في غاية الخطورة والتكلفة الشديدة له ولجنوده ولرعيته، ولكنها المُثُل العُليا لمجددي الإسلام والملّة، الذين استقاموا لربهم، يتقحّمونها متوكّلين على الله، فتوافد عليها أبطال الإسلام من كل أرجاء الأرض شيبا وشبانا عربا وعجما أفرادا وجميعا، وفتح الطريق لطلاب الشهادة في سبيل الله، وانقشع ضباب خيّم في العقول والأذهان من سنين.
وتلك خطوة تقهقر عندها كل الزعماء الذين أحسوا بفقد ما هم فيه من المناصب والمكاسب ليس بتأييدهم للشيخ البغدادي فحسب! بل حتى لو سكتوا عنه، فهم في اضطراب مما سيلحقهم من أمم الكفر ولوم الغثاء، فأنى لهم إذا أن يطالوا مقامَه أو يدنوا أخمص قدميه!.
وقد أقام الشيخ البغدادي تقبله الله أحكام دين الإسلام -كما نحسبه- حتى التي غُيبت من سنين ولم يكن لها ذكر إلا في المجلدات والرفوف كالقسامة والاسترقاق وضرب الجزية، التي ظن كثير من الناس أنها ليست من الدين وادّعى آخرون أن زمانها انتهى.
بينما لم يستطع الغاوون ممن مُكّن من الأرض كفَّ دعاة الإلحاد أو إزالة مظاهر الشرك أو منع أهل الرفض من الطعن في أمهات المؤمنين وصحابة خير النبيين رضي الله عنهم، فهم لم يُقيموا حتى التوحيد ومعالمه الصريحة فضلا عن حَمْلِ الناس على أحكام هذا الدين التي ما عرفوها ولا ألفوها.
كما حفظ الشيخ البغدادي ومَن حوله من رجال الإسلام للمسلمين أموالهم من التزييف والغش، فأمَرَ -تقبله الله- بصك العملة الذهبية ليُعز أهل الإسلام ويحفظ أموالهم وحقوقهم في دنياهم؛ لئلا يكون المسلمون عالة على أمم الصليب ليسلبوهم دينهم بالاتفاقيات والتوقيعات.
وخاض الشيخ البغدادي تقبله الله حربا لم يُدوَّن مثلُها في التاريخ فكان في خندق والعالم كله وِجاهه في خندق، ولم يزدد إلا تحريضا للمؤمنين على القتال، وبعثا لسرايا الفرسان من أحفاد محمد بن مسلمة وعبد الله بن أنيس رضي الله عنهم ليقهروا أمم الكفر في عقر ديارهم جزاء جرائمهم في أمة الإسلام.
وعلّم الأمة درسا في الفقه والعبودية لله وامتثال أمره سبحانه على كل حال، يوم قال: "إن الله عز وجل أمرنا بالجهاد ولم يأمرنا بالنصر" ليُجلي للأمة معنى مهمّا وهو التعبّد لله بالجهاد كونه عبادة، دون اشتراط حال أو نتائج على الله.
وإن مشايخ وأمراء دولة الخلافة -أعزها الله- كان لهم الفضل -بعد الله- في حفظ سبيل الحق من أن ينتحله المبطلون بالمداهنات أو الصفقات أو معاهدات الخذلان، أو أن يحرفه الغالون الجاهلون، فتضيع دماء الصادقين من أبناء هذه الأمة.
وإنا لنحسبهم ممن يصدق فيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين)، فلقد رفعهم الله في ذرى المجد وجعلهم أئمة هدى ومصابيح دجى.
وقد مضى الشيخ البغدادي وأسلم الراية من بعده للشيخ المجاهد المفضال أمير المؤمنين أبي إبراهيم الهاشمي القرشي، لتبقى الأمة على منارات صدق وأمانة يحفظون الدين ومعالم الملة ويستمر الجهاد على أيديهم سيرا على خطى الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، فأبو بكر الصديق رضي الله عنه في آخر حياته أوصى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه بتحريض الناس للغزو مع المثنى بن حارثة فقال له: "اسمع يا عمر ما أقول لك، ثم اعمل به، إني لأرجو أن أموت من يومي هذا، فإن أنا مت فلا تمسينّ حتى تندب الناس مع المثنى، ولا تشغلنكم مصيبة وإن عظمت عن أمر دينكم ووصية ربكم، وقد رأيتني متوفَّى رسول الله وما صنعت ولم يُصَب الخلق بمثله".
فبمثل هؤلاء القادة الخلفاء تبقى لأمة الإسلام مكانتها وتُفجّر طاقات أبنائها في مشارق الأرض ومغاربها إعلاء لكلمة الله، وسيرا على طريق العزة والتضحية لدين الله، فجزاهم الله عن أمتهم خير الجزاء، والحمد لله رب العالمين.
• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 318
الخميس 19 جمادى الأولى 1443 هـ