الهجرة والجهاد من الأحكام الواجبة عينًا المضيعة عند كثير من المسلمين اليوم؛ الهجرة والجهاد، ...
منذ 2026-01-06
الهجرة والجهاد
من الأحكام الواجبة عينًا المضيعة عند كثير من المسلمين اليوم؛ الهجرة والجهاد، وقد ربط الشرع بينهما إذ لا يتم الجهاد في أكثر أحواله إلا بالهجرة والنفير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو". أخرجه أحمد.
والجهاد والهجرة ماضيان إلى قيام الساعة، كما جاء في حديث سلمة بن نفيل حيث قال: بينما أنا جالس عند النبي -صلى اللـه عليه وسلم - إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله إن الخيل قد سيبت ووضع السلاح وزعم أقوام أن لا قتال، وأن قد وضعت الحرب أوزارها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كذبوا، الآن جاء القتال، وإنه لا تزال من أمتي أمة يقاتلون في سبيل الله، لا يضرهم من خالفهم، يزيغ الله قلوب قوم يرزقهم منهم، يقاتلون حتى تقوم الساعة، ولا تضع الحرب أوزارها حتى يخرج يأجوج ومأجوج". وفي رواية: "حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي وعد الله". أخرجه النسائي.
ومع وضوح هذين الحكمين فالعجب من جهل كثير من المسلمين لهما، بل لا يلقون لهما بالاً، وعلى رأسهم أدعياء العلم المنافقون الذين يعلمون حكمهما ولكنهم ينبذونه وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون، فاقتدى بهم العامة، فحق فيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهالا فسألوهم فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا". متفق عليه.
من الأحكام الواجبة عينًا المضيعة عند كثير من المسلمين اليوم؛ الهجرة والجهاد، وقد ربط الشرع بينهما إذ لا يتم الجهاد في أكثر أحواله إلا بالهجرة والنفير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو". أخرجه أحمد.
والجهاد والهجرة ماضيان إلى قيام الساعة، كما جاء في حديث سلمة بن نفيل حيث قال: بينما أنا جالس عند النبي -صلى اللـه عليه وسلم - إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله إن الخيل قد سيبت ووضع السلاح وزعم أقوام أن لا قتال، وأن قد وضعت الحرب أوزارها.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كذبوا، الآن جاء القتال، وإنه لا تزال من أمتي أمة يقاتلون في سبيل الله، لا يضرهم من خالفهم، يزيغ الله قلوب قوم يرزقهم منهم، يقاتلون حتى تقوم الساعة، ولا تضع الحرب أوزارها حتى يخرج يأجوج ومأجوج". وفي رواية: "حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي وعد الله". أخرجه النسائي.
ومع وضوح هذين الحكمين فالعجب من جهل كثير من المسلمين لهما، بل لا يلقون لهما بالاً، وعلى رأسهم أدعياء العلم المنافقون الذين يعلمون حكمهما ولكنهم ينبذونه وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون، فاقتدى بهم العامة، فحق فيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهالا فسألوهم فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا". متفق عليه.