كما أنه جل وعلا لا ينسى الدابة التي لا تملك حرفة، ولا كياسة، ولا شهادة، ولا علمًا، ولا تجارة، ولا ...
منذ 2026-01-08
كما أنه جل وعلا لا ينسى الدابة التي لا تملك حرفة، ولا كياسة، ولا شهادة، ولا علمًا، ولا تجارة، ولا عملة، ولا مسؤولية، ولا سياسة، ولا شيء من ذلك كله: ﴿وَما مِن دابَّةٍ فِي الأَرضِ إِلّا عَلَى اللَّهِ رِزقُها وَيَعلَمُ مُستَقَرَّها وَمُستَودَعَها كُلٌّ في كِتابٍ مُبينٍ﴾… فهل سينسى من عبده وتعرف عليه، ألافلنحسن الظن به، ولنعلم أن الأرزاق بيده: ﴿وَفِي السَّماءِ رِزقُكُم وَما توعَدونَ فَوَرَبِّ السَّماءِ وَالأَرضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثلَ ما أَنَّكُم تَنطِقونَ﴾!.
#تأملات
#تأملات