📜【مناكفات أنداد.. ومزاودات حُسّاد!】 248 من جوار سفارة دويلة يهود في تركيا، وحيث يتجول رعايا تلك ...
منذ 2026-01-08
📜【مناكفات أنداد.. ومزاودات حُسّاد!】
248
من جوار سفارة دويلة يهود في تركيا، وحيث يتجول رعايا تلك الدولة بحرّية وأمان من حولهم، يعلن الإخوان المرتدون ومن شابههم تكفير طواغيت "الإمارات" بعد إعلانهم العلاقة مع دويلة اليهود، ثم يدْعون بالنصر والتأييد لطاغوت تركيا، الذي زعم أنه سيقطع علاقات بلاده مع "الإمارات" بسبب ذلك!.
وهذا المشهد الهزلي الذي ترسمه الحالة التي شاهدناها خلال الأيام الماضية، يقدّم نموذجاً حيّاً لتلاعب المرتدين بالدين، وتوظيفه كأداة سياسية لا أكثر، فهم مرجئةٌ مع مَنْ يوالون، لا يجتمع مع نفْعِه لهم خطيئة، وهم خوارجُ مع مَنْ يخاصمون، لا يجتمع مع إضراره بهم حسنة! قاتلهم الله أنَّى يؤفكون.
فطواغيت "الإمارات" ومن شابههم، لم يكْفروا أمس بإعلانهم للعلاقات مع دويلة اليهود، ولا قبل أمس بوقوفهم في وجه الإخوان المرتدين ومظاهرة خصومهم العلمانيين عليهم، ولكنهم كفار مرتدون منذ حكَموا بلاد المسلمين بغير شرع رب العالمين، وهم كفار مرتدون منذ ظاهروا الصليبيين على المسلمين في خراسان والعراق وغيرها من بلدان المسلمين، وهم كفار مرتدون منذ أن نشروا أديان الكفر والإلحاد وأعانوا على ذلك، وهذا كله ممتد إلى عدة عقود من الزمان.
لكن المرتدين المنتمين إلى الأحزاب المنتسبة زوراً إلى الإسلام؛ لم يتذكروا شيئاً من تلك الكفريات، لأنهم ومن يوالون واقعون فيها، وتذكروا فقط انفتاح العلاقات، ولم يلتزموا بتطبيق هذا الحكم على أوليائهم من المرتدين كـ "مرسي" و "أردوغان" وغيرهم من الطواغيت الذين حافظوا على "المعاهدات" مع دويلة اليهود، وكذلك طواغيت قطر الذين سبقوا طواغيت "الإمارات" بالعلاقة العلنية معهم، فتلاعبوا بتطبيق الأحكام حسب أهوائهم، لعنة الله عليهم أجمعين.
ولعلَّ أحد المرتدين الموالين لطواغيت "الإمارات" قد صدَق حين اتَّهم طواغيتَ قطر ومن يوالونهم من الإخوان المرتدين، بأنهم يعترضون على العلاقات مع دويلة اليهود لا غيرةً على فلسطين وأهلها كما يزعمون؛ وإنما حسداً لهم على العلاقة مع اليهود والتي قد تزيد من حظوتهم لدى الصليبيين، وإلا فسفارة اليهود مشرعة الأبواب في تركيا ولا نكير من أولياء طواغيتها!.
وهذا عين ما كان عندما كان الهجوم الشرس على الطواغيت من آل سعود بسبب انطلاق طائرات الصليبيين من جزيرة العرب لقصف المسلمين في العراق وأفغانستان، فالسبب وراء ذلك كان رغبة طواغيت قطر أن لا يشاركهم أحد من المرتدين في جريمة مظاهرة الصليبيين على المسلمين، ولتكون قاعدة "العديد" هي الوحيدة التي تتركز فيها جيوش الصليب وتنطلق منها هجماتهم، فيكون في ذلك تثبيت لحكمهم الطاغوتي على المسلمين.
ولقد رأينا مثال ذلك أيضاً في كثير من القضايا من قبل، ففصائل الصحوات في العراق كانت تهاجم الروافض وتتهمهم بالخيانة والعمالة للصليبيين، وكان كثير منهم يحكمون بكفرهم لمظاهرتهم إيّاهم على المسلمين؛ ولكن بمجرد أن مدَّ لهم الصليبيون أياديهم هرعوا إليهم ودخلوا تحت طاعتهم! وأعلنوا موالاتهم ليقاتلوا المسلمين تحت لوائهم، فما كان هجومهم على الروافض إلا حسداً لهم على كفرهم وخيانتهم وعمالتهم لا أكثر.
كما رأينا مثل هذا الحال في الشام أيضاً، بهجوم تنظيم القاعدة المرتد على بعض الفصائل، بسبب موالاتهم للجيش التركي المرتد وللتحالف الصليبي، فكفّروهم واستباحوا دماءهم وقاتلوهم على ذلك، فلما تمكنوا من القضاء عليهم توجهوا إلى طواغيت تركيا والصليبيين يطلبون منهم أن يعاملوهم مثل ما كانوا يعاملون الفصائل المنقرضة! ويعرضون عليهم أن ينفِّذوا لهم ما كان يفعل عملاؤهم السابقون من قتال الموحدين وخيانة أهل الملة والدين.
ولهذه الأسباب فقدَ أولئك المرتدون القدرة على حشد الناس خلفهم في أكثر القضايا، بل باتوا يُسيئون إلى كل قضية يرفعون أصواتهم بها ليُظهروا أنهم آباؤها الحريصون، ويطلبون بأن يكونوا وحدهم الأوصياء فيها، ويهاجمون كل من ينافسهم عليها، ويتهمونه بالخيانة وتضييع الأمانة، حتى إنْ صارت في أيديهم عرَضوها للبيع بأبخس الأثمان، فانفضَّ الناس عن حمْل تلك القضية فضلاً عن الجهاد في سبيلها.
وهكذا لم يتفاجأ أحد بالتفاعل الباهت من عامة الناس في بلدان المسلمين مع حملة الاستنكار الكبيرة لطواغيت تركيا وقطر ومَنْ والاهم من الإخوان المرتدين، ضدَ إخوانهم من طواغيت "الإمارات" بسبب العلاقة مع دويلة يهود، فالناس صاروا يدركون أنها مناكفات أنداد ومزاودات حُسّاد، لا أكثر!.
ونسأل الله تعالى أن يفضح أولئك المرتدين، ويكشف جرائمهم للناس، ويجعل من عقوبته لهم في الدنيا آية لكل من يتلاعب بدينه أو يحرّف شريعته، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الخميس 1 محرم 1442 هـ
248
من جوار سفارة دويلة يهود في تركيا، وحيث يتجول رعايا تلك الدولة بحرّية وأمان من حولهم، يعلن الإخوان المرتدون ومن شابههم تكفير طواغيت "الإمارات" بعد إعلانهم العلاقة مع دويلة اليهود، ثم يدْعون بالنصر والتأييد لطاغوت تركيا، الذي زعم أنه سيقطع علاقات بلاده مع "الإمارات" بسبب ذلك!.
وهذا المشهد الهزلي الذي ترسمه الحالة التي شاهدناها خلال الأيام الماضية، يقدّم نموذجاً حيّاً لتلاعب المرتدين بالدين، وتوظيفه كأداة سياسية لا أكثر، فهم مرجئةٌ مع مَنْ يوالون، لا يجتمع مع نفْعِه لهم خطيئة، وهم خوارجُ مع مَنْ يخاصمون، لا يجتمع مع إضراره بهم حسنة! قاتلهم الله أنَّى يؤفكون.
فطواغيت "الإمارات" ومن شابههم، لم يكْفروا أمس بإعلانهم للعلاقات مع دويلة اليهود، ولا قبل أمس بوقوفهم في وجه الإخوان المرتدين ومظاهرة خصومهم العلمانيين عليهم، ولكنهم كفار مرتدون منذ حكَموا بلاد المسلمين بغير شرع رب العالمين، وهم كفار مرتدون منذ ظاهروا الصليبيين على المسلمين في خراسان والعراق وغيرها من بلدان المسلمين، وهم كفار مرتدون منذ أن نشروا أديان الكفر والإلحاد وأعانوا على ذلك، وهذا كله ممتد إلى عدة عقود من الزمان.
لكن المرتدين المنتمين إلى الأحزاب المنتسبة زوراً إلى الإسلام؛ لم يتذكروا شيئاً من تلك الكفريات، لأنهم ومن يوالون واقعون فيها، وتذكروا فقط انفتاح العلاقات، ولم يلتزموا بتطبيق هذا الحكم على أوليائهم من المرتدين كـ "مرسي" و "أردوغان" وغيرهم من الطواغيت الذين حافظوا على "المعاهدات" مع دويلة اليهود، وكذلك طواغيت قطر الذين سبقوا طواغيت "الإمارات" بالعلاقة العلنية معهم، فتلاعبوا بتطبيق الأحكام حسب أهوائهم، لعنة الله عليهم أجمعين.
ولعلَّ أحد المرتدين الموالين لطواغيت "الإمارات" قد صدَق حين اتَّهم طواغيتَ قطر ومن يوالونهم من الإخوان المرتدين، بأنهم يعترضون على العلاقات مع دويلة اليهود لا غيرةً على فلسطين وأهلها كما يزعمون؛ وإنما حسداً لهم على العلاقة مع اليهود والتي قد تزيد من حظوتهم لدى الصليبيين، وإلا فسفارة اليهود مشرعة الأبواب في تركيا ولا نكير من أولياء طواغيتها!.
وهذا عين ما كان عندما كان الهجوم الشرس على الطواغيت من آل سعود بسبب انطلاق طائرات الصليبيين من جزيرة العرب لقصف المسلمين في العراق وأفغانستان، فالسبب وراء ذلك كان رغبة طواغيت قطر أن لا يشاركهم أحد من المرتدين في جريمة مظاهرة الصليبيين على المسلمين، ولتكون قاعدة "العديد" هي الوحيدة التي تتركز فيها جيوش الصليب وتنطلق منها هجماتهم، فيكون في ذلك تثبيت لحكمهم الطاغوتي على المسلمين.
ولقد رأينا مثال ذلك أيضاً في كثير من القضايا من قبل، ففصائل الصحوات في العراق كانت تهاجم الروافض وتتهمهم بالخيانة والعمالة للصليبيين، وكان كثير منهم يحكمون بكفرهم لمظاهرتهم إيّاهم على المسلمين؛ ولكن بمجرد أن مدَّ لهم الصليبيون أياديهم هرعوا إليهم ودخلوا تحت طاعتهم! وأعلنوا موالاتهم ليقاتلوا المسلمين تحت لوائهم، فما كان هجومهم على الروافض إلا حسداً لهم على كفرهم وخيانتهم وعمالتهم لا أكثر.
كما رأينا مثل هذا الحال في الشام أيضاً، بهجوم تنظيم القاعدة المرتد على بعض الفصائل، بسبب موالاتهم للجيش التركي المرتد وللتحالف الصليبي، فكفّروهم واستباحوا دماءهم وقاتلوهم على ذلك، فلما تمكنوا من القضاء عليهم توجهوا إلى طواغيت تركيا والصليبيين يطلبون منهم أن يعاملوهم مثل ما كانوا يعاملون الفصائل المنقرضة! ويعرضون عليهم أن ينفِّذوا لهم ما كان يفعل عملاؤهم السابقون من قتال الموحدين وخيانة أهل الملة والدين.
ولهذه الأسباب فقدَ أولئك المرتدون القدرة على حشد الناس خلفهم في أكثر القضايا، بل باتوا يُسيئون إلى كل قضية يرفعون أصواتهم بها ليُظهروا أنهم آباؤها الحريصون، ويطلبون بأن يكونوا وحدهم الأوصياء فيها، ويهاجمون كل من ينافسهم عليها، ويتهمونه بالخيانة وتضييع الأمانة، حتى إنْ صارت في أيديهم عرَضوها للبيع بأبخس الأثمان، فانفضَّ الناس عن حمْل تلك القضية فضلاً عن الجهاد في سبيلها.
وهكذا لم يتفاجأ أحد بالتفاعل الباهت من عامة الناس في بلدان المسلمين مع حملة الاستنكار الكبيرة لطواغيت تركيا وقطر ومَنْ والاهم من الإخوان المرتدين، ضدَ إخوانهم من طواغيت "الإمارات" بسبب العلاقة مع دويلة يهود، فالناس صاروا يدركون أنها مناكفات أنداد ومزاودات حُسّاد، لا أكثر!.
ونسأل الله تعالى أن يفضح أولئك المرتدين، ويكشف جرائمهم للناس، ويجعل من عقوبته لهم في الدنيا آية لكل من يتلاعب بدينه أو يحرّف شريعته، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الخميس 1 محرم 1442 هـ