هناك أيضاً من أساؤوا فهم موقف ابن تيمية في رده على أهل البدع، فشنّوا الهجوم اللفظي على المقاتلين ...
منذ 3 ساعات
هناك أيضاً من أساؤوا فهم موقف ابن تيمية في رده على أهل البدع، فشنّوا الهجوم اللفظي على المقاتلين المسلمين في فلسطين أثناء اعتداء الكفار عليها وإبادة المسلمين فيها، وفاتهم أن ابن تيمية يقول في مجموع الفتاوى 231/28: «المسلم وإن كان مبتدعاً أو فاسقاً، لا يجوز أن يُعان الكفار والظلمة على أذاه، بل يُعان على الكفار بحسب الإمكان، ويُنصح ويُبيّن له الحق»، وقال أيضاً في «540/28»: «وكذلك لما قدم التتار إلى الشام وأرادوا دخول دمشق اجتمع الناس إليّ فقلت لهم: إنكم في هذه الحال لا يسوغ لكم أن تختلفوا، بل يجب عليكم أن تتعاونوا على دفع العدو الكافر، فإن ذلك من أعظم الواجبات، وأما هذه الأمور الجزئية فيجب عليكم أن تؤجّلوها حتى يندفع العدو، فإذا اندفع العدو، فالأمر يعود إلى ما كنتم عليه»، وفي «431/3»، قال «ولهذا كان الكفار الذين يغزون المسلمين يجب دفعهم بحسب الإمكان، فيجتمع المسلمون كلهم لدفع الصائل، ولا يجوز أن يُترك لأجل بدعة أو معصية وقعت بينهم، فإن مصلحة دفع العدو الكافر أعظم من مفسدة بقاء المختلفين».