أخي المناصر أخي المناصر يا يميننا الضاربة، وحملتنا الواثبة: اعلم أن الإيمان لا بد أن تستصحبه ...
منذ 6 ساعات
أخي المناصر
أخي المناصر يا يميننا الضاربة، وحملتنا الواثبة: اعلم أن الإيمان لا بد أن تستصحبه في كل مراحل الطريق.
فعند البدء بالتوكل على رَبِّكَ الذي بيده مقاليد السماوات والأرض، وله عاقبة الأمور، متمثلاً قول ربك جل في عليائه: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ).
وبينما أنت في طيات طريقك، تتابع خطواتك إلى ربِّكَ فإياك والغفلة عن قوله: (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى)، وقول نبيك صلى الله عليه وسلم: "اهجهم وروح القدس معك".
فإن أخفقت بعد استفراغ الوسع وبذل الجهد ونفاذ الأسباب، فكرر على مسامع قلبك قول رَبِّكَ: (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) قال مجاهد رحمه الله: "هو العبد تصيبه المصيبة فيعلم أنها من الله فيرضى ويُسلم" رواه الطبري وغيره.
وقل لنفسك: يا نفس هذا من عندك فتوبي من ذنبك وامتثلي قول ربك: ( مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفْسِكَ).
فأنت مخاطبة بقوله: (أولمًا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ).
أخي المناصر يا يميننا الضاربة، وحملتنا الواثبة: اعلم أن الإيمان لا بد أن تستصحبه في كل مراحل الطريق.
فعند البدء بالتوكل على رَبِّكَ الذي بيده مقاليد السماوات والأرض، وله عاقبة الأمور، متمثلاً قول ربك جل في عليائه: (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ).
وبينما أنت في طيات طريقك، تتابع خطواتك إلى ربِّكَ فإياك والغفلة عن قوله: (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى)، وقول نبيك صلى الله عليه وسلم: "اهجهم وروح القدس معك".
فإن أخفقت بعد استفراغ الوسع وبذل الجهد ونفاذ الأسباب، فكرر على مسامع قلبك قول رَبِّكَ: (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) قال مجاهد رحمه الله: "هو العبد تصيبه المصيبة فيعلم أنها من الله فيرضى ويُسلم" رواه الطبري وغيره.
وقل لنفسك: يا نفس هذا من عندك فتوبي من ذنبك وامتثلي قول ربك: ( مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفْسِكَ).
فأنت مخاطبة بقوله: (أولمًا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ).