كيف سيكون مؤمنًا ولم يكن بالقدر راضيًا، ولأمر الله مطمئنًا، وبه ﷻ واثقًا، وللحق متبعًا، وللباطل ...
منذ 5 ساعات
كيف سيكون مؤمنًا ولم يكن بالقدر راضيًا، ولأمر الله مطمئنًا، وبه ﷻ واثقًا، وللحق متبعًا، وللباطل مجتنبًا: ﴿وَما كانَ لِمُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسولُهُ أَمرًا أَن يَكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أَمرِهِم وَمَن يَعصِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد ضَلَّ ضَلالًا مُبينًا﴾ [الأحزاب: ٣٦]
#تأملات
#تأملات