حي الرشيدية الموصل نينوى الحدباء شمال مدينة الموصل على نهر دجلة ​مرقد وجامع الشيخ أحمد الرشيدي ...

منذ 3 ساعات
حي الرشيدية الموصل نينوى الحدباء
شمال مدينة الموصل على نهر دجلة
​مرقد وجامع الشيخ أحمد الرشيدي هو مَعلَم ديني وتاريخي أثري يقع في منطقة الرشيدية شمال مدينة الموصل. يُصنف المرقد كأقدم مكان تاريخي في المنطقة، وتستمد منطقة الرشيدية تسميتها الحالية نسبةً إلى صاحب المرقد احمد الرشيدي والمنهج الذي أسسه، مما يجعله الرمز الأول لهذه البقعة من نينوى.
​التاريخ والنشأة
​يعود تاريخ بناء الصرح إلى الحقبة العثمانية، حيث شُيّد ليكون منارةً للعلم والزهد. ارتبط المكان بسيرة الشيخ أحمد الرشيدي، وهو أقدم وأبرز شخصية تاريخية في الرشيدية. عُرف الشيخ بكونه عالماً فقيهاً وشاعراً صوفياً، وهو مؤسس "الطريقة الرشيدية" التي انتشرت في المنطقة وأصبح لها مريدون وأتباع. وكانت للشيخ مكانة مرموقة وتقدير عالٍ لدى ولاة الموصل في ذلك العهد، مما جعل من مدرستة مركزاً إشعاعياً وتراثياً ارتبط به تاريخ المنطقة لقرون.
​الواقعة التاريخية (2014)
​في عام 2014، وتحديداً إبان سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل، تعرض المرقد والجامع لعملية هدم كلي أدت إلى تدمير أركانه وتسويته بالأرض. كانت هذه الواقعة جزءاً من سلسلة استهدافات طالت الهوية التاريخية والمعالم العريقة التي تميزت بها مدينة الموصل ومنطقة الرشيدية، وبالأخص المراقد التي تمثل طرقاً صوفية تاريخية.
​مرحلة الإعمار الحديثة
​بعد تحرير المدينة، وبمبادرة وفاء لإرث الجد وصوناً لتاريخ المنطقة، أخذ أبناء عائلة الشيخ أحمد الرشيدي على عاتقهم مهمة إعادة تشييد الصرح من جديد. أُنجز العمل بـ تمويل خاص وجهود ذاتية من قبل العائلة، حيث أُعيد بناء الجامع والمرقد ليعود مقصداً ومَعالماً شامخاً، محافظاً على رمزيته كأقدم صرح في الرشيدية، وشاهداً على إصرار العائلة في الحفاظ على إرث "الطريقة الرشيدية" وتراثها في مواجهة الدمار
  • 2
  • 0
  • 20

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً