نورٌ في عمق الظلام حفلات ولهو وملذَّات وإخواننا المستضعفون في مشارق الأرض ومغاربها مخيَّرون ...
منذ 5 ساعات
نورٌ في عمق الظلام
حفلات ولهو وملذَّات وإخواننا المستضعفون في مشارق الأرض ومغاربها مخيَّرون بين الموت قتلا أو جوعا، ما يحدث في أمة الإسلام ليس اعتباطيًّا، بل هو نتاج لمخطط مدروس أضعف وحدة المسلمين وفرَّقهم، مخطَّط -وللأسف - خدع الكثير ممن نرى في هذا الزمان إلا ما رحم الله.
وقد عمل هذا المخطط على إضعاف القوتين: العسكرية والإيمانية، عبر تفرقة شمل المسلمين، وتحويل خلافتهم التي كانت تحكم المشرق والمغرب إلى دويلات صغيرة وأعلام ملونة، وإنشاء حدود لا تفصل الدول فقط، بل وتفصل المسلمين عن بعضهم، ثم نزع حجر الأساس ألا وهو الجهاد في سبيل الله، وإبطال مبدأ الولاء والبراء عبر غزو فكري شامل وممنهج بطريقة تجعله غير قابل للإدانة، وزرع لمبدأ حماية الوطن "الجهاد المزيف" والأفكار الغربية في الأجيال القادمة، ومن ثم إلغاء الخلافة وتغييرها بالنظام الديمقراطي.
وبالتالي فقد أمَّن هذا المخطط حرفيًّا عدم تدخل أي أحد لنصرة المستضعفين في غزة لما يقارب ستين سنة، وها هو السودان تلحق بالركب، وغيرهم من المستضعفين الذين لا يعلمهم إلا الله.
لقد انقلبت الموازين بسبب مخالفة شرع الله وعدم تحكيمه، ها هم إخواننا يُقتلون ويعذَّبون، والمسلمون يبحثون عن الديمقراطية، ويأملون في حل سلمي يرضي الجميع.
فيا أيُّها المسلمون؛ أفيقوا من غفلتكم، وتوبوا إلى الله ربكم قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالِ } [الرعد: 11].
ومن رحمة الله بعباده ونعمه عليهم؛ أن ترك قلة يحكمون بشرع الله ولا يحيدون عنه، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك" [متفق عليه].
فقد قامت دولة الخلافة على خطى السلف الصالح تحكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، تشق الظلام بمشكاة من نور، تقف شامخة أمام أعداء الله، لتعيد الأمجاد وتعلي راية الحق والجهاد، وقد وفقها الله ويسر لها أن اختيرت لتحمل مسؤولية الدفاع عن دين الله عز وجل.
وها هي الأسود المنفردة تفتك باليهود ماسحة الابتسامة من وجوههم قبل وصول الدولة الإسلامية إليهم، فكيف بعدها وهي تتوعدهم أنها لن ترأف بهم فسيكون القادم أعظم بإذن الله، فيه ما يسوء الكفار ويفرح الأخيار.
فصبرا يا إخواننا في غزة والسودان، ويا أيها المستضعفون في كل مكان، فإنا لم ننسكم، ولن ننساكم، وأيقنوا أن بعد العسر يسرًا، فاصدقوا الله في نياتكم واثبتوا وثقوا بربكم، فإنه سيشفي صدوركم ويرفع عنكم بلاءكم، فهو لا يظلم خلقه، وقد قال مبينا حكمته وعدله:{ إنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ } [النساء: 40] فلا تستسلموا وتضعفوا للأحداث الجارية، فإن الله يقول للشيء كن فيكون، فانتظروا اليوم الموعود، فإنكم عباد الرحيم الودود.
حفلات ولهو وملذَّات وإخواننا المستضعفون في مشارق الأرض ومغاربها مخيَّرون بين الموت قتلا أو جوعا، ما يحدث في أمة الإسلام ليس اعتباطيًّا، بل هو نتاج لمخطط مدروس أضعف وحدة المسلمين وفرَّقهم، مخطَّط -وللأسف - خدع الكثير ممن نرى في هذا الزمان إلا ما رحم الله.
وقد عمل هذا المخطط على إضعاف القوتين: العسكرية والإيمانية، عبر تفرقة شمل المسلمين، وتحويل خلافتهم التي كانت تحكم المشرق والمغرب إلى دويلات صغيرة وأعلام ملونة، وإنشاء حدود لا تفصل الدول فقط، بل وتفصل المسلمين عن بعضهم، ثم نزع حجر الأساس ألا وهو الجهاد في سبيل الله، وإبطال مبدأ الولاء والبراء عبر غزو فكري شامل وممنهج بطريقة تجعله غير قابل للإدانة، وزرع لمبدأ حماية الوطن "الجهاد المزيف" والأفكار الغربية في الأجيال القادمة، ومن ثم إلغاء الخلافة وتغييرها بالنظام الديمقراطي.
وبالتالي فقد أمَّن هذا المخطط حرفيًّا عدم تدخل أي أحد لنصرة المستضعفين في غزة لما يقارب ستين سنة، وها هو السودان تلحق بالركب، وغيرهم من المستضعفين الذين لا يعلمهم إلا الله.
لقد انقلبت الموازين بسبب مخالفة شرع الله وعدم تحكيمه، ها هم إخواننا يُقتلون ويعذَّبون، والمسلمون يبحثون عن الديمقراطية، ويأملون في حل سلمي يرضي الجميع.
فيا أيُّها المسلمون؛ أفيقوا من غفلتكم، وتوبوا إلى الله ربكم قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالِ } [الرعد: 11].
ومن رحمة الله بعباده ونعمه عليهم؛ أن ترك قلة يحكمون بشرع الله ولا يحيدون عنه، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك" [متفق عليه].
فقد قامت دولة الخلافة على خطى السلف الصالح تحكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، تشق الظلام بمشكاة من نور، تقف شامخة أمام أعداء الله، لتعيد الأمجاد وتعلي راية الحق والجهاد، وقد وفقها الله ويسر لها أن اختيرت لتحمل مسؤولية الدفاع عن دين الله عز وجل.
وها هي الأسود المنفردة تفتك باليهود ماسحة الابتسامة من وجوههم قبل وصول الدولة الإسلامية إليهم، فكيف بعدها وهي تتوعدهم أنها لن ترأف بهم فسيكون القادم أعظم بإذن الله، فيه ما يسوء الكفار ويفرح الأخيار.
فصبرا يا إخواننا في غزة والسودان، ويا أيها المستضعفون في كل مكان، فإنا لم ننسكم، ولن ننساكم، وأيقنوا أن بعد العسر يسرًا، فاصدقوا الله في نياتكم واثبتوا وثقوا بربكم، فإنه سيشفي صدوركم ويرفع عنكم بلاءكم، فهو لا يظلم خلقه، وقد قال مبينا حكمته وعدله:{ إنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ } [النساء: 40] فلا تستسلموا وتضعفوا للأحداث الجارية، فإن الله يقول للشيء كن فيكون، فانتظروا اليوم الموعود، فإنكم عباد الرحيم الودود.