مهما عاش الإنسان في بعد عن ربه ﷻ فلا بد من عودة إليه شاء أم أبى حتى في وقت ضره، وليس في الدنيا أفجر ...
منذ ساعتين
مهما عاش الإنسان في بعد عن ربه ﷻ فلا بد من عودة إليه شاء أم أبى حتى في وقت ضره، وليس في الدنيا أفجر من فرعون لكنه عاد في لحظاته الأخيرة لكن لم يقبله الله ﷻ لفوات أوانه: ﴿حَتّى إِذا أَدرَكَهُ الغَرَقُ قالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الَّذي آمَنَت بِهِ بَنو إِسرائيلَ وَأَنا مِنَ المُسلِمينَ﴾ [يونس: ٩٠].
#تأملات
#تأملات