إذا كان ﷻ نادى المؤمنين بالتوبة وهم أتقى الناس طاعة، وأبعدهم عن المعصية فكيف بنا ونحن من نحن في ...
منذ 3 ساعات
إذا كان ﷻ نادى المؤمنين بالتوبة وهم أتقى الناس طاعة، وأبعدهم عن المعصية فكيف بنا ونحن من نحن في ذنوبنا: ﴿وَتوبوا إِلَى اللَّهِ جَميعًا أَيُّهَ المُؤمِنونَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾ [النور: ٣١]، وانظر بما وعدهم من فلاح بتوبتهم فكيف ما لو تبنا نحن إليه ونحن العصاة وربنا ﷻ يفرح بتوبة عبده العاصي رحمة به لا حاجة إليه، ألا فلنعلن التوبة دومًا، والبراءة من الذنب أبدًا؛ فلعلنا نفلح وندخل في زمرة المؤمنين حقا.
#تأملات
#تأملات