المرض تارةً يكون رحمة من الله ليس كلُّ مرضٍ عقوبة، بل قد يكون رحمةً محضة، يوقظ القلب، ويُطهِّر ...

منذ 7 ساعات
المرض تارةً يكون رحمة من الله

ليس كلُّ مرضٍ عقوبة، بل قد يكون رحمةً محضة، يوقظ القلب، ويُطهِّر الذنب، ويرفع الدرجة.

قال النبي ﷺ:
«ما يُصيب المسلم من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا همٍّ ولا حَزَنٍ ولا أذى ولا غمٍّ، حتى الشوكة يُشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه» (متفق عليه).

فالمرض:
• قد يكون تكفيرًا للسيئات.
• وقد يكون رفعةً في الدرجات لمن صبر واحتسب.
• وقد يكون رسالةَ رحمة ليرجع العبد إلى ربّه، بعدما ألهته العافية.

وقال ﷺ:
«إذا أحبَّ الله قومًا ابتلاهم» (الترمذي).

فالعافية نعمة، والمرض نعمةٌ أخرى لا يفهمها إلا من عرف الله؛
نعمة تُعيد ترتيب القلب، وتُذكّر بالضعف، وتفتح باب القرب والدعاء.

قال تعالى:
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
فنسب المرض إلى نفسه أدبًا، ونسب الشفاء إلى الله رحمةً وفضلًا.

فطوبى لمن رأى في بلائه لطف الله الخفي،
وعلم أن وراء الألم رحمةً، وتزكيةً، وقربًا.

65364611463e0

  • 0
  • 0
  • 4

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً