ففي بعض كتب الرفاعية أن الشيخ أحمد الرفاعي كان يُفقِر ويُغْنِي، ويُسعد ويُشقي، ويُميت ويُحيي - أي ...

منذ 2026-02-18
ففي بعض كتب الرفاعية أن الشيخ أحمد الرفاعي كان يُفقِر ويُغْنِي، ويُسعد
ويُشقي، ويُميت ويُحيي - أي وإن حصر القرآنُ مثلَ هذا في عمل الخالق بقوله:
{وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} (النجم: 48) {وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا} (النجم:
44) وأنه وصل إلى درجة صارت السموات السبع في رجله كالخلخال، وأن
الله تعالى وعده بأن من مسه لا تحرقه النار في الدنيا ولا في الآخرة، وأن هذا له
ولمريديه وأتباعه إلى يوم القيامة، وذكروا أن سبب إخباره إياهم بهذه (الكرامة)
أنه كان قد لمس سمكة حية فوضعوها بعد لمسه إياها على النار لشيها فلم تؤثر فيها
النار، فسألوه عن سبب ذلك فذكره.

60db7cc5b3763

  • 0
  • 0
  • 5

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً