أسباب النجاة من عذاب القبر: 1) التوحيد قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا ...

منذ 2026-02-23
أسباب النجاة من عذاب القبر:

1) التوحيد
قال تعالى:
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾

وفي حديث البراء عند البخاري:
«المُسْلِمُ إذا سُئِلَ في القَبْرِ، يَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، فَذلكَ قَوْلُهُ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ﴾».

وفي حديث أنس بن مالك عند البخاري:
«إنَّ العَبْدَ إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ وتَوَلّى عنْه أصْحابُهُ، وإنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعالِهِمْ، أتاهُ مَلَكانِ فيُقْعِدانِهِ، فَيَقُولانِ: ما كُنْتَ تَقُولُ في هذا الرَّجُلِ لِمُحَمَّدٍ ﷺ؟ فأمّا المُؤْمِنُ، فيَقولُ: أشْهَدُ أنَّه عبدُ اللَّهِ ورَسولُهُ، فيُقالُ له: انْظُرْ إلى مَقْعَدِكَ مِنَ النّارِ قدْ أبْدَلَكَ اللَّهُ به مَقْعَدًا مِنَ الجَنَّةِ، فَيَراهُما جَمِيعًا».


2) الاستقامة
قال تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾

وفي حديث أنس بن مالك عند الترمذي (وقال: حسن صحيح):
«إذا أرادَ اللَّهُ بعبدٍ خيرًا استعملَهُ».
فقيل: كيف يستعمله يا رسولَ اللَّه؟
قال: «يُوفِّقُهُ لعملٍ صالحٍ قبلَ الموتِ».

وقال قتادة في قوله تعالى:
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾
قال: من الكرب عند الموت.


3) التعوّذ من عذاب القبر

لحديث أبي هريرة عند مسلم:
«إذا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ باللَّهِ مِن أَرْبَعٍ، يقولُ:
اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن عَذابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجّالِ».


4) الرباط
لحديث سلمان الفارسي عند مسلم:
«رِباطُ يومٍ وليلةٍ خيرٌ مِن صيامِ شهرٍ وقيامِه، وإن ماتَ جرى عليه عملُه الذي كان يعملُه، وأُجري عليه رزقُه، وأمِنَ الفتّان».


5) الشهادة
لحديث المقدام بن معديكرب (وقال: حسن صحيح):
«للشهيدِ عندَ اللهِ ستُّ خصالٍ:
يُغفرُ لهُ في أولِ دفعةٍ،
ويرى مقعدَهُ من الجنةِ،
ويُجارُ من عذابِ القبرِ،
ويأمنُ من الفزعِ الأكبرِ،
ويُوضعُ على رأسِهِ تاجُ الوقارِ، الياقوتةُ منها خيرٌ من الدنيا وما فيها،
ويُزوَّجُ اثنتين وسبعين زوجةً من الحورِ العينِ،
ويُشفَّعُ في سبعين من أقاربِه».


6) الموت بداء البطن
لحديث سليمان بن صرد أو خالد بن عرفطة عند الترمذي (وحسّنه):
قال أحدهما للآخر: ألم يقل رسول الله ﷺ:
«من يقتله بطنه فلن يُعذَّب في قبره»؟
فقال الآخر: بلى.


7) قراءة سورة الملك كل ليلة
لما رواه الحاكم عن زر بن حبيش عن ابن مسعود بإسناد صحيح وله حكم الرفع:
«يُؤتى الرجلُ في قبره فتُؤتى رجلاه، فتقول رجلاه: ليس لكم على ما قِبَلي سبيلٌ، كان يقرأ بي سورةَ المُلكِ.
ثم يُؤتى من قِبَلِ صدره – أو قال: بطنه – فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيلٌ، كان يقرأ بي سورةَ المُلكِ.
ثم يُؤتى رأسُه فيقول: ليس لكم على ما قِبَلي سبيلٌ، كان يقرأ بي سورةَ المُلكِ».
قال:
«فهي المانعة، تمنع من عذاب القبر، وهي في التوراة: سورة الملك، ومن قرأها في ليلة فقد أكثر وأطنب».
  • 0
  • 0
  • 18

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً