أسباب الشفاعة يوم القيامة 1. التوحيد لحديث أبي هريرة عند مسلم: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ ...
منذ 2026-02-23
أسباب الشفاعة يوم القيامة
1. التوحيد
لحديث أبي هريرة عند مسلم: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ، وإنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتي شَفاعَةً لِأُمَّتي يَومَ القِيامَةِ، فَهي نائِلَةٌ إنْ شاءَ اللَّهُ مَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا. وحديث أبي هريرة عند البخاري: أسْعَدُ النّاسِ بشَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ، مَن قالَ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، خالِصًا مِن قَلْبِهِ، أوْ نَفْسِهِ.
2. قراءة القرآن وخاصة سورتي البقرة وآل عمران
لحديث أبي أمامة الباهلي عند مسلم: اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجّانِ عن أصْحابِهِما.
3. الدعاء بالوسيلة بعد الآذان
لحديث جابر عند البخاري: مَن قال حين يسمع النداء: اللهم ربِّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته - حلت له شفاعتي يوم القيامة. وحديث عبد الله بن عمرو عند مسلم: إذا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ، فَقُولوا مِثْلَ ما يقولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فإنَّه مَن صَلّى عَلَيَّ صَلاةً صَلّى اللَّهُ عليه بها عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الوَسِيلَةَ، فإنَّها مَنْزِلَةٌ في الجَنَّةِ، لا تَنْبَغِي إلّا لِعَبْدٍ مِن عِبادِ اللهِ، وأَرْجُو أنْ أكُونَ أنا هُوَ، فمَن سَأَلَ لي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ له الشَّفاعَةُ.
4. كثرة السجود
لما رواه أحمد عن خادِمٍ للنَّبيِّ ﷺ:
كان النبي.. كان يقول له : «ألك حاجةٌ؟»، قالَ: حتّى كانَ ذاتَ يَوْمٍ فقالَ : حاجتي أن تَشفَعَ لي يَوْمَ القِيامةِ، قالَ: «فأَعنِّي بكَثْرةِ السُّجودِ».
5. كثرة المصلين على الميت
لحديث ابن عباس عند مسلم: ما من رجلٍ مسلم يموتُ فيقوم على جنازته أربعون رجلًا، لا يشركون بالله شيئًا، إلا شفَّعهم الله فيه.
6. الصبر على لأواء المدينة وشدتها والموت بها
لحديث أبي هريرة عند مسلم: لا يَصْبِرُ على لَأْواءِ المَدِينَةِ وَشِدَّتِها أَحَدٌ مِن أُمَّتِي، إِلّا كُنْتُ له شَفِيعًا يَومَ القِيامَةِ، أَوْ شَهِيدًا. وحديث ابن عمر عند الترمذي وقال حسن غريب: مَنِ استَطاعَ أنْ يَموتَ بالمَدينَةِ فلْيَمُتْ، فإنِّي أشفَعُ لِمَن يَموتُ بها.
7. الصبر في موت الأبناء الذين لم يبلغوا الحنث
لحديث أبي سعيد الخدري عند البخاري: أنَّ النِّساءَ قُلْنَ للنبيِّ ﷺ: اجْعَلْ لَنا يَوْمًا فَوَعَظَهُنَّ، وقالَ: أَيُّما امْرَأَةٍ ماتَ لَها ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، كانُوا حِجابًا مِنَ النّارِ، فقالتِ امْرَأَةٌ: واثْنانِ؟ قالَ: واثْنانِ.
8. مصاحبة أهل الإيمان
لحديث أبي سعيد الخدري عند البخاري: وفيه أنهم يقولون : ربنا، إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويعملون معنا، فيقول الله تعالى: اذهبوا فمَن وجدتم في قلبه مثقالَ دينار من إيمان فأخرجوه...إلخ
9. الشهادة في سبيل الله
لحديث المقدام بن معديكرب عند الترمذي وقال حسن صحيح: للشهيدِ عندَ اللهِ ستُّ خصالٍ وذكر منها: ويُشفَّعُ في سبعينَ منْ أقاربِهِ.
1. التوحيد
لحديث أبي هريرة عند مسلم: لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ، وإنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتي شَفاعَةً لِأُمَّتي يَومَ القِيامَةِ، فَهي نائِلَةٌ إنْ شاءَ اللَّهُ مَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا. وحديث أبي هريرة عند البخاري: أسْعَدُ النّاسِ بشَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ، مَن قالَ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، خالِصًا مِن قَلْبِهِ، أوْ نَفْسِهِ.
2. قراءة القرآن وخاصة سورتي البقرة وآل عمران
لحديث أبي أمامة الباهلي عند مسلم: اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجّانِ عن أصْحابِهِما.
3. الدعاء بالوسيلة بعد الآذان
لحديث جابر عند البخاري: مَن قال حين يسمع النداء: اللهم ربِّ هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته - حلت له شفاعتي يوم القيامة. وحديث عبد الله بن عمرو عند مسلم: إذا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ، فَقُولوا مِثْلَ ما يقولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فإنَّه مَن صَلّى عَلَيَّ صَلاةً صَلّى اللَّهُ عليه بها عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الوَسِيلَةَ، فإنَّها مَنْزِلَةٌ في الجَنَّةِ، لا تَنْبَغِي إلّا لِعَبْدٍ مِن عِبادِ اللهِ، وأَرْجُو أنْ أكُونَ أنا هُوَ، فمَن سَأَلَ لي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ له الشَّفاعَةُ.
4. كثرة السجود
لما رواه أحمد عن خادِمٍ للنَّبيِّ ﷺ:
كان النبي.. كان يقول له : «ألك حاجةٌ؟»، قالَ: حتّى كانَ ذاتَ يَوْمٍ فقالَ : حاجتي أن تَشفَعَ لي يَوْمَ القِيامةِ، قالَ: «فأَعنِّي بكَثْرةِ السُّجودِ».
5. كثرة المصلين على الميت
لحديث ابن عباس عند مسلم: ما من رجلٍ مسلم يموتُ فيقوم على جنازته أربعون رجلًا، لا يشركون بالله شيئًا، إلا شفَّعهم الله فيه.
6. الصبر على لأواء المدينة وشدتها والموت بها
لحديث أبي هريرة عند مسلم: لا يَصْبِرُ على لَأْواءِ المَدِينَةِ وَشِدَّتِها أَحَدٌ مِن أُمَّتِي، إِلّا كُنْتُ له شَفِيعًا يَومَ القِيامَةِ، أَوْ شَهِيدًا. وحديث ابن عمر عند الترمذي وقال حسن غريب: مَنِ استَطاعَ أنْ يَموتَ بالمَدينَةِ فلْيَمُتْ، فإنِّي أشفَعُ لِمَن يَموتُ بها.
7. الصبر في موت الأبناء الذين لم يبلغوا الحنث
لحديث أبي سعيد الخدري عند البخاري: أنَّ النِّساءَ قُلْنَ للنبيِّ ﷺ: اجْعَلْ لَنا يَوْمًا فَوَعَظَهُنَّ، وقالَ: أَيُّما امْرَأَةٍ ماتَ لَها ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، كانُوا حِجابًا مِنَ النّارِ، فقالتِ امْرَأَةٌ: واثْنانِ؟ قالَ: واثْنانِ.
8. مصاحبة أهل الإيمان
لحديث أبي سعيد الخدري عند البخاري: وفيه أنهم يقولون : ربنا، إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويعملون معنا، فيقول الله تعالى: اذهبوا فمَن وجدتم في قلبه مثقالَ دينار من إيمان فأخرجوه...إلخ
9. الشهادة في سبيل الله
لحديث المقدام بن معديكرب عند الترمذي وقال حسن صحيح: للشهيدِ عندَ اللهِ ستُّ خصالٍ وذكر منها: ويُشفَّعُ في سبعينَ منْ أقاربِهِ.