أن تتجرد من الوطنية المُقيتة، وتُخْلِص انتماءك للأمة الإسلامية وحدها شيءٌ عظيم، في قولك وفعلك، وحتى ...

منذ 2026-02-24
أن تتجرد من الوطنية المُقيتة، وتُخْلِص انتماءك للأمة الإسلامية وحدها شيءٌ عظيم، في قولك وفعلك، وحتى في مشاعرك؛ فليس في الإنسان — صُنْعِ اللهِ المُتْقَنِ — شيءٌ بلا قيمة!

​والجميل، أن الأمة الإسلامية أمة عابرة للحدود؛ فلا تنحصر في بقعة أرضٍ تحدُّها خطوط وهميّة يُعادَى ويُوالَى عليها؛ بل هي أكبر من ذلك. تكون في أقصى الشرق، فيتألم أخوك الذي في أقصى الغرب فتَألَم، أو تكون في أقصى الجنوب، فيفرح أخٌ لك في أقصى الشمال فتفرح. شيء كبير حقاً، ولا تَقبل هذا مِن النفوسِ إلا كبارُها.

​ولماذا؟ فقط لأنه يشهد بأن لاّ إله إلاّ الله، وأن محمداً عبدُه ورسولُه.. فمن تذوق طعم الحرية هذا؟


​٤ رمضان ١٤٤٧

691b7dc0da563

  • 0
  • 0
  • 5

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً