الكونغو (من جراح الغزو الصليبي إلى ولاية وسط إفريقية) رغم أن الكونغو أكبر من بلجيكا بثمانين ...
منذ 2026-03-02
الكونغو (من جراح الغزو الصليبي إلى ولاية وسط إفريقية)
رغم أن الكونغو أكبر من بلجيكا بثمانين مرة، إلا أن الأخيرة تمكنت من احتلالها ونهب مواردها، وقتل ما يقارب عشرة ملايين إنسان كان ذلك تحت شعار "نشر الحضارة"، بينما الحقيقة هي نشر ديانة الصليب الكافرة والاستعباد الوحشي وسرقة الثروات.
قاد حميد بن محمد المرجبي جيشا قوامه مئة ألف مقاتل وفتح ثلاثة أرباع الكونغو، وأقام دولة إسلامية فيها، لكن تحالف البلجيكيين والإنجليز تمكن من التغلب عليه بعد محاولات عديدة، وذلك عقب ملحمة عام 1893 لتبدأ مرحلة طويلة من القهر والظلم.
شهدت البلاد حرب الكونغو الثانية (1998-2007) التي قُتل فيها أكثر من خمسة ملايين وأربعمئة ألف شخص، لتصبح واحدة من أكثر الحروب دموية في العصر الحديث.
في ظل هذا التاريخ المثقل بالدماء والظلم نشأت ولاية وسط إفريقية (2018) كامتداد لدولة الخلافة الإسلامية، لتنقذ المسلمين من واقع القهر والاضطهاد، ولتقيم حكم الشريعة الإسلامية في أرض عانت قرونا من النهب والاستعباد، ولتخلص الناس من الظلم والجور الذي لازمهم منذ الحقبة البلجيكية وحتى النزاعات الحديثة.
رغم أن الكونغو أكبر من بلجيكا بثمانين مرة، إلا أن الأخيرة تمكنت من احتلالها ونهب مواردها، وقتل ما يقارب عشرة ملايين إنسان كان ذلك تحت شعار "نشر الحضارة"، بينما الحقيقة هي نشر ديانة الصليب الكافرة والاستعباد الوحشي وسرقة الثروات.
قاد حميد بن محمد المرجبي جيشا قوامه مئة ألف مقاتل وفتح ثلاثة أرباع الكونغو، وأقام دولة إسلامية فيها، لكن تحالف البلجيكيين والإنجليز تمكن من التغلب عليه بعد محاولات عديدة، وذلك عقب ملحمة عام 1893 لتبدأ مرحلة طويلة من القهر والظلم.
شهدت البلاد حرب الكونغو الثانية (1998-2007) التي قُتل فيها أكثر من خمسة ملايين وأربعمئة ألف شخص، لتصبح واحدة من أكثر الحروب دموية في العصر الحديث.
في ظل هذا التاريخ المثقل بالدماء والظلم نشأت ولاية وسط إفريقية (2018) كامتداد لدولة الخلافة الإسلامية، لتنقذ المسلمين من واقع القهر والاضطهاد، ولتقيم حكم الشريعة الإسلامية في أرض عانت قرونا من النهب والاستعباد، ولتخلص الناس من الظلم والجور الذي لازمهم منذ الحقبة البلجيكية وحتى النزاعات الحديثة.