بقلم: حازم محمود من خلال رحلتى مع قراءة القرآن وحفظه، كنت قد قررت أن لن احفظ آية إلا بعد معرفة ...
منذ 2026-03-04
بقلم: حازم محمود
من خلال رحلتى مع قراءة القرآن وحفظه، كنت قد قررت أن لن احفظ آية إلا بعد معرفة معناها وتفسيرها
وهذا تسبب فى توقفى كثيرا فى خلال رحلة حفظ القرآن، ولكن بعد سنوات وسنوات، وجدت أنه ليس هناك أعظم وأشرف من أن تحفظ كلام الله حتى وإن كنت لا تعرف المعنى، ومهما بلغت من العلم فسيظل لكتاب الله أسراره التى لم تتكشف ولن تتكشف
إلا بإذنه، فمن عظمة القرآن أنه هو الكتاب الذى يفتحه ويقرأه جموع من الناس، ولكن القرآن لا يفتح أسراره ومعانيه إلا لقلوب وألباب
أخلصت لله وطلبت الهدى
،(قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء
والذين لا يؤمنون فى آذانهم وقر وهو عليهم عمى)
هذا الهدى الذى يشفى ويهدى لمن يطلب الهدى
ويصيب غير المؤمن والباحث عن الهوى بالعمى فيزيده ظلمات فوق ظلمات
،، ومن الآيات التى تختصر فكرتى
قوله تعالى
{هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}
[سورة آل عمران: 7]
فصاحب القلب المسرف المرتاب يتبع ما تشابه من الألفاظ والمعانى ليستخلص ما يوافق هواه، وقد وقع فى الفتنه
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}
[سورة العنكبوت: 2]
فاحذر من الفتنه وكن مخبتا طائعا لتنجو من الفتنه، وتدخل فى ذمرة المؤمنين الصالحين
فاحمد الله على ما من عليك من نعم إذا فهمت ودرست وعيت بعض آيات المصحف أو معظمها
وما لم تعلمه وتشابه عليك
فاتركه واترك تأويله لخالقه
فمهما بلغت من العلم فلن تبلغ معشار ما آتاه الله لرسله ولصحابة رسول الله ولأولياءه الصالحين
والذين ببركتهم وبنورهم الذى وضعه الله فيهم
تتفتح لنا ابواب التدبر والمعانى لندرك لذة وحلاوة بلاغة القرآن
وعلى حسب نيتك إذا فتحت المصحف طالب هداية ونور، فالله اعلم بنيتك فيزيدك هدى وتقوى
أما إذا كنت ممن يدعون العلم
ويفتحون المصحف لإستنباط وتأويل الآيات بما يخدم أهواءك فلن تجد إلا العمى
تجربتى ليست دعوة لطى صفحات التدبر والبحث فى فهم معانى القرآن
فباب التدبر واستباط المعانى فى ضوء قواعد اللغه العربيه وفى ضوء الاستنارة بأقوال أئمة التفسير مفتوح ما دامت السماوات والأرض
ولكن ما أحببت أن أركز عليه
هو أن معانى وكلمات كتاب الله لن يحيط بجُلها شخص أو عالم مهما كان قدره
ولكن الله يلقى نور وبركة معانى كتابه العزيز فى قلوب عباد اختصهم بذلك
وكل يأخذ نصيبه من النور
حسب مقامه الذى يطلع عليه خالقه
{قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا}
[سورة الكهف: 109]
ولا أجد أعمق وأبلغ من هذه الآية التى تبلغنا أن البحر لو تحول لمداد ليكتب به كلمات الله لنفد البحر
قبل أن تنفد العبارات والدلالات والمعانى التى تدل على مفهومات معانى كلامه
بعبارة أقصر
فربما جلسنا وجلست أقوام سابقين وأقوام لاحقين
ليتدبروا معانى هذا الكتاب العزيز
ولن تنفد معانيه إلى قيام الساعه
من خلال رحلتى مع قراءة القرآن وحفظه، كنت قد قررت أن لن احفظ آية إلا بعد معرفة معناها وتفسيرها
وهذا تسبب فى توقفى كثيرا فى خلال رحلة حفظ القرآن، ولكن بعد سنوات وسنوات، وجدت أنه ليس هناك أعظم وأشرف من أن تحفظ كلام الله حتى وإن كنت لا تعرف المعنى، ومهما بلغت من العلم فسيظل لكتاب الله أسراره التى لم تتكشف ولن تتكشف
إلا بإذنه، فمن عظمة القرآن أنه هو الكتاب الذى يفتحه ويقرأه جموع من الناس، ولكن القرآن لا يفتح أسراره ومعانيه إلا لقلوب وألباب
أخلصت لله وطلبت الهدى
،(قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء
والذين لا يؤمنون فى آذانهم وقر وهو عليهم عمى)
هذا الهدى الذى يشفى ويهدى لمن يطلب الهدى
ويصيب غير المؤمن والباحث عن الهوى بالعمى فيزيده ظلمات فوق ظلمات
،، ومن الآيات التى تختصر فكرتى
قوله تعالى
{هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}
[سورة آل عمران: 7]
فصاحب القلب المسرف المرتاب يتبع ما تشابه من الألفاظ والمعانى ليستخلص ما يوافق هواه، وقد وقع فى الفتنه
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}
[سورة العنكبوت: 2]
فاحذر من الفتنه وكن مخبتا طائعا لتنجو من الفتنه، وتدخل فى ذمرة المؤمنين الصالحين
فاحمد الله على ما من عليك من نعم إذا فهمت ودرست وعيت بعض آيات المصحف أو معظمها
وما لم تعلمه وتشابه عليك
فاتركه واترك تأويله لخالقه
فمهما بلغت من العلم فلن تبلغ معشار ما آتاه الله لرسله ولصحابة رسول الله ولأولياءه الصالحين
والذين ببركتهم وبنورهم الذى وضعه الله فيهم
تتفتح لنا ابواب التدبر والمعانى لندرك لذة وحلاوة بلاغة القرآن
وعلى حسب نيتك إذا فتحت المصحف طالب هداية ونور، فالله اعلم بنيتك فيزيدك هدى وتقوى
أما إذا كنت ممن يدعون العلم
ويفتحون المصحف لإستنباط وتأويل الآيات بما يخدم أهواءك فلن تجد إلا العمى
تجربتى ليست دعوة لطى صفحات التدبر والبحث فى فهم معانى القرآن
فباب التدبر واستباط المعانى فى ضوء قواعد اللغه العربيه وفى ضوء الاستنارة بأقوال أئمة التفسير مفتوح ما دامت السماوات والأرض
ولكن ما أحببت أن أركز عليه
هو أن معانى وكلمات كتاب الله لن يحيط بجُلها شخص أو عالم مهما كان قدره
ولكن الله يلقى نور وبركة معانى كتابه العزيز فى قلوب عباد اختصهم بذلك
وكل يأخذ نصيبه من النور
حسب مقامه الذى يطلع عليه خالقه
{قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا}
[سورة الكهف: 109]
ولا أجد أعمق وأبلغ من هذه الآية التى تبلغنا أن البحر لو تحول لمداد ليكتب به كلمات الله لنفد البحر
قبل أن تنفد العبارات والدلالات والمعانى التى تدل على مفهومات معانى كلامه
بعبارة أقصر
فربما جلسنا وجلست أقوام سابقين وأقوام لاحقين
ليتدبروا معانى هذا الكتاب العزيز
ولن تنفد معانيه إلى قيام الساعه