الانتِفَاعُ بالقُرآن • تصديقه والإيمان به قال تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي ...

منذ 9 ساعات
الانتِفَاعُ بالقُرآن


• تصديقه والإيمان به

قال تعالى: {وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى} قال الطبري: "وهذا القرآن على قلوب هؤلاء المكذّبين به عمى عنه، فلا يبصرون حججه عليهم، وما فيه من مواعظه.. عن قتادة قال: عموا وصموا عن القرآن، فلا ينتفعون به، ولا يرغبون فيه" [التفسير].


• الاستعاذة قبل قراءته

قال تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}، قال ابن كثير: "لئلا يلبس على القارئ قراءته ويخلط عليه، ويمنعه من التدبر والتفكر"، وقال ابن تيمية: "فالشيطان يريد بوساوسه أن يشغل القلب عن الانتفاع بالقرآن، فأمر الله القارئ أن يستعيذ منه" [الإيمان].


• جمع القلب عند تلاوته

قال ابن القيم: "إذا أردت الانتفاع بالقرآن، فاجمع قلبك عند تلاوته، وألق سمعك، واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه، فإنه خطاب منه سبحانه لك على لسان رسوله -صلى الله عليه وسلم-، قال تعالى: {إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ}" [التفسير القيم].


• تدبّره وطلب هدايته

قال ابن تيمية: "من تدبر القرآن طالبا الهدى منه، تبين له طريق الحق.. والإنسان إذا قرأ القرآن وتدبره كان ذلك من أقوى الأسباب المانعة له من المعاصي أو بعضها" [الفتاوى]. وقال وهيب بن الورد: "لم نجد شيئا أرق لهذه القلوب، ولا أشد استجلابا للحق من قراءة القرآن لمن تدبره" [الحلية].


• الاعتبار بمواعظه وآياته

قال تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}: "أصغوا له سمعكم، لتتفهموا آياته وتعتبروا بمواعظه، وأنصتوا إليه لتعقلوه وتتدبروه، ولا تلغوا فيه فلا تعقلوه، ليرحمكم ربكم باتعاظكم بمواعظه واعتباركم بعبره واستعمالكم ما بيّنه لكم ربكم من فرائضه" [تفسير الطبري].


• دوام تلاوته والنظر فيه

قال -صلى الله عليه وسلم-: (اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه) [مسلم]، فمع دوام القراءة يحصل الخير والبركة من الأجور العظيمة وطمأنينة القلب والنجاة من الغفلة وزيادة الإيمان والظفر بشفاعة القرآن لقارئه ومحاجته عنه يوم القيامة.



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 537
السنة السابعة عشرة - الخميس 16 رمضان 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد

67645820478e1

  • 1
  • 0
  • 4

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً