مجموع اجماعات اهل العلم من مختلف المذاهب في كفر من توقف في تكفير الكافر او شك في كفره . جمعها الشيخ ...
منذ 5 ساعات
مجموع اجماعات اهل العلم من مختلف المذاهب في كفر من توقف في تكفير الكافر او شك في كفره . جمعها الشيخ علي بن محمد شريقي الجزائري . انقلها من صفحته:
من لم يكفر الكافر فهو كافر: من أكثر النواقض التي انتشرت في الساحات اليوم ، فهذا يدعوا الى وحدة الأديان وهذا يدعوا الى عدم تكفير اليهود والنصارى، وهذا يدعوا الى التماس الأعذار لغلاة الشيعة الذين يعبدون علي رضي الله عنه وهذا يدافع عن عباد القبور ويقول هم مسلمون جهال ، وهذا يقول النصارى الجهال لا يكفرون حتى نقيم الحجة ، وهذا يقول ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة ولم يبلغ الأمانة ولم يقم الحجة ، والكثير والكثير ...
الله سماهم مشركين كافرين في القرآن ثم يأتي هؤلاء ويعقبون على حكم الله ويقولون : لا هم ليسوا مشركين هم مسلمين .
⬇️⬇️⬇️⬇️
[كفر من لم يكفر الكافر]
الإجماعات على تكفير من لم يُكفِّر المشركين...
قال الإمام أبو الحسين الملطي رحمه الله :
" وجميع أهل القبلة لا اختلاف بينهم : أنَّ من شكَّ في كافر فهو كافر ؛ لأن الشاك في الكفر لا إيمان له ، لأنه لا يعرف كفرا من إيمان " .
[التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" كُفر هؤلاء الدروز والنُّصيرية لا يختلف فيه المسلمون ، بل من شكَّ في كفرهم فهو كافر مثلهم " .
[ الفتاوى ١٦١/٣٥]
وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في نواقض الإسلام :
" الثالث : مَن لم يُكفِّر المشركين ، أو شكَّ في كفرهم ، أو صحح مذهبهم كَفَر إجماعًا " اهـ
وقال القاضي عياض المالكي في كتابه الشِّفا :
" ولهذا نُكفِّر من لم يُكفِّر من دَانَ بغير ملة الإسلام من الملل أو وقف فيهم أو شكَّ أو صحَّح مذهبهم وإن أظهر مع ذلك الإسلام واعتقده واعتقد إبطال كل مذهب سواه فهو كافرٌ بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك " اهـ
وقال أيضا في الشِّفا :
" وقائلُ هذا كله كافر بالإجماع على كفر من لم يُكفِّر أحدا من النصارى واليهود ، وكل من فارق دين المسلمين ، أو وقف في تكفيرهم ، أو شكَّ " اهـ
وقال الفقيه عثمان بن فَودي المالكي :
" وانعقد الإجماع على تكفير من لم يُكفِّر من يَخلِطُ أعمال الإسلام بأعمال الكفر ، وإن كان يَدِين بدين الإسلام بزعمه " .
[الجامع الحاوي لفتاوى عثمان بن فودي]
2. الإمام سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب
قال العلامة سليمان بن عبدالله : "إن كان شاكاً في كفرهم (أي عبّاد القبور)، أو جاهلاً بكفرهم: بينت له الأدلة من كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم على كفرهم فإن شك بعد ذلك أو تردد، فإنه كافر ؛ بإجماع العلماء: على أن من شك في كفر الكفار فهو كافر" هـ أوثق عرى الإيمان ص. 37
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن عليه رحمة الله :
لو عرف العبد معنى لا إله إلا الله لعرف أن من شك أو تردد في كفر من أشرك مع الله غيره أنه لم يكفر بالطاغوت . الدرر السنية 11/523
قال الشيخ عبد اللّٰه بن محمد بن عبد الوهاب عن الطواغيت وأتباعهم المشركين :
فلا أظن يتوقف في كفر هؤلاء وأمثالهم ، إلا من يكابر ويعاند فإن كابر وعاند ، وقال : لا يضر شيء من ذلك ، ولا يكفر به من أتى بالشهادتين ، فلا شك في كفره ، ولا كفر من شك في كفره ، لأنه بقوله هذا مكذب للّٰه ولرسوله ، ولإجماع المسلمين ، والأدلة على ذلك ظاهرة بالكتاب والسنة والإجماع .
📕[ الدرر السنية في الأجوبة النجدية ٢٥/١٠ ] .
قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ:
"وأما_إهمال_الجهاد، وعدم تكفير المرتدين، ومن عدل بربه، واتخذ معه الأنداد والآلهة، فهذا إنما يسلكه من لم يؤمن بالله ورسوله، ولم يُعْنهم أمره، ولم يسلك صراطه، ولم يقدر الله ورسوله
حق قدره، بل ولا قدَّر علماء الأمة وأئمتها حق قدرهم، وهذا هو الحرج والضيق ، قال تعالى: { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ }
#والجهاد للمارقين والمرتدين وتكفيرهم داخل في مسمى الإسلام"
من كتاب: مصباح الظلام ج١ ص ٦٢
وقال بعض علماء نجد رحمهم الله :
" فمن لم يُكفّر المشركين من الدولة التركية ، وعُباد القبور ، كأهل مكة ، وغيرهم ممّن عبد الصالحين ، وعَدَل عن توحيد الله إلى الشرك ، وبدّل سُنة رسوله صلى الله عليه وسلم بالبدع ، فهو كافر مثلهم ، وإن كان يكره دينهم ، ويبغضهم ، ويحب الإسلام والمسلمين ؛ فإن الذي لا يُكفّر المشركين ، غير مصدق بالقرآن ، فإن القرآن قد كفّر المشركين ، وأمر بتكفيرهم وعداوتهم وقتالهم .
الدرر السنية.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : من دعا علي بن أبي طالب ، فقد كفر ، ومن شكّ في كفره فقد كفر " .
📚 [ الدرر السنية (٩/ ٢٩١_٢٩٢) ]
قال عبد الله أبا بطين :( ومن عبد غير الله فهو كافر ومن شك👈 في كفره فهو كافر ) [مجموعة الرسائل ١/٦٦٠ ]
من لم يكفر الكافر فهو كافر: من أكثر النواقض التي انتشرت في الساحات اليوم ، فهذا يدعوا الى وحدة الأديان وهذا يدعوا الى عدم تكفير اليهود والنصارى، وهذا يدعوا الى التماس الأعذار لغلاة الشيعة الذين يعبدون علي رضي الله عنه وهذا يدافع عن عباد القبور ويقول هم مسلمون جهال ، وهذا يقول النصارى الجهال لا يكفرون حتى نقيم الحجة ، وهذا يقول ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة ولم يبلغ الأمانة ولم يقم الحجة ، والكثير والكثير ...
الله سماهم مشركين كافرين في القرآن ثم يأتي هؤلاء ويعقبون على حكم الله ويقولون : لا هم ليسوا مشركين هم مسلمين .
⬇️⬇️⬇️⬇️
[كفر من لم يكفر الكافر]
الإجماعات على تكفير من لم يُكفِّر المشركين...
قال الإمام أبو الحسين الملطي رحمه الله :
" وجميع أهل القبلة لا اختلاف بينهم : أنَّ من شكَّ في كافر فهو كافر ؛ لأن الشاك في الكفر لا إيمان له ، لأنه لا يعرف كفرا من إيمان " .
[التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" كُفر هؤلاء الدروز والنُّصيرية لا يختلف فيه المسلمون ، بل من شكَّ في كفرهم فهو كافر مثلهم " .
[ الفتاوى ١٦١/٣٥]
وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في نواقض الإسلام :
" الثالث : مَن لم يُكفِّر المشركين ، أو شكَّ في كفرهم ، أو صحح مذهبهم كَفَر إجماعًا " اهـ
وقال القاضي عياض المالكي في كتابه الشِّفا :
" ولهذا نُكفِّر من لم يُكفِّر من دَانَ بغير ملة الإسلام من الملل أو وقف فيهم أو شكَّ أو صحَّح مذهبهم وإن أظهر مع ذلك الإسلام واعتقده واعتقد إبطال كل مذهب سواه فهو كافرٌ بإظهاره ما أظهر من خلاف ذلك " اهـ
وقال أيضا في الشِّفا :
" وقائلُ هذا كله كافر بالإجماع على كفر من لم يُكفِّر أحدا من النصارى واليهود ، وكل من فارق دين المسلمين ، أو وقف في تكفيرهم ، أو شكَّ " اهـ
وقال الفقيه عثمان بن فَودي المالكي :
" وانعقد الإجماع على تكفير من لم يُكفِّر من يَخلِطُ أعمال الإسلام بأعمال الكفر ، وإن كان يَدِين بدين الإسلام بزعمه " .
[الجامع الحاوي لفتاوى عثمان بن فودي]
2. الإمام سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب
قال العلامة سليمان بن عبدالله : "إن كان شاكاً في كفرهم (أي عبّاد القبور)، أو جاهلاً بكفرهم: بينت له الأدلة من كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم على كفرهم فإن شك بعد ذلك أو تردد، فإنه كافر ؛ بإجماع العلماء: على أن من شك في كفر الكفار فهو كافر" هـ أوثق عرى الإيمان ص. 37
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن عليه رحمة الله :
لو عرف العبد معنى لا إله إلا الله لعرف أن من شك أو تردد في كفر من أشرك مع الله غيره أنه لم يكفر بالطاغوت . الدرر السنية 11/523
قال الشيخ عبد اللّٰه بن محمد بن عبد الوهاب عن الطواغيت وأتباعهم المشركين :
فلا أظن يتوقف في كفر هؤلاء وأمثالهم ، إلا من يكابر ويعاند فإن كابر وعاند ، وقال : لا يضر شيء من ذلك ، ولا يكفر به من أتى بالشهادتين ، فلا شك في كفره ، ولا كفر من شك في كفره ، لأنه بقوله هذا مكذب للّٰه ولرسوله ، ولإجماع المسلمين ، والأدلة على ذلك ظاهرة بالكتاب والسنة والإجماع .
📕[ الدرر السنية في الأجوبة النجدية ٢٥/١٠ ] .
قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ:
"وأما_إهمال_الجهاد، وعدم تكفير المرتدين، ومن عدل بربه، واتخذ معه الأنداد والآلهة، فهذا إنما يسلكه من لم يؤمن بالله ورسوله، ولم يُعْنهم أمره، ولم يسلك صراطه، ولم يقدر الله ورسوله
حق قدره، بل ولا قدَّر علماء الأمة وأئمتها حق قدرهم، وهذا هو الحرج والضيق ، قال تعالى: { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ }
#والجهاد للمارقين والمرتدين وتكفيرهم داخل في مسمى الإسلام"
من كتاب: مصباح الظلام ج١ ص ٦٢
وقال بعض علماء نجد رحمهم الله :
" فمن لم يُكفّر المشركين من الدولة التركية ، وعُباد القبور ، كأهل مكة ، وغيرهم ممّن عبد الصالحين ، وعَدَل عن توحيد الله إلى الشرك ، وبدّل سُنة رسوله صلى الله عليه وسلم بالبدع ، فهو كافر مثلهم ، وإن كان يكره دينهم ، ويبغضهم ، ويحب الإسلام والمسلمين ؛ فإن الذي لا يُكفّر المشركين ، غير مصدق بالقرآن ، فإن القرآن قد كفّر المشركين ، وأمر بتكفيرهم وعداوتهم وقتالهم .
الدرر السنية.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : من دعا علي بن أبي طالب ، فقد كفر ، ومن شكّ في كفره فقد كفر " .
📚 [ الدرر السنية (٩/ ٢٩١_٢٩٢) ]
قال عبد الله أبا بطين :( ومن عبد غير الله فهو كافر ومن شك👈 في كفره فهو كافر ) [مجموعة الرسائل ١/٦٦٠ ]