أحداث من التاريخ شيوخ على صهوات المجد * رُوي أن موسى بن نصير كان أعرج، ومع ذلك ظلّ يقود ...
منذ 2026-04-02
أحداث من التاريخ
شيوخ على صهوات المجد
* رُوي أن موسى بن نصير كان أعرج، ومع ذلك ظلّ يقود الجيوش ويقاتل بنفسه حتى بلغ الثمانين، ولم يُهزم له جيش قط، وأنه كان يقول: لو أطاعني الناس لفتحت روما!
* في معركة تهوذة سنة 63 هـ استُشهد عقبة بن نافع عن عمر ناهز الستين، مع رفيق دربه أبي المهاجر دينار ونحو ثلاثمئة من الصحابة والتابعين، حيث واجهوا جيشا من نصارى البربر يبلغ عدده خمسين ألفًا.
* كان العالم العامل ابن رُميلة القرطبي شيخًا كبيرًا قارب الثمانين، ورغم تقدم سنّه أبى إلا أن يكون في مقدمة الصفوف يوم الزلاقة، فقاتل قتال الأبطال حتى استُشهد.
* أما يوسف بن تاشفين فقد كان في التاسعة والسبعين من عمره حين قاد المسلمين في معركة الزلّاقة، التي أفضى انتصارهم فيها إلى تأخير سقوط الأندلس قرونا طويلة.
* رُوي أن البطل الأندلسي عثمان بن أبي العلاء غزا الإسبان في سبعمئة واثنتين وثلاثين غزوة وتولى مشيخة الغزاة مدة ثلاث وعشرين سنة، وظل يقاتل النصارى حتى توفي عن عمر يناهز الثامنة والثمانين.
* وغيرهم من القدوات الشامخين من الصحابة الأجلاء والتابعين، وكابن ياسين مؤسس دولة المرابطين، والغافقي قائد بلاط الشهداء، وصلاح الدين بطل حطين؛ رجالٌ لم يوهنهم وهن العظم، ولم يثن عزمهم تقدم العمر يُحتذى بهم في علو الهمّة والشجاعة والصّبر.
شيوخ على صهوات المجد
* رُوي أن موسى بن نصير كان أعرج، ومع ذلك ظلّ يقود الجيوش ويقاتل بنفسه حتى بلغ الثمانين، ولم يُهزم له جيش قط، وأنه كان يقول: لو أطاعني الناس لفتحت روما!
* في معركة تهوذة سنة 63 هـ استُشهد عقبة بن نافع عن عمر ناهز الستين، مع رفيق دربه أبي المهاجر دينار ونحو ثلاثمئة من الصحابة والتابعين، حيث واجهوا جيشا من نصارى البربر يبلغ عدده خمسين ألفًا.
* كان العالم العامل ابن رُميلة القرطبي شيخًا كبيرًا قارب الثمانين، ورغم تقدم سنّه أبى إلا أن يكون في مقدمة الصفوف يوم الزلاقة، فقاتل قتال الأبطال حتى استُشهد.
* أما يوسف بن تاشفين فقد كان في التاسعة والسبعين من عمره حين قاد المسلمين في معركة الزلّاقة، التي أفضى انتصارهم فيها إلى تأخير سقوط الأندلس قرونا طويلة.
* رُوي أن البطل الأندلسي عثمان بن أبي العلاء غزا الإسبان في سبعمئة واثنتين وثلاثين غزوة وتولى مشيخة الغزاة مدة ثلاث وعشرين سنة، وظل يقاتل النصارى حتى توفي عن عمر يناهز الثامنة والثمانين.
* وغيرهم من القدوات الشامخين من الصحابة الأجلاء والتابعين، وكابن ياسين مؤسس دولة المرابطين، والغافقي قائد بلاط الشهداء، وصلاح الدين بطل حطين؛ رجالٌ لم يوهنهم وهن العظم، ولم يثن عزمهم تقدم العمر يُحتذى بهم في علو الهمّة والشجاعة والصّبر.