الجهاد بالمال أيها المؤمن الذي استرعاك الله مالاً.. أين سهامك من معركة الحق؟! أين إنفاقك في ...
منذ 2026-04-05
الجهاد بالمال
أيها المؤمن الذي استرعاك الله مالاً.. أين سهامك من معركة الحق؟! أين إنفاقك في زمنٍ تُنتهك فيه الأعراض، وتُدمر المساجد، وتشرد العوائل؟!
ألم تسمع صراخ الثكالى في أرض المعركة؟!
ألم تبصر دموع الأيتام تحت الأنقاض؟! أما تخجل أن تكون في دفء بيتك، وهم في صقيع الخيام؟! أما تحمر وجنتاك وأنت في شبع، وهم يجوعون؟!
الجهاد بالمال ليس فضلاً.. إنه دَيْنٌ عليك! أموالك ليست ملكك وحدك.. فيها حق للجائع، وللمشرد، وللمجاهد في الثغور!
كم من شهيد سقط لأنه لم يجد ما يقتات به! كم من ثغر انفتح لأنه لم يكن له من المال سند!
﴿ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون ﴾
فهل تحب أموالك أكثر من إخوانك؟! هل تحب كنوزك أكثر من دينك؟!
يا من يعدّ الدارهم.. أين نفقتك في سبيل الله؟! اين قرضك الحسن للضعفاء؟!
أين جهادك بمالك كما يجاهدون بأجسادهم؟!
أما تخشى أن تسألك الأرامل يوم القيامة: لماذا تركت أبناءنا يعانون؟
أمـا تخاف أن يواجهك الشهيد بدمه ويقول: كنتَ تقدر على منع سقوطي!
المال الذي تكنزه اليوم.. سيحمّلك غداً وزر الحصار عن إخوانك!
الترف الذي تعيشه الآن.. سيكون شاهداً ضدك حين تُسأل: "ماذا فعلت لما أوذيت أمتي؟!"
فلا تكن أول المنفقين في شهواته، وآخر المنفقين في جهاده!
لا تكن كمن يبني قصوراً على أنقاض بيوت المشردين!
ها هي أرض المعركة تناديك: يا عبد الله.. أمدنّـا!
ها هم المجاهدون يصرخون: يا أخانا.. أعنّا!
فاجعل مالك جندياً في سبيل الله.
اجعل كل درهم رصاصة قلب العدو.
اجعل كل إنفاق ثغرة تسد في وجه الأعداء.
لأن المعركة اليوم لا تخاض بالسيف وحده.. بل تُخاض بالمال الذي يُجهّز الجيش..
وبالطعام الذي يُقوّي الضعيف..
وبالدواء الذي يداوي الجريح.
فلا تُحجم وأنت قادراً
لا تتلكأ وأنت مستطيع!
فأقل ما نفعله لإخواننا.. أن نكون ظهرهم المالي، وسندهم المعنوي.
إن لم نجاهد بأموالنا
اليوم.. فبماذا نجاهد؟!
وإن لم نُنفق في سبيل الله.. فلماذا جمعنا؟!
ربنا لا تجعلنا ممن يبخلون عن الجهاد، واجعلنا من المجاهدين بالمال والنفس، واللسان. آمين.
لطلب بوت حملة المجاهدون في سبيل الله
تواصل على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
أيها المؤمن الذي استرعاك الله مالاً.. أين سهامك من معركة الحق؟! أين إنفاقك في زمنٍ تُنتهك فيه الأعراض، وتُدمر المساجد، وتشرد العوائل؟!
ألم تسمع صراخ الثكالى في أرض المعركة؟!
ألم تبصر دموع الأيتام تحت الأنقاض؟! أما تخجل أن تكون في دفء بيتك، وهم في صقيع الخيام؟! أما تحمر وجنتاك وأنت في شبع، وهم يجوعون؟!
الجهاد بالمال ليس فضلاً.. إنه دَيْنٌ عليك! أموالك ليست ملكك وحدك.. فيها حق للجائع، وللمشرد، وللمجاهد في الثغور!
كم من شهيد سقط لأنه لم يجد ما يقتات به! كم من ثغر انفتح لأنه لم يكن له من المال سند!
﴿ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون ﴾
فهل تحب أموالك أكثر من إخوانك؟! هل تحب كنوزك أكثر من دينك؟!
يا من يعدّ الدارهم.. أين نفقتك في سبيل الله؟! اين قرضك الحسن للضعفاء؟!
أين جهادك بمالك كما يجاهدون بأجسادهم؟!
أما تخشى أن تسألك الأرامل يوم القيامة: لماذا تركت أبناءنا يعانون؟
أمـا تخاف أن يواجهك الشهيد بدمه ويقول: كنتَ تقدر على منع سقوطي!
المال الذي تكنزه اليوم.. سيحمّلك غداً وزر الحصار عن إخوانك!
الترف الذي تعيشه الآن.. سيكون شاهداً ضدك حين تُسأل: "ماذا فعلت لما أوذيت أمتي؟!"
فلا تكن أول المنفقين في شهواته، وآخر المنفقين في جهاده!
لا تكن كمن يبني قصوراً على أنقاض بيوت المشردين!
ها هي أرض المعركة تناديك: يا عبد الله.. أمدنّـا!
ها هم المجاهدون يصرخون: يا أخانا.. أعنّا!
فاجعل مالك جندياً في سبيل الله.
اجعل كل درهم رصاصة قلب العدو.
اجعل كل إنفاق ثغرة تسد في وجه الأعداء.
لأن المعركة اليوم لا تخاض بالسيف وحده.. بل تُخاض بالمال الذي يُجهّز الجيش..
وبالطعام الذي يُقوّي الضعيف..
وبالدواء الذي يداوي الجريح.
فلا تُحجم وأنت قادراً
لا تتلكأ وأنت مستطيع!
فأقل ما نفعله لإخواننا.. أن نكون ظهرهم المالي، وسندهم المعنوي.
إن لم نجاهد بأموالنا
اليوم.. فبماذا نجاهد؟!
وإن لم نُنفق في سبيل الله.. فلماذا جمعنا؟!
ربنا لا تجعلنا ممن يبخلون عن الجهاد، واجعلنا من المجاهدين بالمال والنفس، واللسان. آمين.
لطلب بوت حملة المجاهدون في سبيل الله
تواصل على منصة التيليجرام:
@WMC11AT