صيام الستّة من شوّال • إن إتباع رمضان بصيام ستّة من شوال، هو من السنن والمستحبات، وهو كذلك ...
منذ 2026-04-14
صيام الستّة من شوّال
• إن إتباع رمضان بصيام ستّة من شوال، هو من السنن والمستحبات، وهو كذلك برهان على الصلاح والهداية، فكما قال بعضُ السلف: "من ثواب الحسنة: الحسنةُ بعدها". وهو بمثابة إعداد إيمانيّ للمسلم، وتجهيز لما سيأتي من عودةٍ للابتلاءات والمحَن، وفكّ لأغلال الشّياطين ومواصلتِها لنشر الفتن.
• فسيبرز صائم هذه الأيام الستّة جاهزًا مستعدًّا، متسلّحًا بالإيمان والتقوى، منتهزًا للفرص مسارعًا إلى الخير، قد أعدّ العُدة بنيّة صادقة، وابتغى الهداية ونالها، وأراد الدرجات العلى فصعد إليها، همّه نيل رضى ربهّ. وليس تفكيره في جوع أو عطش أو حتى راحة، فهي سلع دنيويّة لا تزن عند الله جناح بعوضة.
• وسيكون من غفل عنها قد خسر أجرا عظيما، وبخس نفسه حظهـا مـن نـيـل أجـر صيام الدهر. وأشدّ من ذلك وأضيع للأجر؛ إن كان اجتهاده في رمضان مجرد اتباع للناس لا أكثر، أو ابتغاءً لنيل المدح والتّمجيد، فلم يستغلّ رمضان لزيادة إيمانه، ولم يعرف منه إلاّ الإمساك عن الطّعام والشراب، قضاه كما قضى غيره من الشهور بين شهوات الدنيا وملذاتها!
• وقد اختصّ الله -عزّ وجلّ- من أَتْبَع رمضان بصيام هذه الستّة، بأن يجزيه أجر صيام الدهر -أي: عام كامل-، فالحسنة بعشر أمثالها، وقد قال رسول الله ﷺ : (مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر) [صحيح مسلم].
• فعلى من كان في رمضان قد جهّز نفْسه، واجتهد في سبيل ربّه، ثمّ بزكاة الفطر طهر نفسه، ولفرحة العيد قد انشرح صدره، أن يجتاز هذا الاختبار، الذي سيبيّن له الفرق بين إيمانه قبل رمضان وبعده، ومدى استعداده للتقرّب لله تعالى، فيسعى بذلك ليكون أفضل إيمانا، وينال بذلك الجنة ونعيمها.
• إن إتباع رمضان بصيام ستّة من شوال، هو من السنن والمستحبات، وهو كذلك برهان على الصلاح والهداية، فكما قال بعضُ السلف: "من ثواب الحسنة: الحسنةُ بعدها". وهو بمثابة إعداد إيمانيّ للمسلم، وتجهيز لما سيأتي من عودةٍ للابتلاءات والمحَن، وفكّ لأغلال الشّياطين ومواصلتِها لنشر الفتن.
• فسيبرز صائم هذه الأيام الستّة جاهزًا مستعدًّا، متسلّحًا بالإيمان والتقوى، منتهزًا للفرص مسارعًا إلى الخير، قد أعدّ العُدة بنيّة صادقة، وابتغى الهداية ونالها، وأراد الدرجات العلى فصعد إليها، همّه نيل رضى ربهّ. وليس تفكيره في جوع أو عطش أو حتى راحة، فهي سلع دنيويّة لا تزن عند الله جناح بعوضة.
• وسيكون من غفل عنها قد خسر أجرا عظيما، وبخس نفسه حظهـا مـن نـيـل أجـر صيام الدهر. وأشدّ من ذلك وأضيع للأجر؛ إن كان اجتهاده في رمضان مجرد اتباع للناس لا أكثر، أو ابتغاءً لنيل المدح والتّمجيد، فلم يستغلّ رمضان لزيادة إيمانه، ولم يعرف منه إلاّ الإمساك عن الطّعام والشراب، قضاه كما قضى غيره من الشهور بين شهوات الدنيا وملذاتها!
• وقد اختصّ الله -عزّ وجلّ- من أَتْبَع رمضان بصيام هذه الستّة، بأن يجزيه أجر صيام الدهر -أي: عام كامل-، فالحسنة بعشر أمثالها، وقد قال رسول الله ﷺ : (مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر) [صحيح مسلم].
• فعلى من كان في رمضان قد جهّز نفْسه، واجتهد في سبيل ربّه، ثمّ بزكاة الفطر طهر نفسه، ولفرحة العيد قد انشرح صدره، أن يجتاز هذا الاختبار، الذي سيبيّن له الفرق بين إيمانه قبل رمضان وبعده، ومدى استعداده للتقرّب لله تعالى، فيسعى بذلك ليكون أفضل إيمانا، وينال بذلك الجنة ونعيمها.