أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ؟! يقول الله -عزَّ وجلَّ-: { أَمْ نَجْعَلُ ...
منذ 2026-04-15
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ؟!
يقول الله -عزَّ وجلَّ-: { أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ } [ص: 28]، يقول ابن تيمية -رحمه الله تعالى رحمة واسعة-: "كل مَن عمل بغير كتاب الله وسنة رسوله؛ فقد سعى في الأرض فسادًا"، هؤلاء الذين يُفسدون في الأرض نكون معهم سواء، لا فرق بيننا وبينهم؟! هذا الذي أكرمه الله -عزَّ وجلَّ- بالقرآن، وأذلَّه أهل الدُّستور، نخضع للدُّستور ولا نُكرِم أنفسنا بكتاب الله -عزَّ وجلَّ- ؟!
هناك آية أخرى يقول الله -تبارك وتعالى- فيها، لاحظ هذه الآية الكريمة: { أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ } (القلم 35-137) هذا السؤال من الله -عزَّ وجلَّ- يُوجَّهِ إِلى كُل مَن وَافق أَن يُحكَم بهذه القوانين أو أن يَحْكُمَ بهذا القانون: { أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ }؟! يقول ابن كثير -رحمه الله تعالى رحمة واسعة- في مسألة الكتاب: "أفبأيديكم كتاب مُنزّل من السَّماء تدرسونه وتحفظونه وتتداولونه خلفا عن سلف، مُتضمِّنُ حُكَمًا مُؤكّدًا ؟!"
{ أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ } هل لكم كتاب أنزله الله -عزَّ وجلَّ- من السَّماء وهذا الكتاب أنتم تدرسون فيه وتحفظونه وتتداولونه، بحيث الخلف يرثه من السَّلف، هل في هذا الكتاب أنَّ المسلمين كالمجرمين؟ تعلم الإجابة أين؟ من ذهب إلى الدُّستور وقال: "نعم"؛ سيقول: نعم يا رب لنا كتاب درسنا فيه، قال لنا: المادة "14" أنَّ العراقيَّين متساوون أمام القانون دون تمييز بسبب الدَّين، أنا وجدتُ هذا الكتاب ودرستُ هذا الكتاب ووافقتُ على أن أحكَم بهذا الكتاب وعلى أن يحكموني بهذا الكتاب!
واللهِ مَن وافق على الدُّستور سيُجيب الله -تبارك وتعالى- { أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ }، نعم وجدوا الكتاب في الدَّستور، وقالوا ما قاله الدستور، وخالفوا حكم ربِّنا أنهم لا يتساوون ولا يمكن أن يكونوا سواء، هذا بالنسبة إلى الدَّين.
• اقتباسات من سلسلة "البراعة في تبيان شرك الطاعة" للشيخ المجاهد أبي علي الأنباري - تقبله الله -
يقول الله -عزَّ وجلَّ-: { أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ } [ص: 28]، يقول ابن تيمية -رحمه الله تعالى رحمة واسعة-: "كل مَن عمل بغير كتاب الله وسنة رسوله؛ فقد سعى في الأرض فسادًا"، هؤلاء الذين يُفسدون في الأرض نكون معهم سواء، لا فرق بيننا وبينهم؟! هذا الذي أكرمه الله -عزَّ وجلَّ- بالقرآن، وأذلَّه أهل الدُّستور، نخضع للدُّستور ولا نُكرِم أنفسنا بكتاب الله -عزَّ وجلَّ- ؟!
هناك آية أخرى يقول الله -تبارك وتعالى- فيها، لاحظ هذه الآية الكريمة: { أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ } (القلم 35-137) هذا السؤال من الله -عزَّ وجلَّ- يُوجَّهِ إِلى كُل مَن وَافق أَن يُحكَم بهذه القوانين أو أن يَحْكُمَ بهذا القانون: { أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ }؟! يقول ابن كثير -رحمه الله تعالى رحمة واسعة- في مسألة الكتاب: "أفبأيديكم كتاب مُنزّل من السَّماء تدرسونه وتحفظونه وتتداولونه خلفا عن سلف، مُتضمِّنُ حُكَمًا مُؤكّدًا ؟!"
{ أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ } هل لكم كتاب أنزله الله -عزَّ وجلَّ- من السَّماء وهذا الكتاب أنتم تدرسون فيه وتحفظونه وتتداولونه، بحيث الخلف يرثه من السَّلف، هل في هذا الكتاب أنَّ المسلمين كالمجرمين؟ تعلم الإجابة أين؟ من ذهب إلى الدُّستور وقال: "نعم"؛ سيقول: نعم يا رب لنا كتاب درسنا فيه، قال لنا: المادة "14" أنَّ العراقيَّين متساوون أمام القانون دون تمييز بسبب الدَّين، أنا وجدتُ هذا الكتاب ودرستُ هذا الكتاب ووافقتُ على أن أحكَم بهذا الكتاب وعلى أن يحكموني بهذا الكتاب!
واللهِ مَن وافق على الدُّستور سيُجيب الله -تبارك وتعالى- { أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ }، نعم وجدوا الكتاب في الدَّستور، وقالوا ما قاله الدستور، وخالفوا حكم ربِّنا أنهم لا يتساوون ولا يمكن أن يكونوا سواء، هذا بالنسبة إلى الدَّين.
• اقتباسات من سلسلة "البراعة في تبيان شرك الطاعة" للشيخ المجاهد أبي علي الأنباري - تقبله الله -