شروط لا إله إلا الله الشرط الثاني: اليقين المنافي للشك فلا بد في حق قائلها أن يكون ...

منذ 2026-04-20
شروط لا إله إلا الله



الشرط الثاني: اليقين المنافي للشك

فلا بد في حق قائلها أن يكون مستيقنًا بمدلول هذه الكلمة يقينًا جازمًا لا تردد فيه ولا توقف؛ فإن الإيمان لا يغني فيه إلا اليقين لا الظن؛ فكيف إذا دخله الشك -والعياذ بالله-؟

قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾ [الحجرات: 15].

ولقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبي هريرة رضي الله عنه: « اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ، فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ، فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ » (رواه مسلم).


• كتاب: (تعلموا أمر دينكم)

67944dd38c694

  • 1
  • 0
  • 8

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً