فيا أيها المسلمون القابعون في ديار الكفر، قد رأيتم ما رأيتم من علو الطغاة وفشو الخبث بين ظهرانيكم، ...
منذ 2026-04-25
فيا أيها المسلمون القابعون في ديار الكفر، قد رأيتم ما رأيتم من علو الطغاة وفشو الخبث بين ظهرانيكم، ووصلكم من النذر الإلهية ما يقرع الأسماع ويقتلع القلوب، فما الذي يمنعكم عن اللحاق بركب النجاة؟ ألم يطرق مسامعكم ما أجاب به نبيكم -صلى الله عليه وسلم- زينب -رضي الله عنها- حينما سألته: "أنهلك وفينا الصالحون؟". قال: (نعم إذا كثر الخبث) [البخاري]، فإن تعذّر بعضكم بالدعوة والإصلاح، نقول لكم: حتى الإصلاح في الأوساط الجاهلية اليوم لا سبيل إليه بغير قوة وشوكة، ولا سبيل إليه دون الأسر والقتال والصدام مع الطواغيت وعسكرهم ودعاتهم! وقد جربناه قبل النفير إلى ميادين الهداية والرشاد، وهل يترك الطغاة داعيا إلى الحق حرا معافا؟!
مؤسسة الدرع السني المناصرة للدولة الإسلامية تقدم
الإصدار المرئي: [ متى تنفر؟ ]
أخي المسلم:
للإطلاع وتحميل الإصدار قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://ufile.io/9bgyqhus
أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT
مؤسسة الدرع السني المناصرة للدولة الإسلامية تقدم
الإصدار المرئي: [ متى تنفر؟ ]
أخي المسلم:
للإطلاع وتحميل الإصدار قم بنسخ الرابط التالي وضعه في محرك البحث:
https://ufile.io/9bgyqhus
أو بالتواصل معنا على منصة التيليجرام:
@WMC11AT