ما ورد في فضل سورة الكهف والعشر الآيات من أولها وآخرها وأنها عصمة من الدجال في تفسير السيوطي 1. ...
منذ 2026-04-28
ما ورد في فضل سورة الكهف والعشر الآيات من أولها وآخرها وأنها عصمة من الدجال في تفسير السيوطي 1. أخرج أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن الضريس وابن حبان والحاكم والبيهقي في سننه وابن مردويه ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال» . 2. وأخرج أحمد في مسلم والنسائي وأبو عبيد في فضائله ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال». 3. وأخرج أبو عبيد وابن مردويه عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف ، ثم أدركه الدجال ، لم يضره . ومن حفظ خواتيم سورة الكهف ، كانت له نورا يوم القيامة » . 4. وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وابن الضريس والنسائي وابن أبي حاتم وابن حبان وابن مردويه والبيهقي في الدلائل ، عن أبي العالية قال : قرأ رجل سورة الكهف وفي الدار دابة ، فجعلت تنفر . . . فينظر فإذا ضبابة أو سحابة قد غشيته ، فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم قال : «اقرأ فلان ، فإنها السكينة نزلت للقرآن ». 5. وأخرج الطبراني عن أسيد بن حضير ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : «يا رسول الله ، إني كنت أقرأ البارحة سورة الكهف فجاء شيء حتى غطى فمي . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مه . . . تلك السكينة جاءت حين تلوت القرآن ». 6. وأخرج الترمذي وصححه ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال » . 7. وأخرج ابن الضريس والنسائي وأبو يعلى والروياني ، عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف ، فإنه عصمة له من الدجال » . 8. وأخرج ابن مردويه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى عليه وسلم : «من قرأ من سورة الكهف عشر آيات عند منامه عصم من فتنة الدجال ، ومن قرأ خاتمتها عند رقاده كان له نورا من لدن قرنه إلى قدمه يوم القيامة . 9. وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة ، عن علي قال : قال رسول الله صلى عليه وسلم : «من قرأ الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون ، وإن خرج الدجال عصم منه » . 10. وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في السنن والطبراني في الأوسط وابن مردويه والضياء ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قرأ سورة الكهف ، كانت له نورا من مقامه إلى مكة ؛ ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره» . 11. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت ، كانت له نورا يوم القيامة » . 12. وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في السنن ، عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسم قال : «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين » . 13. وأخرج أبو عبيد وسعيد ابن منصور والدارمي وابن الضريس والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان ، عن أبي سعيد الخدري قال : من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة ، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق . 14. وأخرج الحاكم وصححه عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قرأ سورة الكهف كما أنزلت ثم خرج الدجال ، لم يسلط عليه ولم يكن له عليه سبيل». 15. وأخرج أحمد والطبراني وابن مردويه ، عن معاذ بن أنس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «من قرأها كلها كانت له نورا ما بين الأرض إلى السماء » . 16. وأخرج ابن مردويه عن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة ، سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة ، وغفر له ما بين الجمعتين » . 17. وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض ، ولكاتبها من الأجر مثل ذلك ؟ ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام ، ومن قرأ العشر الأواخر منها عند نومه بعثه الله أي الليل شاء ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال سورة أصحاب الكهف» . 18. وأخرج سعيد بن منصور عن خالد بن معدان قال : من قرأ سورة الكهف في كل يوم الجمعة قبل أن يخرج الإمام ، كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة وبلغ نورها البيت العتيق . 19. وأخرج ابن الضريس عن أبي مهلب قال : من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة كانت له كفارة إلى الجمعة الأخرى . 20. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «سورة الكهف تدعى في التوراة الحائلة ، تحول بين قارئها وبين النار » . 21. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «البيت الذي تقرأ فيه سورة الكهف لا يدخله شيطان تلك الليلة » . 22. واخرج أبو عبيد والبيهقي في شعب الإيمان ، عن أم موسى قالت : كان الحسن بن علي يقرأ سورة الكهف كل ليلة ، وكانت مكتوبة له في لوح يدار بلوحه حيثما دار في نسائه في كل ليلة . 23. وأخرج ابن أبي شيبة عن زيد بن وهب ، أن عمر رضي الله عنه قرأ في الفجر بالكهف . 24. وأخرج ابن سعد عن صفية بنت أبي عبيد ، أنها سمعت عمر ابن الخطاب يقرأ في صلاة الفجر بسورة أصحاب الكهف . 25. وأخرج الديلمي في مسند الفردوس ، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «نزلت سورة الكهف جملة معها سبعون ألفا من الملائكة » . 26. وأخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وأبو نعيم والبيهقي كلاهما في الدلائل ، عن ابن عباس قال : «بعثت قريش النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة فقالوا لهم : سلوهم عن محمد وصفوا لهم صفته وأخبرهم بقوله ، فإنهم أهل الكتاب الأول عندهم علم ما ليس عندنا من علم الأنبياء ، فخرجا حتى أتيا المدينة فسألا أحبار يهود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفا لهم أمره وبعض قوله وقالا : إنكم أهل التوراة وقد جئناكم لتخبرونا عن صحابنا هذا . فقالوا لهما : سلوه عن ثلاث ، فإن أخبركم بهن فهو نبي مرسل ؛ وإن لم يفعل فالرجل متقول ، فروا فيه رأيكم . . . . سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان من أمرهم ، فإنه قد كان لهم حديث عجيب . وسلوه عن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤه وسلوه عن الروح ما هو ، فإن أخبركم بذلك فإنه نبي فاتبعوه ، وإلا فهو متقول . فأقبل النضر وعقبة حتى قدما على قريش فقالا : يا مشعر قريش ، قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد ، قد أمرنا أحبار يهود أن نسأله عن أمور – فأخبراهم بها- فجاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا محمد ، أخبرنا- فسألوه عما أمروهم به- فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخبركم غدا بما سألتم عنه- ولم يستثن- فانصرفوا عنه ومكث رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة لا يحدث الله إليه في ذلك وحيا ولا يأتيه جبريل ، حتى أرجف أهل مكة وأحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث الوحي عنه ، وشق عليه ما يتكلم به أهل مكة ، ثم جاء جبريل من الله عز وجل بسورة أصحاب الكهف فيها معاتبته إياه على حزنه عليهم وخبر ما سألوه عنه من أمر الفتية والرجل الطواف وقول الله ( ويسألونك عن الروح...)[الإسراء : 85 ] الآية » . 27. وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فكان أكثر خطبته ذكر الدجال ، فكان فيما قال لنا يومئذ : «إن الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا حذر أمته ، وإني آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارج فيكم لا محالة ، فإن يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيج كل مسلم ؛ وأن يخرج فيكم بعدي فكل امرئ حجيج نفسه . والله خليفتي على كل مسلم ؛ إنه يخرج من خلة بين العراق والشام ، وعاث يمينا وعاث شمالا . يا عباد الله ، اثبتوا فإنه يبدأ يقول : أنا نبي ولا نبي بعدي ، وإنه مكتوب بين عينيه «كافر » يقرؤه كل مؤمن ، فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه وليقرأ بقوارع سورة أصحاب الكهف ، وإنه يسلط على نفس من بني آدم فيقتلها ثم يحييها ، وإنه لا يعدو ذلك ولا يسلط على نفس غيرها ، وإن من فتنته : أن معه جنة ونارا ، فناره جنة وجنته نار ، فمن ابتلى بناره فليغمض عينيه وليستعن بالله تكون عليه بردا وسلاما كما كانت النار بردا وسلاما على إبراهيم ، وإن أيامه أربعون يوما ، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة ويوم كالأيام ، وآخر أيامه كالسراب ، يصبح الرجل عند باب المدينة فيمسي قبل أن يبلغ بابها الآخر . قالوا : وكيف نصلي يا رسول الله في تلك الأيام القصار! ؟ قال : تقدرون فيها كما تقدرون في الأيام الطوال والله أعلم » .