مع الامام البيهقي في كتابه الكبير (السنن الكبير او السنن الكبرى) رجاء من الاصدقاء. اذا اتممت ...
منذ 2026-04-29
مع الامام البيهقي في كتابه الكبير
(السنن الكبير او السنن الكبرى)
رجاء من الاصدقاء.
اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) فضع في تعليقك ما يفيد هذا، لحاجة في نفسي ، اعانكم الله على طول هذا المنشور .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( السنن الكبير للأمام البيهقي رحمه الله ) من واقع قراءتي للكتاب .
ازعم ، بعد مطالعتك لهذا المنشور انك واحد من ثلاثة نفر:
الاول : ان لم يكن عندك الكتاب فستبادر باقتنائه .
الثاني : ان كان عندك فستبادر بمطالعته في اقرب فرصة .
الثالث : إن لم تكن الثنتان ، فسيظل عالقاً في ذهنك ان كنت ممن يهتم بمثل هذه الامور .
• و هذه ومضات اقدمها بين يدي الموضوع :
الومضة الأولى
في التقسيم العام والخاص للكتاب :
السنن الكبير مقسم الى كتب والكتب مقسمة الى جماع ابواب وهذه مقسمة الى ابواب فمثلا كتاب الطهارة مقسم الى جماع ابواب الاواني وجماع ابواب السواك ..... وهكذا جماع الابواب بدورها تحتها تبويبات ، باب كذا .... وهي التراجم ، وكل ترجمة تحتها عدة احاديث واثار واقوال كلها مسندة الى قائلها، هذا بالنسبة للتقسيم العام والذي يدركه كل احد بدون مطالعة الكتاب .
التقسيم الخاص : والذي لا يدرك الا بعد مطالعة الكتاب تجد فيه ثلاث مستويات
الاول : التمهيد لاحاديث الباب
الثاني : اصل احاديث الباب
الثالث : الختام او الاحاديث التي تخدّم على احاديث الباب التي هي الاصل
يعني الاحاديث التمهيدية ثم الاحاديث الاصلية ثم احاديث الختام او التتممة وادل مثال واوضحه على هذا التقسيم ( كتاب السير) وهو في ج18 فانظره مشكوراَ.
الثانية من هذه الومضات :
في التشابه بين السنن الكبير وكتب السنة الاخرى
انتبه جيداً لهذا
البيهقي في السنن الكبير يشبه صنيعه صنيع البخاري في تكرار الحديث في غير باب وتقطيع الطويل منها في الغالب .
ويشبه مسلم في طريقة سرد الاسانيد حيث يجمع الطرق ويسوقها مساقاً واحدا .
ويشبه سنن ابي داود في تخليص الكتاب لاحاديث الاحكام فقط فموضوع الكتابين واحد .
ويشبه الترمذي في تعليل الاحاديث والحكم على كثير منها مع الاشارة الى من روي عنه من الصحابة في الباب، لكن البيهقي يقول روي في ذلك عن فلان وفلان وفلان لا يقول وفي الباب كالترمذي وكلاهما في المضمون واحد .
ويشبه النسائي في كثرة التبويب على الحديث الواحد مع طول الاسناد ودقة الترتيب
ويشبه الدارمي في روايته للآثار المسندة بكثرة .
ويشبه الموطأ في ايراده لا قوال الفقهاء وفتاوى المفتين .
ويشبه مصنفي عبد الرزاق وابن ابي شيبة في خلطه للآثار والاحاديث وسياق الكل بالسند .
ويشبه اصحاب المسانيد مثل احمد وغيره في سياقه وذكره لمتون الاحاديث كاملة ولو تكررت وايراده الالفاظ المختلفة في كل رواية .
ويشبه صحيح ابن خزيمة في التبويب على كثير من الاحاديث مع عدم الجزم في كثير من الاحيان بالصحة او الضعف مثل قول ابن خزيمة ان صح الخبر.
ويشبه صحيح ابن حبان في ذكره الاماكن التي سمع فيها بعض شيوخه فيقول حدثنا فلان ببيهق او بمكة او عام حج لقيناه في المدينة ... وهكذا
ويشبه المستدرك في بداياته في الاسناد وبعض الكلام على الحديث وعزوه ( وسياتي معنا طريقة عزوه الى الصحيحين وغيرهما ) .
ويشبه سنن الدارقطني في ذكره لبعض الغريب والضعيف وتعليله للأخبار .
اما ترتيبه وطريقته التي مشى عليها فهي لفقه الامام الشافعي رحم الله الجميع .
الومضة الثالثة في طول هذا الكتاب وخلاصته :
لا يهولنك طول هذا الكتاب وكثرة احاديثه ، فلو حذفنا المكرر مثلاً ، لذهب نصفه على الاقل ولو حذفنا خلاف المرفوع لذهب نصف النصف او قريب منه ولو حذفنا الضعيف مما تبقى منه لم يصفو لنا من هذا الكتاب على طوله خمسة الاف حديث ، وهو عدد كبير جداً بالنسبة لاحاديث الاحكام .
وبتفصيل بسيط لتقريب ما سبق
الكتاب كامل ( 21844) ما بين حديث واثر
لو حذف السند المكرر ثم حذفنا المتن المكرر والابقاء على متن واحد فقط ثم حذفنا ( غير المرفوع ) يعني الموقوف والمقطوع والمرسل واقوال العلماء المسندة ، ثم حذفنا الضعيف والابقاء على الصحيح والحسن وما يندرج تحتهما فتجد العدد قريب من (5000) حديث وبعد حذف السند منها تطبع في مجلد واحد ضخم بدل 24 مجلد كما في تحقيق التركي او 11 مجلد كما في طبعة دار الحديث .
الومضة الرابعة والاخيرة ( هذا الكتاب )
- هذا الكتاب جامع لاحاديث الاحكام وما يتصل بها ويتممها او يخدمها من الآداب الشرعية .
- هذا الكتاب مرتب ترتيب دقيق جداً انظر مثلا ابواب الوضوء من كتاب الطهارة ترى العجب في الترتيب .
- هذا الكتاب كأنه كتاب فقه ولكنه بحدثنا واخبرنا من اوله الى اخره .
- هذا الكتاب يمثل الراي والراي الاخر ويقدم مذهب الامام الشافعي في المقام الاول مع عرضه لغيره.
- هذا الكتاب مبني على المذهب الشافعي ومرتب على ابواب مختصر المزني .
- هذا الكتاب كالمستخرج على الستة في احاديث الاحكام وان شئت فقل على التسعة .
• والآن نشرع فيما له قدمنا ومن اجله دونّا , وهي سمات ومميزات هذا السفر المبارك وهي عبارة عن شذرات تنير لك الطريق حين تنوي مطالعة هذا الكتاب الكبير، بحيث تعطيك فكرة عامة او فكرة قريبة من الخاصة بهذا الكتاب .
1- المؤلف هو الامام الكبير ، والعالم النحرير ، وشيخ الشافعية في زمانه والذي له المنة على كل شفعي جاء بعده بل قيل ان له منة على الشافعي نفسه ، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي (384 - 458 هـ)
2- مكث المؤلف يدرّس هذا الكتاب ويرتب وينقح ويملي ويقرأ عليه لمدة 27 سنة .
3- عدد احاديث هذا الكتاب 21844 كما ذكر سابقا لكن هناك روايات غير معدودة وروايات اختصرها وروايات اشار اليها وروايات ذكر اصولها فقط وروايات سمى مخرجيها دون ذكرها وروايات سمى رواتها دون ذكر الاسناد او المتن ولو ذكرها لطال الكتاب جداً ولوصل هذا العدد قريب من ثلاثين الف حديث .
4- اول حديث فيه حديث ابي هريرة رضي الله عنه في ماء البحر هو الطهور مائه والحل ميتته .
5- اخر حديث فيه قول ابراهيم النخعي في عدة ام الولد ثلاثة اشهر .
6- عدد شيوخ المؤلف في السنن قريب من 160 شيخ.
7- اطول كتاب فيه كتاب الصلاة .
8- اقصر كتاب فيه كتاب الحوالة خمسة احاديث فقط .
9- اكثر كتاب به احاديث غير مرفوعة كتاب الفرائض والطلاق والديات والشهادات .
10- اطول الابواب في هذا الكتاب من حيث عدد الاحاديث( باب اصل القسامة والبداية فيها - وباب القضاء باليمين مع الشاهد ) .
11- اطول الاحاديث في هذا الكتاب هي التي تحمل الارقام 7336 وهو اطولها ثم 17928 و 18841 .
12- زوائد هذا الكتاب على الكتب الستة بلغت 7677 بين حديث واثر لذلك قلت انه اولى بالمكان العاشر لإتمام الكتب التسعة .
13- الامام البيهقي مع شيوخه صاحب ادب جم دائماً تراه يعظمهم ويبجلهم فيقول مثلا حدثنا فلان الحافظ اخبرنا فلان الفقيه انبانا فلان الشيخ اخبرنا فلان الشريف او السيد.
14- قد يذكر المؤلف المتن ثم يعطف عليه الاسناد والغالب العكس .
15- حكَم المؤلف على كثير من احاديث الكتاب كما نقل حكم غيره وترك طائفة كبيرة جداً لم يتعرض لها والظن في تركه الحكم عليها ان هذه الاحاديث داخلة في حكم الاحتجاج او ان ضعفها لا يخفى على من نظر في اسنادها ونفسه رخو في التصحيح والتضعيف .
16- نقل كثيرا من اقوال العلماء في الكلام على الرواة جرحاً وتعديلاً .
17- اكثر العزو جدا الى الصحيحين وسنن ابي داوود .
18- طريقته في التبويب تشبه طريقة النسائي في الكبرى و تبويبه اشبه بتبويب البخاري في التكرر الا انه لا يقطع الاحاديث كتقطيع البخاري .
19- كل ما ذكره في الكتاب رواه بسنده الى قائله حتى اقوال الجرح والتعديل .
20- احال على مواضع من كتابه بالتقديم او التأخير .
21- واحال على في كتابه هذا على غير مؤلف من كتبه الاخرى منها الخلافيات وهو اكثرها والمعرفة والدعوات والاسماء والصفات ودلائل النبوة .
22- له كلام رائق جداً يعلق به ويعقب على بعض الاحاديث .
23- يبدأ المؤلف بالأصح من الروايات في الغالب .
24- يسوق المؤلف في الغالب الاسناد ثم المتن وقد يسوق المتن ثم الاسناد وقد يسوق نصف الاسناد ثم المتن ثم نصف الاسناد الاخر انظر ح رقم 2013 ج3
25- قد يروي الحديث ويسوق طرقه وشواهده وما يعارضه وادل مثال على ذلك في كتاب الطهارة .
26- يبدأ المؤلف في الغالب الاعم بعد التبويب بالمرفوع ثم اقوال الصحابة ثم اثار التابعين واقوال العلماء .
27- قد يذكر نهاية الباب من روى احاديث تناسب هذا الباب كعمل الترمذي في جامعه فيقول مثلا روي فيه عن فلان وفلان وقد يسوقها وقد يكتفي بالإشارة اليها فقط .
28- قد يبوب ولا يجد غير حديث ضعيف فيذكر ضعفه في الترجمة فيقول مثلا باب ( الاستياك بالاصبع وقد روي فيه حديث ضعيف ) او الاستياك عرضاً وقد روي فيه حديث لا احتج بمثله انظر ج 1 ص 122 .
29- يحاول الجمع بين الروايات التي ظاهرها التعارض انظر جماع ابواب التيمم ج2.
30- يشير الى الفوارق بين الروايات من زيادة ونقص او اختلاف في الطرق او الرواة .
31- يهتم المؤلف بصيغ التحديث كأن يقول : حدثنا فلان قراءة - واخبرنا فلان من اصله - واخبرنا فلان املائاً - وحدثنا فلان لفظاً- واخبرنا فلان من اصل كتابه ، انظر مثلا حديث رقم 1078 ج 2
32- رغم ما يتمتع به المؤلف والكتاب من طول النفس وكثرة التكرار فقد يؤثر الاختصار بالإشارة الى روايات دون ذكرها انظر مثالا على ذلك ج 2 ص 306 بعد ان ذكر بإسناده روايات كثيرة في المسح على الخفين قال وروينا جواز المسح على الخفين عن عمر وعلي و ..و .. ثم ذكر تسع عشر صحابياَ غير من ذكرهم .
33- اعتذر المؤلف رحمه الله عن الامام الشافعي فيما خالف فيه الحديث الصحيح بانه لم يصله ولم يقف عليه او على طريقه، انظر مثالا على ذلك في كتاب الصيام باب من قال يصوم عن وليه ج8 ص59.
34- اذا كان الحديث لا يدل على الترجمة يضيف في الترجمة كلمة ( استدلالاً بكذا ... ) ثم يذكر الحديث انظر ج1ص243 كتاب الحج باب المفسد لحجه لا يجد بدنة ... )
35- قد يروي في السنن حديث موضوع ليس للعمل به ولكن ليعرف رواته ذكر ذلك نصاً في ج13 ص67 كتاب الوصايا .
36- قد يترجم المؤلف على شيء ويروي احاديث يفهم من مجموعها بشكل غير مباشر مضمون ترجمته مثل قوله في ج13ص218 كتاب قسم الفيء والغنيمة باب الاسهام للفرس دون غيره من الدواب ، ثم ذكر عدة احاديث كلها في فضل الخيل ....
37- قد يستدعي الامر تكرار احاديث بعينها فيكررها مع اختلاف الاسناد او بعض الفاظ المتن انظر ج 17 ص67 كتاب قتال اهل البغي - حيث قال ان الشافعي ذكرها في اول الكتاب ونحن نسوقها هاهنا بأسانيد اخر .
38- اذا تكلم على حديث من ناحية ضعفه فهو ضعيف في الغالب .
39- اذا كان الحديث في الصحيحين او احدهما ذكر عند عزوه عن من اخرجاه او قد يسوق بعض اسناده عندهما .
40- قد يشير المؤلف نهاية الباب الى اصح ما ورد فيه فيقول مثلا وليس في هذا الباب اصح من حديث فلان او هذا الحديث اصح ما روي في الباب او يقول هذا اصح ما روي في الباب .
41- يشير المؤلف في الغالب الى قول الشافعي في القديم والجديد اذا اختلف عنه ، انظر مثالا على ذلك في ج6 ص 58 في جواز الاستخلاف في الصلاة .
42- الفاظ عزو الاحاديث في السنن الكبير
من هذه الالفاظ في الصحيحين او احدهما
- هذا مخرج في الصحيحين
- مخرج في الصحيحين من حديث فلان
- لفظ حديث فلان مخرج في الصحيح من حديث فلان
- اخرجاه من حديث فلان
- رواه البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث فلان
- رواه البخاري في الصحيح من حديث فلان
- اخرجه البخاري من حديث فلان
- اخرجه مسلم من حديث فلان
- رواه مسلم في الصحيح ورواه البخاري من وجه اخر عن فلان .
ومن الفاظ العزو الى غير الصحيحين : قوله اخرجه ابو داوود في السنن - رواه ابن خزيمة في كتابه عن فلان – حدثناه الحاكم في المستدرك او فيما لم يقرأ عليه من المستدرك – هو في كتاب الدارقطني - رواه في المبسوط .... وهكذا
43- طبيعة المرويات في السنن الكبير
- غالب مرويات ابو داوود في سنن البيهقي من طريق ابن داسة
- وغالب مرويات احمد من طريق ابنه عبد الله تراها عن القطيعي راوي المسند .
- غالب مرويات البخاري في السؤلات عن طريق الترمذي صاحب السنن .
- غالب مرويات الشافعي من طريق الربيع بن سليمان .
- وغالب مرويات مالك عن ثلاثة القعنبي ويحي الليثي والشافعي .
- وللإمام الحاكم نصيب الاسد من الروايات من بين شيوخ المؤلف .
44- خدمة العلماء لهذا الكتاب
ولأهمية هذا الكتاب فقد خدمه العلماء خدمة جليلة دون الشرح الذي يظل دين على الامة عامة وعلى السادة الشافعية خاصة
ومن خدمة العلماء له
- فوائد المنتقي من زوائد البيهقي - للبصيري
- المهذب في اختصار السنن الكبير - للذهبي
- الجوهر النقي في الرد على البيهقي - لابن التركماني
- مختصر ابن عبد الحق الدمشقي ( مفقود)
- كتاب معقل الاسلام لما تضمنه سنن البيهقي من الاحكام لأحمد بن صديق الغماري ( هذه أفادنيها الصديق - IBN HEBAN )
- زوائد البيهقي على الستة للشيخ الشامي
45- من جميل ما في كتاب السنن الكبير (وكل ما فيها جميل)
- انه يفسر او يشرح الحديث بالحديث مسنداً فتجده اذ ورد في الحديث تسائُل او استفسار او شرح يجيب ويرد ويشرح بالحديث انظر مثلاً في حديث صلاة جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم قال البيهقي وتفسير كيفية هذه الصلاة في حديث ابي بكر بن حزم ثم ساقها كاملة لتفسر ما اشار اليه ثم ذكر عقبها من روى تفسيرها من الصحابة وهم جم غفير .
- انه يترجم على الشيء ويخالفه انظر مثلاً ج 3 ص 191 عند ترجمة ( باب الوحي )
- اذا تعرض لمسالة مختلف فيها بين العلماء اورد ادلة الكل ورجح بالدليل انظر مثلاً مسالة القراءة خلف الامام ج4 ص 31 واستيعابه لادلة الشافعية اكثر من غيره ، وهذا يذكرني بقول شيخ الاسلام ان البيهقي لا يستوعب ادلة المخالف ( هذه عالقة في ذهني ولا اتذكر الان من اين اخذتها )
- ومن جميل ما فيه انه يذكر الحديث بتمامه وهذا من الفوائد ولكن قد يخالف هذا في بعض الاحاديث اذا كانت طويلة .
- ومن جميل ما فيه انه قد يعقد بابا خاصا يبين فيه بعض الاحاديث او الالفاظ الضعيفة مثل قوله ( باب الفاظ منكرة يذكرها بعض الفقهاء ) انظر ج 12 ص 84 كتاب الشفعة .
- ومن جميل ما فيها اذا كانت المسالة فيها خلاف قوي يذكر هذه الجملة ( وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اولى بالاتباع وبالله التوفيق ) انظر مثلا ج12 ص357 كتاب اللقطة .
46- اسانيد المؤلف
بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الاسانيد 9 وسائط و 7 وسائط و اقلها 6 وسائط في الحديث رقم 731 و 1216 واطولها 11 واسطة في الحديث رقم 2727
- بينه وبين البخاري ومسلم واحمد والشافعي وابن ابي شيبة والطيالسي ثلاثة وسائط
- بينه وبين مالك وابو حنيفة وعبد الرزاق وابو عوانة اربعة وسائط
- بينه وبين ابو داود والنسائي وابن خزيمة والدارمي وابو يعلى واسطتين
- بينه وبين الطبراني والدار قطني واسطة واحدة فهم من شيوخ شيوخه
ويروي عن الحاكم بدون واسطة فهو شيخه ومنه استفاد وبه تخرج وحمل عنه من العلم وقر بعير .
47- بعض مصطلحات المؤلف في الحكم على الاحاديث :
من مصطلحات التصحيح : رواته كلهم ثقات – رواه مسلم – رواه البخاري – مخرج في الصحيح – مخرج في كتاب مسلم – مخرج في كتاب البخاري – وقد ثبت الحديث من وجه اخر لا يشك حديثي في اسناده – اسناده حسن – اسناده حسن موصول – اسناده صحيح وله شواهد .... وغيرها
ومن مصطلحات التضعيف : الاسناد غير قوي – منكر ولا يصح – منكر بهذا الاسناد – باطل لا اصل له – لا يصح شيء من ذلك – اسناده ضعيف – اسنيدها ضعاف – حديث منكر – اسناده لا تقوم به حجة – في اسناده نظر ... وغيرها
48- علماء اكثر المؤلف من ذكرهم في كتاب السير .
الامام الحاكم اكثر عنه جداً جداً ثم الشافعي ثم البخاري ومسلم – احمد – ابوداود – الخطابي – الدارقطني – الترمذي - ابن خزيمة - ابن عدي صاحب الكامل - ابن المديني - وابن مهدي - وابن معين رحم الله الجميع .
49- ما وجدته من العلوم او بعضها في هذا السفر المبارك غير الحديث
- الفقه واحكامه – والتفسير و نتف من القراءات
- الجرح والتعديل و الكلام في الرجال والحكم على الاحاديث
- كثير من السؤالات ونقول السلف
- الحكم والقضاء واراء الفقهاء والفتيا
- قليل من الشعر و كثير من الآداب
- السير والمغازي
- ضبط الكلمات وتفسير الغريب
وفي الختام : يبقى هذا الكتاب حديقة غناء وروضة فيحاء في احاديث الاحكام فهو ملاذ لطالب العلم يستروح في ربوعه ويقطف من ثماره اليانعة ويرتشف من رحيقه المختوم ويرتوي من سلسبيله العذب النمير فهو ديوان من دواوين السنة الكبار .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب طبعة دار هجر تحقيق التركي والتي اعادوا طبعها في عالم الكتب ثم اعادوا طبعها مؤخرا في دار الامام مسلم وهي طبعة جيدة للغاية من ناحية الضبط والعزو وشيء من التخريج والحكم على بعض الاحاديث من خلال النقول عن العلماء وهي جيدة في الاشارة الى بعض الفروق بين النسخ بخلاف طبعة دار الحديث والتي تفوقها في الحكم على الحديث فقط ، وليتهم اضافوا كلام ابن التركماني على الحاشية كما في الطبعة الهندية ، ولكن كما قيل الكمال عزيز ، فلو فعلوا ذلك مع الحكم على جميع احاديث الكتاب لكانت هذه الطبعة هي الغاية من بين طبعات هذا الكتاب وهي كذلك لحين صدور طبعة تخدم الكتاب خدمة تليق به.
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
(السنن الكبير او السنن الكبرى)
رجاء من الاصدقاء.
اذا اتممت قراءة المنشور( كاملاً) فضع في تعليقك ما يفيد هذا، لحاجة في نفسي ، اعانكم الله على طول هذا المنشور .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( السنن الكبير للأمام البيهقي رحمه الله ) من واقع قراءتي للكتاب .
ازعم ، بعد مطالعتك لهذا المنشور انك واحد من ثلاثة نفر:
الاول : ان لم يكن عندك الكتاب فستبادر باقتنائه .
الثاني : ان كان عندك فستبادر بمطالعته في اقرب فرصة .
الثالث : إن لم تكن الثنتان ، فسيظل عالقاً في ذهنك ان كنت ممن يهتم بمثل هذه الامور .
• و هذه ومضات اقدمها بين يدي الموضوع :
الومضة الأولى
في التقسيم العام والخاص للكتاب :
السنن الكبير مقسم الى كتب والكتب مقسمة الى جماع ابواب وهذه مقسمة الى ابواب فمثلا كتاب الطهارة مقسم الى جماع ابواب الاواني وجماع ابواب السواك ..... وهكذا جماع الابواب بدورها تحتها تبويبات ، باب كذا .... وهي التراجم ، وكل ترجمة تحتها عدة احاديث واثار واقوال كلها مسندة الى قائلها، هذا بالنسبة للتقسيم العام والذي يدركه كل احد بدون مطالعة الكتاب .
التقسيم الخاص : والذي لا يدرك الا بعد مطالعة الكتاب تجد فيه ثلاث مستويات
الاول : التمهيد لاحاديث الباب
الثاني : اصل احاديث الباب
الثالث : الختام او الاحاديث التي تخدّم على احاديث الباب التي هي الاصل
يعني الاحاديث التمهيدية ثم الاحاديث الاصلية ثم احاديث الختام او التتممة وادل مثال واوضحه على هذا التقسيم ( كتاب السير) وهو في ج18 فانظره مشكوراَ.
الثانية من هذه الومضات :
في التشابه بين السنن الكبير وكتب السنة الاخرى
انتبه جيداً لهذا
البيهقي في السنن الكبير يشبه صنيعه صنيع البخاري في تكرار الحديث في غير باب وتقطيع الطويل منها في الغالب .
ويشبه مسلم في طريقة سرد الاسانيد حيث يجمع الطرق ويسوقها مساقاً واحدا .
ويشبه سنن ابي داود في تخليص الكتاب لاحاديث الاحكام فقط فموضوع الكتابين واحد .
ويشبه الترمذي في تعليل الاحاديث والحكم على كثير منها مع الاشارة الى من روي عنه من الصحابة في الباب، لكن البيهقي يقول روي في ذلك عن فلان وفلان وفلان لا يقول وفي الباب كالترمذي وكلاهما في المضمون واحد .
ويشبه النسائي في كثرة التبويب على الحديث الواحد مع طول الاسناد ودقة الترتيب
ويشبه الدارمي في روايته للآثار المسندة بكثرة .
ويشبه الموطأ في ايراده لا قوال الفقهاء وفتاوى المفتين .
ويشبه مصنفي عبد الرزاق وابن ابي شيبة في خلطه للآثار والاحاديث وسياق الكل بالسند .
ويشبه اصحاب المسانيد مثل احمد وغيره في سياقه وذكره لمتون الاحاديث كاملة ولو تكررت وايراده الالفاظ المختلفة في كل رواية .
ويشبه صحيح ابن خزيمة في التبويب على كثير من الاحاديث مع عدم الجزم في كثير من الاحيان بالصحة او الضعف مثل قول ابن خزيمة ان صح الخبر.
ويشبه صحيح ابن حبان في ذكره الاماكن التي سمع فيها بعض شيوخه فيقول حدثنا فلان ببيهق او بمكة او عام حج لقيناه في المدينة ... وهكذا
ويشبه المستدرك في بداياته في الاسناد وبعض الكلام على الحديث وعزوه ( وسياتي معنا طريقة عزوه الى الصحيحين وغيرهما ) .
ويشبه سنن الدارقطني في ذكره لبعض الغريب والضعيف وتعليله للأخبار .
اما ترتيبه وطريقته التي مشى عليها فهي لفقه الامام الشافعي رحم الله الجميع .
الومضة الثالثة في طول هذا الكتاب وخلاصته :
لا يهولنك طول هذا الكتاب وكثرة احاديثه ، فلو حذفنا المكرر مثلاً ، لذهب نصفه على الاقل ولو حذفنا خلاف المرفوع لذهب نصف النصف او قريب منه ولو حذفنا الضعيف مما تبقى منه لم يصفو لنا من هذا الكتاب على طوله خمسة الاف حديث ، وهو عدد كبير جداً بالنسبة لاحاديث الاحكام .
وبتفصيل بسيط لتقريب ما سبق
الكتاب كامل ( 21844) ما بين حديث واثر
لو حذف السند المكرر ثم حذفنا المتن المكرر والابقاء على متن واحد فقط ثم حذفنا ( غير المرفوع ) يعني الموقوف والمقطوع والمرسل واقوال العلماء المسندة ، ثم حذفنا الضعيف والابقاء على الصحيح والحسن وما يندرج تحتهما فتجد العدد قريب من (5000) حديث وبعد حذف السند منها تطبع في مجلد واحد ضخم بدل 24 مجلد كما في تحقيق التركي او 11 مجلد كما في طبعة دار الحديث .
الومضة الرابعة والاخيرة ( هذا الكتاب )
- هذا الكتاب جامع لاحاديث الاحكام وما يتصل بها ويتممها او يخدمها من الآداب الشرعية .
- هذا الكتاب مرتب ترتيب دقيق جداً انظر مثلا ابواب الوضوء من كتاب الطهارة ترى العجب في الترتيب .
- هذا الكتاب كأنه كتاب فقه ولكنه بحدثنا واخبرنا من اوله الى اخره .
- هذا الكتاب يمثل الراي والراي الاخر ويقدم مذهب الامام الشافعي في المقام الاول مع عرضه لغيره.
- هذا الكتاب مبني على المذهب الشافعي ومرتب على ابواب مختصر المزني .
- هذا الكتاب كالمستخرج على الستة في احاديث الاحكام وان شئت فقل على التسعة .
• والآن نشرع فيما له قدمنا ومن اجله دونّا , وهي سمات ومميزات هذا السفر المبارك وهي عبارة عن شذرات تنير لك الطريق حين تنوي مطالعة هذا الكتاب الكبير، بحيث تعطيك فكرة عامة او فكرة قريبة من الخاصة بهذا الكتاب .
1- المؤلف هو الامام الكبير ، والعالم النحرير ، وشيخ الشافعية في زمانه والذي له المنة على كل شفعي جاء بعده بل قيل ان له منة على الشافعي نفسه ، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني البيهقي (384 - 458 هـ)
2- مكث المؤلف يدرّس هذا الكتاب ويرتب وينقح ويملي ويقرأ عليه لمدة 27 سنة .
3- عدد احاديث هذا الكتاب 21844 كما ذكر سابقا لكن هناك روايات غير معدودة وروايات اختصرها وروايات اشار اليها وروايات ذكر اصولها فقط وروايات سمى مخرجيها دون ذكرها وروايات سمى رواتها دون ذكر الاسناد او المتن ولو ذكرها لطال الكتاب جداً ولوصل هذا العدد قريب من ثلاثين الف حديث .
4- اول حديث فيه حديث ابي هريرة رضي الله عنه في ماء البحر هو الطهور مائه والحل ميتته .
5- اخر حديث فيه قول ابراهيم النخعي في عدة ام الولد ثلاثة اشهر .
6- عدد شيوخ المؤلف في السنن قريب من 160 شيخ.
7- اطول كتاب فيه كتاب الصلاة .
8- اقصر كتاب فيه كتاب الحوالة خمسة احاديث فقط .
9- اكثر كتاب به احاديث غير مرفوعة كتاب الفرائض والطلاق والديات والشهادات .
10- اطول الابواب في هذا الكتاب من حيث عدد الاحاديث( باب اصل القسامة والبداية فيها - وباب القضاء باليمين مع الشاهد ) .
11- اطول الاحاديث في هذا الكتاب هي التي تحمل الارقام 7336 وهو اطولها ثم 17928 و 18841 .
12- زوائد هذا الكتاب على الكتب الستة بلغت 7677 بين حديث واثر لذلك قلت انه اولى بالمكان العاشر لإتمام الكتب التسعة .
13- الامام البيهقي مع شيوخه صاحب ادب جم دائماً تراه يعظمهم ويبجلهم فيقول مثلا حدثنا فلان الحافظ اخبرنا فلان الفقيه انبانا فلان الشيخ اخبرنا فلان الشريف او السيد.
14- قد يذكر المؤلف المتن ثم يعطف عليه الاسناد والغالب العكس .
15- حكَم المؤلف على كثير من احاديث الكتاب كما نقل حكم غيره وترك طائفة كبيرة جداً لم يتعرض لها والظن في تركه الحكم عليها ان هذه الاحاديث داخلة في حكم الاحتجاج او ان ضعفها لا يخفى على من نظر في اسنادها ونفسه رخو في التصحيح والتضعيف .
16- نقل كثيرا من اقوال العلماء في الكلام على الرواة جرحاً وتعديلاً .
17- اكثر العزو جدا الى الصحيحين وسنن ابي داوود .
18- طريقته في التبويب تشبه طريقة النسائي في الكبرى و تبويبه اشبه بتبويب البخاري في التكرر الا انه لا يقطع الاحاديث كتقطيع البخاري .
19- كل ما ذكره في الكتاب رواه بسنده الى قائله حتى اقوال الجرح والتعديل .
20- احال على مواضع من كتابه بالتقديم او التأخير .
21- واحال على في كتابه هذا على غير مؤلف من كتبه الاخرى منها الخلافيات وهو اكثرها والمعرفة والدعوات والاسماء والصفات ودلائل النبوة .
22- له كلام رائق جداً يعلق به ويعقب على بعض الاحاديث .
23- يبدأ المؤلف بالأصح من الروايات في الغالب .
24- يسوق المؤلف في الغالب الاسناد ثم المتن وقد يسوق المتن ثم الاسناد وقد يسوق نصف الاسناد ثم المتن ثم نصف الاسناد الاخر انظر ح رقم 2013 ج3
25- قد يروي الحديث ويسوق طرقه وشواهده وما يعارضه وادل مثال على ذلك في كتاب الطهارة .
26- يبدأ المؤلف في الغالب الاعم بعد التبويب بالمرفوع ثم اقوال الصحابة ثم اثار التابعين واقوال العلماء .
27- قد يذكر نهاية الباب من روى احاديث تناسب هذا الباب كعمل الترمذي في جامعه فيقول مثلا روي فيه عن فلان وفلان وقد يسوقها وقد يكتفي بالإشارة اليها فقط .
28- قد يبوب ولا يجد غير حديث ضعيف فيذكر ضعفه في الترجمة فيقول مثلا باب ( الاستياك بالاصبع وقد روي فيه حديث ضعيف ) او الاستياك عرضاً وقد روي فيه حديث لا احتج بمثله انظر ج 1 ص 122 .
29- يحاول الجمع بين الروايات التي ظاهرها التعارض انظر جماع ابواب التيمم ج2.
30- يشير الى الفوارق بين الروايات من زيادة ونقص او اختلاف في الطرق او الرواة .
31- يهتم المؤلف بصيغ التحديث كأن يقول : حدثنا فلان قراءة - واخبرنا فلان من اصله - واخبرنا فلان املائاً - وحدثنا فلان لفظاً- واخبرنا فلان من اصل كتابه ، انظر مثلا حديث رقم 1078 ج 2
32- رغم ما يتمتع به المؤلف والكتاب من طول النفس وكثرة التكرار فقد يؤثر الاختصار بالإشارة الى روايات دون ذكرها انظر مثالا على ذلك ج 2 ص 306 بعد ان ذكر بإسناده روايات كثيرة في المسح على الخفين قال وروينا جواز المسح على الخفين عن عمر وعلي و ..و .. ثم ذكر تسع عشر صحابياَ غير من ذكرهم .
33- اعتذر المؤلف رحمه الله عن الامام الشافعي فيما خالف فيه الحديث الصحيح بانه لم يصله ولم يقف عليه او على طريقه، انظر مثالا على ذلك في كتاب الصيام باب من قال يصوم عن وليه ج8 ص59.
34- اذا كان الحديث لا يدل على الترجمة يضيف في الترجمة كلمة ( استدلالاً بكذا ... ) ثم يذكر الحديث انظر ج1ص243 كتاب الحج باب المفسد لحجه لا يجد بدنة ... )
35- قد يروي في السنن حديث موضوع ليس للعمل به ولكن ليعرف رواته ذكر ذلك نصاً في ج13 ص67 كتاب الوصايا .
36- قد يترجم المؤلف على شيء ويروي احاديث يفهم من مجموعها بشكل غير مباشر مضمون ترجمته مثل قوله في ج13ص218 كتاب قسم الفيء والغنيمة باب الاسهام للفرس دون غيره من الدواب ، ثم ذكر عدة احاديث كلها في فضل الخيل ....
37- قد يستدعي الامر تكرار احاديث بعينها فيكررها مع اختلاف الاسناد او بعض الفاظ المتن انظر ج 17 ص67 كتاب قتال اهل البغي - حيث قال ان الشافعي ذكرها في اول الكتاب ونحن نسوقها هاهنا بأسانيد اخر .
38- اذا تكلم على حديث من ناحية ضعفه فهو ضعيف في الغالب .
39- اذا كان الحديث في الصحيحين او احدهما ذكر عند عزوه عن من اخرجاه او قد يسوق بعض اسناده عندهما .
40- قد يشير المؤلف نهاية الباب الى اصح ما ورد فيه فيقول مثلا وليس في هذا الباب اصح من حديث فلان او هذا الحديث اصح ما روي في الباب او يقول هذا اصح ما روي في الباب .
41- يشير المؤلف في الغالب الى قول الشافعي في القديم والجديد اذا اختلف عنه ، انظر مثالا على ذلك في ج6 ص 58 في جواز الاستخلاف في الصلاة .
42- الفاظ عزو الاحاديث في السنن الكبير
من هذه الالفاظ في الصحيحين او احدهما
- هذا مخرج في الصحيحين
- مخرج في الصحيحين من حديث فلان
- لفظ حديث فلان مخرج في الصحيح من حديث فلان
- اخرجاه من حديث فلان
- رواه البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث فلان
- رواه البخاري في الصحيح من حديث فلان
- اخرجه البخاري من حديث فلان
- اخرجه مسلم من حديث فلان
- رواه مسلم في الصحيح ورواه البخاري من وجه اخر عن فلان .
ومن الفاظ العزو الى غير الصحيحين : قوله اخرجه ابو داوود في السنن - رواه ابن خزيمة في كتابه عن فلان – حدثناه الحاكم في المستدرك او فيما لم يقرأ عليه من المستدرك – هو في كتاب الدارقطني - رواه في المبسوط .... وهكذا
43- طبيعة المرويات في السنن الكبير
- غالب مرويات ابو داوود في سنن البيهقي من طريق ابن داسة
- وغالب مرويات احمد من طريق ابنه عبد الله تراها عن القطيعي راوي المسند .
- غالب مرويات البخاري في السؤلات عن طريق الترمذي صاحب السنن .
- غالب مرويات الشافعي من طريق الربيع بن سليمان .
- وغالب مرويات مالك عن ثلاثة القعنبي ويحي الليثي والشافعي .
- وللإمام الحاكم نصيب الاسد من الروايات من بين شيوخ المؤلف .
44- خدمة العلماء لهذا الكتاب
ولأهمية هذا الكتاب فقد خدمه العلماء خدمة جليلة دون الشرح الذي يظل دين على الامة عامة وعلى السادة الشافعية خاصة
ومن خدمة العلماء له
- فوائد المنتقي من زوائد البيهقي - للبصيري
- المهذب في اختصار السنن الكبير - للذهبي
- الجوهر النقي في الرد على البيهقي - لابن التركماني
- مختصر ابن عبد الحق الدمشقي ( مفقود)
- كتاب معقل الاسلام لما تضمنه سنن البيهقي من الاحكام لأحمد بن صديق الغماري ( هذه أفادنيها الصديق - IBN HEBAN )
- زوائد البيهقي على الستة للشيخ الشامي
45- من جميل ما في كتاب السنن الكبير (وكل ما فيها جميل)
- انه يفسر او يشرح الحديث بالحديث مسنداً فتجده اذ ورد في الحديث تسائُل او استفسار او شرح يجيب ويرد ويشرح بالحديث انظر مثلاً في حديث صلاة جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم قال البيهقي وتفسير كيفية هذه الصلاة في حديث ابي بكر بن حزم ثم ساقها كاملة لتفسر ما اشار اليه ثم ذكر عقبها من روى تفسيرها من الصحابة وهم جم غفير .
- انه يترجم على الشيء ويخالفه انظر مثلاً ج 3 ص 191 عند ترجمة ( باب الوحي )
- اذا تعرض لمسالة مختلف فيها بين العلماء اورد ادلة الكل ورجح بالدليل انظر مثلاً مسالة القراءة خلف الامام ج4 ص 31 واستيعابه لادلة الشافعية اكثر من غيره ، وهذا يذكرني بقول شيخ الاسلام ان البيهقي لا يستوعب ادلة المخالف ( هذه عالقة في ذهني ولا اتذكر الان من اين اخذتها )
- ومن جميل ما فيه انه يذكر الحديث بتمامه وهذا من الفوائد ولكن قد يخالف هذا في بعض الاحاديث اذا كانت طويلة .
- ومن جميل ما فيه انه قد يعقد بابا خاصا يبين فيه بعض الاحاديث او الالفاظ الضعيفة مثل قوله ( باب الفاظ منكرة يذكرها بعض الفقهاء ) انظر ج 12 ص 84 كتاب الشفعة .
- ومن جميل ما فيها اذا كانت المسالة فيها خلاف قوي يذكر هذه الجملة ( وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اولى بالاتباع وبالله التوفيق ) انظر مثلا ج12 ص357 كتاب اللقطة .
46- اسانيد المؤلف
بين المؤلف وبين النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الاسانيد 9 وسائط و 7 وسائط و اقلها 6 وسائط في الحديث رقم 731 و 1216 واطولها 11 واسطة في الحديث رقم 2727
- بينه وبين البخاري ومسلم واحمد والشافعي وابن ابي شيبة والطيالسي ثلاثة وسائط
- بينه وبين مالك وابو حنيفة وعبد الرزاق وابو عوانة اربعة وسائط
- بينه وبين ابو داود والنسائي وابن خزيمة والدارمي وابو يعلى واسطتين
- بينه وبين الطبراني والدار قطني واسطة واحدة فهم من شيوخ شيوخه
ويروي عن الحاكم بدون واسطة فهو شيخه ومنه استفاد وبه تخرج وحمل عنه من العلم وقر بعير .
47- بعض مصطلحات المؤلف في الحكم على الاحاديث :
من مصطلحات التصحيح : رواته كلهم ثقات – رواه مسلم – رواه البخاري – مخرج في الصحيح – مخرج في كتاب مسلم – مخرج في كتاب البخاري – وقد ثبت الحديث من وجه اخر لا يشك حديثي في اسناده – اسناده حسن – اسناده حسن موصول – اسناده صحيح وله شواهد .... وغيرها
ومن مصطلحات التضعيف : الاسناد غير قوي – منكر ولا يصح – منكر بهذا الاسناد – باطل لا اصل له – لا يصح شيء من ذلك – اسناده ضعيف – اسنيدها ضعاف – حديث منكر – اسناده لا تقوم به حجة – في اسناده نظر ... وغيرها
48- علماء اكثر المؤلف من ذكرهم في كتاب السير .
الامام الحاكم اكثر عنه جداً جداً ثم الشافعي ثم البخاري ومسلم – احمد – ابوداود – الخطابي – الدارقطني – الترمذي - ابن خزيمة - ابن عدي صاحب الكامل - ابن المديني - وابن مهدي - وابن معين رحم الله الجميع .
49- ما وجدته من العلوم او بعضها في هذا السفر المبارك غير الحديث
- الفقه واحكامه – والتفسير و نتف من القراءات
- الجرح والتعديل و الكلام في الرجال والحكم على الاحاديث
- كثير من السؤالات ونقول السلف
- الحكم والقضاء واراء الفقهاء والفتيا
- قليل من الشعر و كثير من الآداب
- السير والمغازي
- ضبط الكلمات وتفسير الغريب
وفي الختام : يبقى هذا الكتاب حديقة غناء وروضة فيحاء في احاديث الاحكام فهو ملاذ لطالب العلم يستروح في ربوعه ويقطف من ثماره اليانعة ويرتشف من رحيقه المختوم ويرتوي من سلسبيله العذب النمير فهو ديوان من دواوين السنة الكبار .
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب طبعة دار هجر تحقيق التركي والتي اعادوا طبعها في عالم الكتب ثم اعادوا طبعها مؤخرا في دار الامام مسلم وهي طبعة جيدة للغاية من ناحية الضبط والعزو وشيء من التخريج والحكم على بعض الاحاديث من خلال النقول عن العلماء وهي جيدة في الاشارة الى بعض الفروق بين النسخ بخلاف طبعة دار الحديث والتي تفوقها في الحكم على الحديث فقط ، وليتهم اضافوا كلام ابن التركماني على الحاشية كما في الطبعة الهندية ، ولكن كما قيل الكمال عزيز ، فلو فعلوا ذلك مع الحكم على جميع احاديث الكتاب لكانت هذه الطبعة هي الغاية من بين طبعات هذا الكتاب وهي كذلك لحين صدور طبعة تخدم الكتاب خدمة تليق به.
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد