هاكم ما وعدتكم به قبيل ايام إن كان ثمة من يتذكر موعودي اصلاً مع تفسير الامام ابن جزي الكلبي ...
منذ 2026-04-29
هاكم ما وعدتكم به قبيل ايام إن كان ثمة من يتذكر موعودي اصلاً
مع تفسير الامام ابن جزي الكلبي الغرناطي رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( التسهيل لعلوم التنزيل ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف: هو الامام الحافظ ابي القاسم محمد بن احمد بن جزي الكلبي الغرناطي الاندلسي .
وقبل البدء ، انوه هنا الى اني لن اتكلم على مقدمة هذا التفسير لان الكلام عليها يحتاج الى منشور مستقل وكلامي هنا لن يوفيها حقها ، ولن يوفيها حقها غير قراءتها والوقوف على ما فيها من الفوائد والدرر ، ولنفاستها وكثرت فوائدها واهميتها قد افردت بالشرح والتعليق.
وللعلم ، بعد مطالعتي لهذا التفسير حبب الي مطالعة تفسير ابن عطية ( المحرر الوجيز ) و زادت مخاوفي من مطالعة تفسير الزمخشري ( الكشاف) وهذا خاص بي .
1- هذا التفسير موضوع على رسم قراءة نافع لأنها كانت منتشرة في بلد المؤلف وبلاد الغرب الاسلامي عموماً وهي قراءة اهل المدينة في زمن المؤلف .
2- يعد هذا التفسير في مرحلة وسط بين التفسير بالمأثور والتفسير بالراي .
3- يلخص اقوال من سبقه باختصار شديد ولا يلتزم ذلك .
4- يفسر الآيات المرتبطة على معنيين او اكثر ، فيقول مثلاً في اية معينة تصلح في تفسيرها على طوائف متعددة : هي على تفسير المشركين كذا ... او في حق اليهود كذا ... او في حق النصارى كذا ... وان اختلف القول في تفسيرها فيقول وهي على القول الاول كذا وعلى القول الثاني كذا ......
5- يرجح المؤلف بين الاقوال ولا يلتزم ذلك .
6- اورد المؤلف تساؤلات كثيرة جدا واجاب عليها في ثنايا تفسيره .
7- يقدم قول مالك في المسالة ثم الشافعي ثم ابو حنيفة.
8- اهمل قول الحنابلة ( وما ادري ما السبب) بل لم يذكر قول الحنابلة في طول الكتاب الا في اقل من خمسة مواضع حسب رصدي وهذا على الاكثر.
9- اسعد الناس بهذا التفسير المالكية ثم الشافعية ثم اهل اللغة من نحو وصرف .
10- قد يذكر الفائدة التي يراها مفردة فيقول : وفيها فوائد ولا يلتزم ذلك .
11- لا يفسر الاية كلمة كلمة بل المهم منها والغامض والذي لا يتصور تفسير الاية بدونه .
12- يترك تفسير بعض الكلمات اعتماداً على ما ذكره في المقدمة .
13- اعرض عن تفسير بعض الكلمات وعدها من المتشابه لا سيما ما كان منها في حق الله انظر مثلاً سورة البقرة الاية 210 .
14- يحاول ان يتحرى الصحيح ويذكر الضعيف بقوله قيل كذا وقيل كذا .
15- يشير الى ما ورد في القصة من الضعيف بقوله وفيها اشياء ضعيفة او غير صحيحة .
16- يشير الى الناسخ والمنسوخ ولا يلتزم ذلك .
17- يشير الى اسباب النزول ولا يلتزم ذلك .
18- انتقد في هذا التفسير الامام الزمخشري (رغم انه قد اكثر من النقل عنه ) نقدا لاذعاً مثل قوله ( وذلك قلة ادب ) بعد قول ذكره له في سورة التحريم وحط عليه في غير موضع من الكتاب .
19- يعتبر هذا التفسير تدريب عملي على الاعراب من كثرة ما يورده المؤلف من اعراب في ثنايا تفسيره .
20- قد يستطرد المؤلف على غير العادة انظر مثلاً سورة الاعراف حيث ذكر ما جاء في التوراة عن نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
21- جزم المؤلف بأشياء هي خطأ محض مثل قوله في سورة التوبة في قوله ( ومنهم من عاهد الله) قال : نزلت في ثعلبة بن حاطب وفي سورة الاحزاب في قصة زيد بن حارثة .
22- بعض ملاحظاتي على هذا التفسير
- الاحاديث التي ذكرها المؤلف على قلتها فيها امرين الاول : ذكر المؤلف اغلبها بالمعنى و الامر الثاني : عند التحقيق كثير منها لا يثبت .
- عدم ذكره لقول الحنابلة الا في مواضع قليلة جداً على طول الكتاب رغم ذكره لمذاهب اخرى مثل الظاهرية وغيرها .
- بعض تفسيره لآيات الصفات فسرها على مذهب الاشاعرة.
- عدم تفسيره للآية كاملة بجميع كلماتها بل مرة يفوت كلمة او كلمات او اية او آيات .
23- ومن محاسن هذا التفسير ان مؤلفه حرره وتعب عليه واحكمه ونقحه حسب قدرته فلا تزال تقرأ في هذا التفسير هذه العبارات بكثرة ( تركنا ذكره لعدم صحته – يحتاج هذا الى قول صحيح – قيل في هذا كذا ولم يصح – يحتاج هذا الكلام ال دليل صحيح ولا يوجد – وهذا ضعيف- اكثر الناس في قصص هذه الاية وتركناه لعدم صحته – وقد ذكر الناس في هذه القصة اشياء كثيرة اسقطناها لضعف صحتها – قيل كذا وكذا وهذا يفتقر الى صحة نقل ) وغيرها من العبارات التي تدل على تحري المؤلف الصحة حول تفسير الاية بقدر الامكان .
24- نقد المؤلف في هذا التفسير فرقة المعتزلة نقدا لاذعاً وعلى راسهم الامام الزمخشري .
25- عند تفسير آيات الصفات يذكر راي السلف ويذكر راي غيرهم ويسميهم المؤلة او اهل التأويل وفي بعض المواضع يقول الاشاعرة وقد يقول وهذه الآية من المشكلات التي يجب الايمان بها من غير تكييف ولا تمثيل .
26- الكلمات التي سبق تفسيرها احال على اماكنها كأن يقول ذكر في سورة كذا ومر معنا في سورة كذا او ذكر معناها في سورة كذا او سبق معنا هذا في سورة كذا ...
27- ما وجدته في هذا التفسير من العلوم .
وجدت في هذا التفسير من العلوم المرتبطة به كالقراءات – وعلوم القران – واللغة – والبلاغة – وقليل من الحديث – والفقه على غير مذهب - والشعر – والعقيدة .
28- المصادر التي استقى منها المؤلف تفسيره .
مجاهد ابن جبر – النقاش – مكي القيسي – الزمخشري واكثر عنه جداً – الطبري – الثعلبي – ابن عطية واكثر عنه جداً – الرازي ...... وغيرهم
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد
مع تفسير الامام ابن جزي الكلبي الغرناطي رحمه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قلت أنا ابو مسلم الصيودي
هذه بعض سمات ومميزات كتاب ( التسهيل لعلوم التنزيل ) من واقع قراءتي للكتاب .
المؤلف: هو الامام الحافظ ابي القاسم محمد بن احمد بن جزي الكلبي الغرناطي الاندلسي .
وقبل البدء ، انوه هنا الى اني لن اتكلم على مقدمة هذا التفسير لان الكلام عليها يحتاج الى منشور مستقل وكلامي هنا لن يوفيها حقها ، ولن يوفيها حقها غير قراءتها والوقوف على ما فيها من الفوائد والدرر ، ولنفاستها وكثرت فوائدها واهميتها قد افردت بالشرح والتعليق.
وللعلم ، بعد مطالعتي لهذا التفسير حبب الي مطالعة تفسير ابن عطية ( المحرر الوجيز ) و زادت مخاوفي من مطالعة تفسير الزمخشري ( الكشاف) وهذا خاص بي .
1- هذا التفسير موضوع على رسم قراءة نافع لأنها كانت منتشرة في بلد المؤلف وبلاد الغرب الاسلامي عموماً وهي قراءة اهل المدينة في زمن المؤلف .
2- يعد هذا التفسير في مرحلة وسط بين التفسير بالمأثور والتفسير بالراي .
3- يلخص اقوال من سبقه باختصار شديد ولا يلتزم ذلك .
4- يفسر الآيات المرتبطة على معنيين او اكثر ، فيقول مثلاً في اية معينة تصلح في تفسيرها على طوائف متعددة : هي على تفسير المشركين كذا ... او في حق اليهود كذا ... او في حق النصارى كذا ... وان اختلف القول في تفسيرها فيقول وهي على القول الاول كذا وعلى القول الثاني كذا ......
5- يرجح المؤلف بين الاقوال ولا يلتزم ذلك .
6- اورد المؤلف تساؤلات كثيرة جدا واجاب عليها في ثنايا تفسيره .
7- يقدم قول مالك في المسالة ثم الشافعي ثم ابو حنيفة.
8- اهمل قول الحنابلة ( وما ادري ما السبب) بل لم يذكر قول الحنابلة في طول الكتاب الا في اقل من خمسة مواضع حسب رصدي وهذا على الاكثر.
9- اسعد الناس بهذا التفسير المالكية ثم الشافعية ثم اهل اللغة من نحو وصرف .
10- قد يذكر الفائدة التي يراها مفردة فيقول : وفيها فوائد ولا يلتزم ذلك .
11- لا يفسر الاية كلمة كلمة بل المهم منها والغامض والذي لا يتصور تفسير الاية بدونه .
12- يترك تفسير بعض الكلمات اعتماداً على ما ذكره في المقدمة .
13- اعرض عن تفسير بعض الكلمات وعدها من المتشابه لا سيما ما كان منها في حق الله انظر مثلاً سورة البقرة الاية 210 .
14- يحاول ان يتحرى الصحيح ويذكر الضعيف بقوله قيل كذا وقيل كذا .
15- يشير الى ما ورد في القصة من الضعيف بقوله وفيها اشياء ضعيفة او غير صحيحة .
16- يشير الى الناسخ والمنسوخ ولا يلتزم ذلك .
17- يشير الى اسباب النزول ولا يلتزم ذلك .
18- انتقد في هذا التفسير الامام الزمخشري (رغم انه قد اكثر من النقل عنه ) نقدا لاذعاً مثل قوله ( وذلك قلة ادب ) بعد قول ذكره له في سورة التحريم وحط عليه في غير موضع من الكتاب .
19- يعتبر هذا التفسير تدريب عملي على الاعراب من كثرة ما يورده المؤلف من اعراب في ثنايا تفسيره .
20- قد يستطرد المؤلف على غير العادة انظر مثلاً سورة الاعراف حيث ذكر ما جاء في التوراة عن نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
21- جزم المؤلف بأشياء هي خطأ محض مثل قوله في سورة التوبة في قوله ( ومنهم من عاهد الله) قال : نزلت في ثعلبة بن حاطب وفي سورة الاحزاب في قصة زيد بن حارثة .
22- بعض ملاحظاتي على هذا التفسير
- الاحاديث التي ذكرها المؤلف على قلتها فيها امرين الاول : ذكر المؤلف اغلبها بالمعنى و الامر الثاني : عند التحقيق كثير منها لا يثبت .
- عدم ذكره لقول الحنابلة الا في مواضع قليلة جداً على طول الكتاب رغم ذكره لمذاهب اخرى مثل الظاهرية وغيرها .
- بعض تفسيره لآيات الصفات فسرها على مذهب الاشاعرة.
- عدم تفسيره للآية كاملة بجميع كلماتها بل مرة يفوت كلمة او كلمات او اية او آيات .
23- ومن محاسن هذا التفسير ان مؤلفه حرره وتعب عليه واحكمه ونقحه حسب قدرته فلا تزال تقرأ في هذا التفسير هذه العبارات بكثرة ( تركنا ذكره لعدم صحته – يحتاج هذا الى قول صحيح – قيل في هذا كذا ولم يصح – يحتاج هذا الكلام ال دليل صحيح ولا يوجد – وهذا ضعيف- اكثر الناس في قصص هذه الاية وتركناه لعدم صحته – وقد ذكر الناس في هذه القصة اشياء كثيرة اسقطناها لضعف صحتها – قيل كذا وكذا وهذا يفتقر الى صحة نقل ) وغيرها من العبارات التي تدل على تحري المؤلف الصحة حول تفسير الاية بقدر الامكان .
24- نقد المؤلف في هذا التفسير فرقة المعتزلة نقدا لاذعاً وعلى راسهم الامام الزمخشري .
25- عند تفسير آيات الصفات يذكر راي السلف ويذكر راي غيرهم ويسميهم المؤلة او اهل التأويل وفي بعض المواضع يقول الاشاعرة وقد يقول وهذه الآية من المشكلات التي يجب الايمان بها من غير تكييف ولا تمثيل .
26- الكلمات التي سبق تفسيرها احال على اماكنها كأن يقول ذكر في سورة كذا ومر معنا في سورة كذا او ذكر معناها في سورة كذا او سبق معنا هذا في سورة كذا ...
27- ما وجدته في هذا التفسير من العلوم .
وجدت في هذا التفسير من العلوم المرتبطة به كالقراءات – وعلوم القران – واللغة – والبلاغة – وقليل من الحديث – والفقه على غير مذهب - والشعر – والعقيدة .
28- المصادر التي استقى منها المؤلف تفسيره .
مجاهد ابن جبر – النقاش – مكي القيسي – الزمخشري واكثر عنه جداً – الطبري – الثعلبي – ابن عطية واكثر عنه جداً – الرازي ...... وغيرهم
هذا ما علق بذاكرتي من سمات ومميزات هذا الكتاب المبارك .
تنبيه: أرقام الصفحات والأجزاء المذكورة حسب الطبعة المرفقة
هذا وقد آن لراقم هذه الكلمات ان يردد مع القائل :
يا نظراً فيه إن ألفيت فائدة
............ فاجنح إليها ولا تجنح إلى الحسدِ
وان عثرت لنا فيه على زللٍ
............ فاغفر فلست مجبولاً على الرشد
دمتم في طاعة الله وأمنه وفضله ومغفرته
وكتبه
الراجي عفو ربه القوي
.............. أبو مسلم الصيودي الأثري
حمدي حامد محمود الصيد
حامداً ومصلياً لله رب العالمين
#ها_قد_دللتك_فاغتنم
#الصيودي حمدي حامد