واستعينوا بالصبر والصلاة وإنما يستعين المؤمن على هذه الصعاب والمكاره بالصبر والصلاة فبينهما سر ...
منذ 2026-05-01
واستعينوا بالصبر والصلاة
وإنما يستعين المؤمن على هذه الصعاب والمكاره بالصبر والصلاة فبينهما سر بديع لا يُعرف حتى يُجرب، ومن ذاق عرف، ومن عرف اغترف، فامتثِلوا هذا التوجيه الإلهي من اللطيف الخبير بعباده {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ}، وبقدر إتقان العبد صلاته وحضور قلبه، بقدر ثباته وحضور صبره وقت حاجته إليه، فصلاة المؤمن مرآته، فتفقدوا قلوبكم فإنما يتنزل الصبر والثبات على قلوب الخاشعين لا الغافلين.
وبيت القصيد أن السير إلى الله تعالى محفوف بالمكاره مقرون بالصعاب محكوم بالمجاهدة والمكابدة، فالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدع بالحق والولاء والبراء.. كلها مما لا سبيل للعبد إليها بغير إكراه نفسه وأطرها وزمّها وسوقها إلى ما فيه نجاتها، حتى تتحول هذه المكاره إلى محابّ يجد فيها العبد راحته وسعادته وتلك درجة عالية تتقاصر دونها همم وتبلغها أخرى "وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقا، وأكثر الناس بل كلهم لائم لهم".
• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 542
"القابضون على الجمر"
وإنما يستعين المؤمن على هذه الصعاب والمكاره بالصبر والصلاة فبينهما سر بديع لا يُعرف حتى يُجرب، ومن ذاق عرف، ومن عرف اغترف، فامتثِلوا هذا التوجيه الإلهي من اللطيف الخبير بعباده {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ}، وبقدر إتقان العبد صلاته وحضور قلبه، بقدر ثباته وحضور صبره وقت حاجته إليه، فصلاة المؤمن مرآته، فتفقدوا قلوبكم فإنما يتنزل الصبر والثبات على قلوب الخاشعين لا الغافلين.
وبيت القصيد أن السير إلى الله تعالى محفوف بالمكاره مقرون بالصعاب محكوم بالمجاهدة والمكابدة، فالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدع بالحق والولاء والبراء.. كلها مما لا سبيل للعبد إليها بغير إكراه نفسه وأطرها وزمّها وسوقها إلى ما فيه نجاتها، حتى تتحول هذه المكاره إلى محابّ يجد فيها العبد راحته وسعادته وتلك درجة عالية تتقاصر دونها همم وتبلغها أخرى "وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقا، وأكثر الناس بل كلهم لائم لهم".
• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 542
"القابضون على الجمر"