الأدلة على أن الأخلاق قابلة للتعديل والتقويم الأدلة على ذلك من السنة النبوية 1- حديث "إنما ...

منذ 2026-05-01
الأدلة على أن الأخلاق قابلة للتعديل والتقويم

الأدلة على ذلك من السنة النبوية

1- حديث "إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق": يشير هذا الحديث إلى أن الأخلاق منظومة قابلة للإتمام والارتقاء بها، وليست جامدة.

2- صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه"


3- الدعاء النبوي: كان النبي ﷺ يدعو: "اللهم أهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت". فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب من ربه الهداية لأحسن الأخلاق. فهذا الدعاء صريح في إمكانية تغيير الخلق من السيء إلى الأحسن، ولو كانت الأخلاق طبعاً لا يتغير لما كان لهذا الدعاء معنى.


4- يمكن أن يستدل بحديث أشج عبد القيس. عندما رأى رسول الله ﷺ الأشج عبد القيس -وهو أحد الصحابة الكرام- قال له: «إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ». وقد أحب النبي ﷺ هاتين الصفتين في الأشج، وهما صفتان عظيمتان قل من يتمسك بهما.

5- تغيير الصحابة: أحدث الإسلام تغييراً جذرياً في أخلاق الصحابة، فنقلهم من أخلاق الجاهلية (القبلية، الثأر) إلى أخلاق الإسلام (الأخوة، العفو، التضحية).

الأدلة على ذلك بالحجة


1- فلو كان تقويم الأخلاق وتهذيبها غير مستطاع فإن دعوة الشرائع إلى ذلك يكون عبثا لا طائل تحته، وكل عاقل يعلم أن الله ما أمر إلا بالممكن المستطاع، {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} وقوله. {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} [البقرة: ٢٨٦].

2- الأخلاق الإنسانية ليست قوالب جامدة، بل هي قابلة للتعديل والتقويم، وأن الإنسان قادر على تغيير طباعه وسلوكه من خلال المجاهدة والتربية.


3- نشاهد في حياتنا تحول الجبان إلى شجاع بالممارسة والمجاهدة، والكذوب إلى صادق بالتدريب والتربية. وكثيراً ما تتغير أخلاق المرء (حسناً أو سوءاً) بمخالطة أشخاص آخرين، فالصاحب ساحب، والمعاشرة تؤثر في الطباع.


4- لو كانت الأخلاق غير قابلة للتغيير، لبطلت الوصايا والمواعظ، ولما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتحسين الأخلاق.
  • 1
  • 0
  • 12

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً