طريق النجاة: بين الخوف والرجاء قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ ...
منذ 2026-05-13
طريق النجاة: بين الخوف والرجاء
قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: ( لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ العُقُوبَةِ، مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدُ، وَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ، مَا قَنَطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدُ ) [صحيح مسلم].
يا عبد الله، لا تُغلق على نفسك باب الرجاء، فإن ربّك واسع المغفرة، ولكن لا تأمن مكر الله ﴿ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [الأعراف: 99].
سرْ إلى الله بقلبٍ بين خوفٍ يُوقظك، ورجاءٍ يُحييك؛ فإن الخوف بلا رجاء قنوط، والرجاء بلا خوف غرور.
قال ابن القيم -رحمه الله-: "القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر، فالمحبّة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه، فمتى سلم الرأس والجناحان فالطَّير جيِّد الطّيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى عدم الجناحان فهو عرضةُ لكلِّ صائدٍ وكاسرٍ، ولكنَّ السلف استحبُّوا أن يُقوّى في الصِّحة جناحُ الخوف على جناح الرجاء، وعند الخروج من الدُّنيا يُقوّى جناح الرجاء على جناح الخوف... أكمل الأحوال اعتدال الرجاء والخوف وغلبةُ الحبِّ، فالمحبَّة هي المركب والرجاء حادٍ، والخوف سائق، والله الموصل بمنّه وكرمه."
كم من عبدٍ أذنب فتاب فرفعه الله، وكم من غافلٍ أَمِن فَخُذل!
فاجعل ذنبك سلّمًا للتوبة، ولا تجعله حجابًا عن ربك.
قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: ( لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ العُقُوبَةِ، مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ أَحَدُ، وَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ، مَا قَنَطَ مِنْ جَنَّتِهِ أَحَدُ ) [صحيح مسلم].
يا عبد الله، لا تُغلق على نفسك باب الرجاء، فإن ربّك واسع المغفرة، ولكن لا تأمن مكر الله ﴿ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [الأعراف: 99].
سرْ إلى الله بقلبٍ بين خوفٍ يُوقظك، ورجاءٍ يُحييك؛ فإن الخوف بلا رجاء قنوط، والرجاء بلا خوف غرور.
قال ابن القيم -رحمه الله-: "القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر، فالمحبّة رأسه، والخوف والرجاء جناحاه، فمتى سلم الرأس والجناحان فالطَّير جيِّد الطّيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى عدم الجناحان فهو عرضةُ لكلِّ صائدٍ وكاسرٍ، ولكنَّ السلف استحبُّوا أن يُقوّى في الصِّحة جناحُ الخوف على جناح الرجاء، وعند الخروج من الدُّنيا يُقوّى جناح الرجاء على جناح الخوف... أكمل الأحوال اعتدال الرجاء والخوف وغلبةُ الحبِّ، فالمحبَّة هي المركب والرجاء حادٍ، والخوف سائق، والله الموصل بمنّه وكرمه."
كم من عبدٍ أذنب فتاب فرفعه الله، وكم من غافلٍ أَمِن فَخُذل!
فاجعل ذنبك سلّمًا للتوبة، ولا تجعله حجابًا عن ربك.